" أحبكَ في القنوطِ وفي التمنّي
كأني منكَ صرتُ وأنتَ منّي
أحبكَ فوق ما وسعتْ ضلوعي
وفوق مدى يدي وبلوغِ ظنّي "
كأني منكَ صرتُ وأنتَ منّي
أحبكَ فوق ما وسعتْ ضلوعي
وفوق مدى يدي وبلوغِ ظنّي "
أحبُكِ هل أدركتِ يا سَعدِي؟
وعشقتُ قلبكِ مهما زادَ في البُعدِ
عاهدتُ قلبيَ أن يكونَ مُتيمًا
ويظلَ دومًا طولَ العُمرِ بالعهدِ
وعشقتُ قلبكِ مهما زادَ في البُعدِ
عاهدتُ قلبيَ أن يكونَ مُتيمًا
ويظلَ دومًا طولَ العُمرِ بالعهدِ
"يا ليتَ أنّكَ مِنْ عُمومِ قبيلتي
أو ليتَ أنَّكَ من أخصِّ قرابتي
ياليت أُمِّي في عيونك خالةٌ
أو ليت أُمَّكَ في القرابةِ عمّتي
أو ليت تجمعنا عروق عمومةٍ
أو ليت بيتك واقعٌ في حارتي
ياليت يجمعنا جوارٌ دائمًا
لو أنّ بلدتك الحبيبة بلدتي"
أو ليتَ أنَّكَ من أخصِّ قرابتي
ياليت أُمِّي في عيونك خالةٌ
أو ليت أُمَّكَ في القرابةِ عمّتي
أو ليت تجمعنا عروق عمومةٍ
أو ليت بيتك واقعٌ في حارتي
ياليت يجمعنا جوارٌ دائمًا
لو أنّ بلدتك الحبيبة بلدتي"
والله إِنَّ لهُ فِي القَلبِ منزلَةً
مَا أَحسَبُ الدَّهرَ يَمْحُوهَا وَإِنْ يطُلِ
فاكفُفْ عُذُولَكَ يا خِلِّي فإِنْ طَلَبَتْ
كُلُّ الخَلَائِقِ مِنِّي التَّركَ لَمْ تَنَلِ.
مَا أَحسَبُ الدَّهرَ يَمْحُوهَا وَإِنْ يطُلِ
فاكفُفْ عُذُولَكَ يا خِلِّي فإِنْ طَلَبَتْ
كُلُّ الخَلَائِقِ مِنِّي التَّركَ لَمْ تَنَلِ.
النورُ أنتِ وغيركِ الظلماءُ
فتَبسّمي كي تُشرق الاضواءُ
جفّت ينابيع الوصل فأمطري
وأسقي الهوى أنتِ السماء والماءُ
يا آيةً في الحُسنِ ليسَ كمثلُها
خُلقًا وخَلقًا في النساءِ حسناءُ
البدرُ أنتِ، ومَن سواكِ كواكبٌ
والغيثُ أنتِ ومن سواكِ غثاء.
فتَبسّمي كي تُشرق الاضواءُ
جفّت ينابيع الوصل فأمطري
وأسقي الهوى أنتِ السماء والماءُ
يا آيةً في الحُسنِ ليسَ كمثلُها
خُلقًا وخَلقًا في النساءِ حسناءُ
البدرُ أنتِ، ومَن سواكِ كواكبٌ
والغيثُ أنتِ ومن سواكِ غثاء.