والله إِنَّ لهُ فِي القَلبِ منزلَةً
مَا أَحسَبُ الدَّهرَ يَمْحُوهَا وَإِنْ يطُلِ
فاكفُفْ عُذُولَكَ يا خِلِّي فإِنْ طَلَبَتْ
كُلُّ الخَلَائِقِ مِنِّي التَّركَ لَمْ تَنَلِ.
مَا أَحسَبُ الدَّهرَ يَمْحُوهَا وَإِنْ يطُلِ
فاكفُفْ عُذُولَكَ يا خِلِّي فإِنْ طَلَبَتْ
كُلُّ الخَلَائِقِ مِنِّي التَّركَ لَمْ تَنَلِ.
ورميتُ سَهمَ الحُبِ أقصدُ قَلبهَا
فمر من فوقها لِشّدة قِصَرِها
فمر من فوقها لِشّدة قِصَرِها
لا يُمكن لقلبي أن يجد
مكانًا أهدأ وأكثر سكونًا
من عينيك
ولا مأوى أحن لروحي
غير يديك.
مكانًا أهدأ وأكثر سكونًا
من عينيك
ولا مأوى أحن لروحي
غير يديك.
أحبُ صوتك الرقيق
مخارج حروفك
ضحكتك
أحب كل كلمة تخرج من فمِك
أحبُ نبرتك
أحبُ أسنانك
وأُحلق عاليًا
أن قلت لي أحبك.
مخارج حروفك
ضحكتك
أحب كل كلمة تخرج من فمِك
أحبُ نبرتك
أحبُ أسنانك
وأُحلق عاليًا
أن قلت لي أحبك.