" النّفس لا تفقد شيئًا من مضمونها
لا يوجد شيءٌ اسمه النسيان
كل إحساس وكل تجربة وكل خبرة وكل عاطفة مهما بلغت من الهوان والتفاهة
لا تفنى ولا تُستحدث
وكل أسرار قلوبنا ووجداننا غير قابلة للاندثار
كلّ ما في الأمر أنها تنطمسُ تحت سطح الوعي وتتراكم في عقلنا الباطن
لتظهر مرةً أُخرى بهيئةٍ جديدة في زلّة لسان أو نوبة غضب أو حلمٍ غريبٍ ذات ليلة "💔
- د. مصطفى محمود
لا يوجد شيءٌ اسمه النسيان
كل إحساس وكل تجربة وكل خبرة وكل عاطفة مهما بلغت من الهوان والتفاهة
لا تفنى ولا تُستحدث
وكل أسرار قلوبنا ووجداننا غير قابلة للاندثار
كلّ ما في الأمر أنها تنطمسُ تحت سطح الوعي وتتراكم في عقلنا الباطن
لتظهر مرةً أُخرى بهيئةٍ جديدة في زلّة لسان أو نوبة غضب أو حلمٍ غريبٍ ذات ليلة "💔
- د. مصطفى محمود
عن بن عباسٍ رضي الله عنهما قال:
كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يومًا، فقال:
((يا غلام، إني أعلمك كلماتٍ: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألتَ فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعـوك بشيءٍ لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيءٍ لم يضروك إلا بشيءٍ قد كتبه الله عليك، رُفعت الأقلام، وجفَّت الصحف))؛
رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيحٌ.
كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يومًا، فقال:
((يا غلام، إني أعلمك كلماتٍ: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألتَ فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعـوك بشيءٍ لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيءٍ لم يضروك إلا بشيءٍ قد كتبه الله عليك، رُفعت الأقلام، وجفَّت الصحف))؛
رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيحٌ.
صدّقني ..
نحنُ لا ننهدِمُ من الخارج أولاً ..
بل نَنهدم من الدّاخل ؛ ثمّ يَسهُل إلينا الإختراق !
قَـال لـي ..
كيف بَلغْنَا اليوم كلّ هذا الحزن المُرتَسِم في ملامِح واقِعنا ؟!
قلتُ له ..
إنَّ الحِداد يبدأُ من البُيوت ؛ ثمّ يستمرّ فـي الأُمـّة !
هناك في قَوقَعَتِنا الدّاخلية ..
يولَدُ كلّ حزن في الأمّة ..
تماماً كما يَختَبىءُ الفَرَحُ القادم للبشريّة ؛ في عُيون صِغارنا !
يَـا هَـذا ..
أهـلُ البيت كانـوا أهـلاً لِبنـاءِ البَيت ..
و لـن تَرتفعَ بيوتُ الله ؛ إلا باكتمالِ بُيوتنا !
إلا ببلوغنا حال { أهل البيت } ..
🔸د.كــِفاح أبو هَنّـود 🔸
---------------------------------
نحنُ لا ننهدِمُ من الخارج أولاً ..
بل نَنهدم من الدّاخل ؛ ثمّ يَسهُل إلينا الإختراق !
قَـال لـي ..
كيف بَلغْنَا اليوم كلّ هذا الحزن المُرتَسِم في ملامِح واقِعنا ؟!
قلتُ له ..
إنَّ الحِداد يبدأُ من البُيوت ؛ ثمّ يستمرّ فـي الأُمـّة !
هناك في قَوقَعَتِنا الدّاخلية ..
يولَدُ كلّ حزن في الأمّة ..
تماماً كما يَختَبىءُ الفَرَحُ القادم للبشريّة ؛ في عُيون صِغارنا !
يَـا هَـذا ..
أهـلُ البيت كانـوا أهـلاً لِبنـاءِ البَيت ..
و لـن تَرتفعَ بيوتُ الله ؛ إلا باكتمالِ بُيوتنا !
إلا ببلوغنا حال { أهل البيت } ..
🔸د.كــِفاح أبو هَنّـود 🔸
---------------------------------
تجربتُك في الجامعة سيئة، لا تخبر صديقك المستجدّ عن ذلك، زواجك انتهى بالانفصال، لا تخبر الآخرين أن الارتباط كابوس لا خلَاص منه، زميلك يشعُر بالامتنان لوقوعه بالحُب، لا تفترض فشَله في العلاقة، لا تُطلع الآخرين على توقّعاتك لحياتهم تحت مسمّى "النصيحة"، لا تفعل ذلك أبدًا.
اسمه عبدالله، آمن بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأحبه نبينا لمحبته له، وظرفه، وخفة ظله!
نعم كان الرجل صاحب ظل خفيف ومواقف غريبة منها أنه دعا النبي لطعام ثم في اليوم التالي فوجئ به النبي يطرق بابه ومعه شخص ما وهو يخبر نبينا أنه مدين للرجل بثمن الطعام الذي أتى به للنبي، فضحك النبي وذكره بأنها هدية، فخفض الرجل عينه مبتسماً، فزادت ضحكة نبينا ودفع ثمن الطعام!
حتى الآن والأمر عادي ..
المدهش أن الرجل كان مدمن للخمر، يؤتى به كثيراً لنبينا وهو في حالة سُكر، فيقول النبي لأصحابه "بكتوه" فيعنفه أصحابه، ويغضب منه النبي لفترة، ويذكره بالله، ويتعهد له الرجل بعدم الرجوع ثانية .. ثم يعود..
مرة .. وثانية .. وثالثة ..
وفي إحدى المرات يبدو أن النبي استاء منه بشدة، استياء رجل عظيم من صاحبه الذي يضعف أمام شهوة تؤذي مهابته، وتجعله بهذا الشكل التعس.
فقال أحد الحضور وهو ينظر لعبدالله ـ ربما نظرة بها شيء من الازدراء ـ : قبحه الله، ما أكثر ما يؤتى به في الخمر ..
هنا، وقف النبي محمد، وقف العظيم، وقف الرحيم، وقف الحبيب ليدافع لا عن عبدالله ولكن عن الضعف الإنساني كله، وقف ليقول ..
لا تسبوه، فإنه يحب الله ورسوله .. لا تعينوا الشيطان على أخيكم..
وتسألني لماذا أحبه ..!
أحبه لأنه لا ينظر إلينا من عل، أحبه لأنه يعرف أن فينا الضعيف، وفينا المذنب، وفينا المتعثر في مشواره ..
أحبه لأنه يفتح الباب للتوبة، ويمد الجسر إلى أرض الصلاح، ويأبى أن يصنع أحدهم سوراً بيننا وبين عالم الصالحين مهما كان فينا..
أحبه لأنه يعرف أن ذنوبنا التي نرتكبها ليست بالضرورة استخفاف بالله، ولا عدم احترام له، لكنها لحظات الزلل والانكسار..
أحبه لأنه يخاف علينا من أنفسنا .. ويطمئننا أنه عند الحوض ينتظرننا كي نتطهر ونأتيه ..
#كريم_الشاذلي
نعم كان الرجل صاحب ظل خفيف ومواقف غريبة منها أنه دعا النبي لطعام ثم في اليوم التالي فوجئ به النبي يطرق بابه ومعه شخص ما وهو يخبر نبينا أنه مدين للرجل بثمن الطعام الذي أتى به للنبي، فضحك النبي وذكره بأنها هدية، فخفض الرجل عينه مبتسماً، فزادت ضحكة نبينا ودفع ثمن الطعام!
حتى الآن والأمر عادي ..
المدهش أن الرجل كان مدمن للخمر، يؤتى به كثيراً لنبينا وهو في حالة سُكر، فيقول النبي لأصحابه "بكتوه" فيعنفه أصحابه، ويغضب منه النبي لفترة، ويذكره بالله، ويتعهد له الرجل بعدم الرجوع ثانية .. ثم يعود..
مرة .. وثانية .. وثالثة ..
وفي إحدى المرات يبدو أن النبي استاء منه بشدة، استياء رجل عظيم من صاحبه الذي يضعف أمام شهوة تؤذي مهابته، وتجعله بهذا الشكل التعس.
فقال أحد الحضور وهو ينظر لعبدالله ـ ربما نظرة بها شيء من الازدراء ـ : قبحه الله، ما أكثر ما يؤتى به في الخمر ..
هنا، وقف النبي محمد، وقف العظيم، وقف الرحيم، وقف الحبيب ليدافع لا عن عبدالله ولكن عن الضعف الإنساني كله، وقف ليقول ..
لا تسبوه، فإنه يحب الله ورسوله .. لا تعينوا الشيطان على أخيكم..
وتسألني لماذا أحبه ..!
أحبه لأنه لا ينظر إلينا من عل، أحبه لأنه يعرف أن فينا الضعيف، وفينا المذنب، وفينا المتعثر في مشواره ..
أحبه لأنه يفتح الباب للتوبة، ويمد الجسر إلى أرض الصلاح، ويأبى أن يصنع أحدهم سوراً بيننا وبين عالم الصالحين مهما كان فينا..
أحبه لأنه يعرف أن ذنوبنا التي نرتكبها ليست بالضرورة استخفاف بالله، ولا عدم احترام له، لكنها لحظات الزلل والانكسار..
أحبه لأنه يخاف علينا من أنفسنا .. ويطمئننا أنه عند الحوض ينتظرننا كي نتطهر ونأتيه ..
#كريم_الشاذلي
••
-
أنجحُ العلاقاتِ هي تلك الّتي تكون فيها "بنسختك الحقيقيّة من ذاتك"!
الّتي تكون فيها كما أنت، ولا تخجل من التَّعبير عن نفسِك، وعن رغباتكَ، وعن ميولك وأفكارك وشعورك، بل وجنونك!
تلك الّتي لاتشعر فيها بالاختناق لأنّك تتزيّف داخليًا وخارجيًا لكسب رضا أو إعجاب أو ثقة من أيّ شخصٍ كَان!"🖤
-
أنجحُ العلاقاتِ هي تلك الّتي تكون فيها "بنسختك الحقيقيّة من ذاتك"!
الّتي تكون فيها كما أنت، ولا تخجل من التَّعبير عن نفسِك، وعن رغباتكَ، وعن ميولك وأفكارك وشعورك، بل وجنونك!
تلك الّتي لاتشعر فيها بالاختناق لأنّك تتزيّف داخليًا وخارجيًا لكسب رضا أو إعجاب أو ثقة من أيّ شخصٍ كَان!"🖤
"وﻳُﺨﻴﻞ ﻟﻚ ﺑﺄﻧﻚ ﺿﺎﺋﻊ ﺑﻴﻦ كركبة ﺍﻷيام، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺪﺑﺮ ﻟﻚ أمرًا ﻟﻮ علمته لبكيت فرحًا."
نحن الذين تقوم القيامة بداخلنا ..
وملامحنا لا يظهر عليها سوي الإتزان ..
سلاماً علينا حتي يفني السلام ...
وملامحنا لا يظهر عليها سوي الإتزان ..
سلاماً علينا حتي يفني السلام ...
كانت الأرحام أوطاننا .. فاغتربنا عنها بالولادة ..🍁
عندما رأيتك لأول مرة شعرت اني سأكتب عنك لاحقاً!!
"عِندما تحب لا تأخذ جرعة كبيرة من الثقة بمن تحب ، اترك مكاناً للخيبة ومكاناً لـ استيعابها أيضاً .."
بوصلة الإنسان شعوره ، أمّا الجهات فهي كلها المكان الذي يفهمه .
"هي لم تكُن أبدًا انطوائية كان فقط لديها قناعة تامّة أنه لا جدوى من الإختلاط بأشخاصٍ لا يُشبهونها ، لم تكن لتُفضل الصمت ولكنها كانت تتمنى أن يحارب أحدهم لينتزع من فمها كلمة ، هي كانت رقيقة ، رقيقة لدرجة أن تُدقِق في التفاصيل فَـ تخدشها أقلّها وتُسعدها أبسطها ، تتلعثم إن نظر أحدٌ لعينيها مُباشرةً وهو يتكلم ، هي هادئة ، هادئة جدًا تحملُ تعابير وجهها الطمأنينة لم تكُن تركُض لنيل إعجاب الجميع ، طبيعتها كانت أجمل من ألف تصنُّع .. هي تتمنى شيئًا واحدًا أن تكون خفيفة على قلوب الناس مثلَ قطرات الندى على أوراق الأشجار."