"تبسّم فالهمومُ لها انقضاءُ
وفي مولاكَ ما خابَ الرّجاءُ
ألم ترَ أن صُبحَكَ بعدَ ليلٍ
وتصفو بعد كُدرتِها السماءُ"
وفي مولاكَ ما خابَ الرّجاءُ
ألم ترَ أن صُبحَكَ بعدَ ليلٍ
وتصفو بعد كُدرتِها السماءُ"
أنَا أحِبُّك ، فقال: كيفَ أعرِبُها
فَقُلتُ: قُل معي شِعرًا لِيكتملَا
"أنَا" ضَمِيرٌ بقَول النَّاسِ مُنفصلٌ
لَكنه فِي هوانا لَيسَ مُنفصلَا
أنَا وَ أنت لمن يَروي الهوى خَبَرٌ
وَمبتدا الحُب لَا نأتي به بدلاَ
"أحِبُّ"فعل وَأنتَ الكافُ كاملة
فَقُلتُ: قُل معي شِعرًا لِيكتملَا
"أنَا" ضَمِيرٌ بقَول النَّاسِ مُنفصلٌ
لَكنه فِي هوانا لَيسَ مُنفصلَا
أنَا وَ أنت لمن يَروي الهوى خَبَرٌ
وَمبتدا الحُب لَا نأتي به بدلاَ
"أحِبُّ"فعل وَأنتَ الكافُ كاملة
" أحبكَ في القنوطِ وفي التمنّي
كأني منكَ صرتُ وأنتَ منّي
أحبكَ فوق ما وسعتْ ضلوعي
وفوق مدى يدي وبلوغِ ظنّي "
كأني منكَ صرتُ وأنتَ منّي
أحبكَ فوق ما وسعتْ ضلوعي
وفوق مدى يدي وبلوغِ ظنّي "
أحبُكِ هل أدركتِ يا سَعدِي؟
وعشقتُ قلبكِ مهما زادَ في البُعدِ
عاهدتُ قلبيَ أن يكونَ مُتيمًا
ويظلَ دومًا طولَ العُمرِ بالعهدِ
وعشقتُ قلبكِ مهما زادَ في البُعدِ
عاهدتُ قلبيَ أن يكونَ مُتيمًا
ويظلَ دومًا طولَ العُمرِ بالعهدِ
"يا ليتَ أنّكَ مِنْ عُمومِ قبيلتي
أو ليتَ أنَّكَ من أخصِّ قرابتي
ياليت أُمِّي في عيونك خالةٌ
أو ليت أُمَّكَ في القرابةِ عمّتي
أو ليت تجمعنا عروق عمومةٍ
أو ليت بيتك واقعٌ في حارتي
ياليت يجمعنا جوارٌ دائمًا
لو أنّ بلدتك الحبيبة بلدتي"
أو ليتَ أنَّكَ من أخصِّ قرابتي
ياليت أُمِّي في عيونك خالةٌ
أو ليت أُمَّكَ في القرابةِ عمّتي
أو ليت تجمعنا عروق عمومةٍ
أو ليت بيتك واقعٌ في حارتي
ياليت يجمعنا جوارٌ دائمًا
لو أنّ بلدتك الحبيبة بلدتي"
والله إِنَّ لهُ فِي القَلبِ منزلَةً
مَا أَحسَبُ الدَّهرَ يَمْحُوهَا وَإِنْ يطُلِ
فاكفُفْ عُذُولَكَ يا خِلِّي فإِنْ طَلَبَتْ
كُلُّ الخَلَائِقِ مِنِّي التَّركَ لَمْ تَنَلِ.
مَا أَحسَبُ الدَّهرَ يَمْحُوهَا وَإِنْ يطُلِ
فاكفُفْ عُذُولَكَ يا خِلِّي فإِنْ طَلَبَتْ
كُلُّ الخَلَائِقِ مِنِّي التَّركَ لَمْ تَنَلِ.