مُسْلِم 🕋
1.01K subscribers
1.58K photos
2.19K videos
162 files
128 links
#لا_اله_الا_الله
عَليّهَا نَحيَا ، وعَليَها نمَوتَ ،
وفَي سَبيلهَا نَجَاهَد ، وعَلِيِهَا نَلقَى وجَه اللّٰه .
Download Telegram
•هي تختارُ زوجًا بلا خُلقٍ أو دينٍ، ثم تشكُو سوء معاملة الرّجالِ عمومًا!

•هو ينكحُ امرأةً لجمالها فقط ولَا ينظُر إلى دينِها، ثمّ يشكُو سوءَ عِشرةِ النساء!

عندما يعتمدُ المُسلمان في زواجهِما علىٰ معاييرِ الأفلامِ وقصصِ الحب الهابطة والمصلحةِ الماديةِ أو التقاليدِ الجاهلية وليس الشرع؛ فعليهما حينها أن يتحملا عاقبة سوءِ اختيارِهما، ويذوقَا عقوبة من ينبذُ الشَّرع وراءَ ظهره.
1
مُسْلِم 🕋
أذكار المساء - طُـوى.pdf
تذكير بقراءة أذكار المساء 🌿🤍
1
‏"اللهمّ رُدَّنا إليك رداً جميلاً
‏الرَّدُ الجميلُ أن يردكَ اللهُ إليه بلطفٍ
‏دون أن يبتليكَ بمصيبةٍ.
‏أن تعودَ إلى اللهِ ‏دون أن تجركَ المصائبُ إليه جراً ‏كأن تستيقظَ من غفلتكَ ‏بسماعِ آيةٍ من القرآن ‏أو حديثٍ نبويٍّ
‏أو موعظةٍ أو رسالةٍ ربانية !"
1
اللهم استعملنا استعمالًا تقرّ به عين الإسلام بعدنا.🩵
1
سورة الحج، آية 40، صفحة 337
الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَواتٌ وَ مَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ
3
ما أعقلك حينَ انتبهتَ لوردك من القُرآن، وأذكارك اليومية؛ في ظل هذا الضجيج والزحام!

ركّز الحياة كلها طريق للآخرة.🌱💚
1
قــال رســول الله ﷺ :

” مَــن أصـبــحَ منڪــم آمنًا فيـﮯ سربِـــهِ ، مُعافًى فيـﮯ جـسـدِهِ ، عنــدَهُ قوتُ يومِــهِ ، فَـڪــأنَّمــا حـيــزَت لَـهُ الـدُّنيـــا “
❞ قال الإمـــــام ‏ابن القيِّم رحمه الله :

الاستعانــة تجـمـع أصليــــــن : الثِّــقـة بالله ، والاعتمـــــــــاد عليه..
والتَّوكُّــلُ معنًى يلتئم مِن أصليـــن : مِن الثِّقة ، والاعتماد ، وهو حقيقة : { إيَّاك نعبدُ وإيَّاك نستعين }.

📚مدارج السَّالكين (١/ ٩٤).
لِقَـاءُ النَّـاسِ لَيـسَ يُفيـدُ شَيئًـا
سِـوَى الإكثَـارِ مِن قِيـلٍ وقَـالِ
فَـأقـلِل من لِـقَــاءِ النَّـاسِ إلّا
لِأخـذِ العِلـمِ أو إصـلَاحِ حَـالِ
‏قال تعالى:
*‏( لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)*

‏قـال ابن عثيمين رحمه الله :

‏والفلاحُ كلمةٌ جامعة تدور على شيئين :
‏*على حُصُولِ المطلوبِ، وعلى النجاة من المَرْهوب.*
‏*فمن اتَّقى الله - عزَّ وجلَّ- حصل له مطلوبُهُ ونَجَا مِنْ مَرْهوبه.*

📚[شرح رياض الصالحين (م١، ص١٧٦)].
*.أتوبُ مِرارًا ثُمَّ أذنِبُ أكثَرَا*
*وأُقسِمُ جَهدًا لا أعُودُ فأرجِعُ*

*وتعقُبُني بعدَ النُّكوثِ نَدامَةٌ*
*ومَا نَدمِي مُغنٍ وذنبيَ يُفزِعُ*

*سَألتُك ربِّي توبةً وهِدَايةً*
*تطِيبُ بِها نفسِي فلا تتوجَّعُ*
*✍🏻 قال بعض السلف :*

*- شيطان الجن تستعيذ بالله منه فينصرف ، وشيطان الإنس لا يبرح حتى يوقعك في المعصية .*

*📚 لطائف المعارف (٩٣)*
عن #عبدالله_بن_مسعود قَالَ:

«نَامَ رسولُ اللَّه ﷺ عَلَى حَصيرٍ، فَقَامَ وَقَدْ أَثَّرَ في جَنْبِهِ، قُلْنَا: "يَا رَسُولَ الله، لوِ اتَّخَذْنَا لكَ وِطَاءً"، فقال:" مَا لي وَللدُّنْيَا؟ مَا أَنَا في الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا"».

#رواه_الترمذي وَقالَ: حديثٌ حسنٌ صحيح
إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي
مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي
فَما لي حِيلَةٌ إِلا رَجائي
بِعَفوِكَ إِن عَفَوتَ وَحُسنِ ظَنّي
فَكَم مِن زَلَّةٍ لِي في الخطايا
عَضَضتُ أَناملي وَقَرَعتُ سِنّي
يَظُّنُ الناسُ بي خَيراً وَإِنّي
لَشَرُّ الخَلقِ إِن لَم تَعفُ عَنّي
واذا خلوت بريبة فى ظلمه والنفس داعيه الى الطغيان فاستح من نظر الاله وقل لها ان الذى خلق الظلام يرانى
*✍🏻 قال العلامة السعدي - رحمه الله :*

*- أعظم علامات الإيمان : محبة الخير ، والرغبة فيه ، والسرور بفعله .*

*📚 بهجة قلوب الأبرار (٢٧٢)*
*✍🏻 قال حاتم الأصم - رحمه الله :*

*- أربعة لا يعرف قدرها إلا أربعة :*

*١ - قدر الشباب لا يعرفه إلا الشيوخ .*

*٢ - وقدر العافية لا يعرفه إلا أهل البلاء .*

*٣ - وقدر الصحة لا يعرفه إلا المرضى .*

*٤ - وقدر الحياة لا يعرفه إلا الموتى .*

*📚 تنبيه الغافلين (٣٩/١)*
قــال رســول الله ﷺ :

” مَــن أصـبــحَ منڪــم آمنًا فيـﮯ سربِـــهِ ، مُعافًى فيـﮯ جـسـدِهِ ، عنــدَهُ قوتُ يومِــهِ ، فَـڪــأنَّمــا حـيــزَت لَـهُ الـدُّنيـــا “
قال ✒️ابن الجوزي رحمه الله تعالى

*إذا أراد الله بِعَبدِهِ خيراً يسر لِسانَه للصلاة على محمد ﷺ*

📚بستان الواعظين (300)
‏قَالَ الإمام الْفُضَيل بْنُ عِيَاضٍ رحمه الله :

*‏إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْداً، أَكْثَرَ غَمَّهُ، وَإِذَا أَبغَضَ عَبداً، وَسَّعَ عَلَيْهِ دُنْيَاهُ .*

📚 سير أعلام النبلاء : (432/8)