ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ (*) لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ
#فائدة_جليلة
عَنْ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ»
رواه البخاري (٦١٦٩).
▪️قال الوزير ابن هبيرة رحمه الله:
في هذا الحديث دليل على أنه سيلحق برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من أحبهم إلى يوم القيامة إن شاء الله؛ فإن قوله (لما يلحق بهم)؛ فإن لما أصلها (لم) زيدت عليها (ما) ليقتضي التأخير فيتصرف المعنى إلى أنه لم يلحق بهم عملًا ووقتًا.
وفيه أيضًا بشرى لمن أحبهم ثم قصر به عمله أن يبلغ أعمالهم. فإن الله عز وجل يلحقه بهم من حيث أنه بنفس حبه لهم فنيته تكون متمنية بلوغ مرامهم؛ فلمثل هذا كانت نية المؤمن بالغة ما لم يبلغه عمله.
ويستدل من نطق هذا الحديث على أنه لا ينبغي لمسلم أن يحب كافرًا ولا أن يوده، ولا أن يتعرض أن يكون له عنده يد فيوده لأجلها مخافة أن يلحقه الله به؛ لظاهر هذا الحديث فإنه لم يقل المرء مع من أحب من الصالحين خاصة بل أطلقه، وهذا عام يتناول الصالحين وغير الصالحين.
الإفصاح (٨٣/٢).
🍃
عَنْ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ»
رواه البخاري (٦١٦٩).
▪️قال الوزير ابن هبيرة رحمه الله:
في هذا الحديث دليل على أنه سيلحق برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من أحبهم إلى يوم القيامة إن شاء الله؛ فإن قوله (لما يلحق بهم)؛ فإن لما أصلها (لم) زيدت عليها (ما) ليقتضي التأخير فيتصرف المعنى إلى أنه لم يلحق بهم عملًا ووقتًا.
وفيه أيضًا بشرى لمن أحبهم ثم قصر به عمله أن يبلغ أعمالهم. فإن الله عز وجل يلحقه بهم من حيث أنه بنفس حبه لهم فنيته تكون متمنية بلوغ مرامهم؛ فلمثل هذا كانت نية المؤمن بالغة ما لم يبلغه عمله.
ويستدل من نطق هذا الحديث على أنه لا ينبغي لمسلم أن يحب كافرًا ولا أن يوده، ولا أن يتعرض أن يكون له عنده يد فيوده لأجلها مخافة أن يلحقه الله به؛ لظاهر هذا الحديث فإنه لم يقل المرء مع من أحب من الصالحين خاصة بل أطلقه، وهذا عام يتناول الصالحين وغير الصالحين.
الإفصاح (٨٣/٢).
🍃
لا تجعلوا ليلكم يُطوى دون أثر
حسن فأوتِروا واستغفروا فالليالي
من أعمارنا لا تعود .
-صلاة_الوتر ."🍃
حسن فأوتِروا واستغفروا فالليالي
من أعمارنا لا تعود .
-صلاة_الوتر ."🍃
كُلما ملأت فراغات قلبِك الواهن بمحبة الله تعالى؛ أشرقت منك ثنايا الروح؛ ووجدتَ في نفسك صلابةً تُعينك على المضيِّ في هذه الحياة المُضنية.. هيَ الدنيا يا عبد الله عِشها للهِ ولا تكُن حيثُ نهاك، وإذا أتتك بغير ما تشتهِي فخذها بصبرِ الرّاضي، وإيمان الرّاجي .🩵
فما ذُكِر اللهُ على صَعبٍ إلا هَانَ، ولا على عسيرٍ إلا تيسَّرَ، ولا على مشقةٍ إلا خفَّتْ، ولا على شِدَّةٍ إلا زالتْ، ولا على كربةٍ إلا انفرجتْ .🩵
ابن القيّم رحمه الله .
ابن القيّم رحمه الله .
والله إن الرزق الذي كُتب لك سيأتيك بطرق قد لا تخطر على بالك، فلا تتنازل عن دينك لتنال شيئًا قد وجب وصوله لك، ووالله إنّ الوقوع في الحرام لن يُعجِّل لك شيئاً من رزقك، والثّبات على دينك ومبادئك لن يحرمَك شيئاً منه، ولو كان مثقال ذرة .🩵
"إن محمدًا ﷺ يطالبكم بإقامة الدين لا بإقامة المولد، وإن دينكم دين الحقائق والأعمال والنُظم، فارجعوا إلى تلك الحقائق وانصروا الله، ينصركم ويثبت أقدامكم".
[آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (٤ / ١٤٤)].
[آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (٤ / ١٤٤)].
الحمدُ للهِ الذي أوحى إلى عبدِه أنَّ كلَّ همٍّ يُصيبنا هو مُكفِّر لذنوبِنا.
الحمدُ للهِ أن آلامَ النفسِ لا تذهبُ سُدى، و أن أوجاعَ الجسدِ تحطُّ عنَّا سيئةً، وأن الشعورَ بالغُربةِ يرفعُنا درجةً، و أن طولَ الطريقِ يقربُنا إليه شبرًا.
الحمدُ للهِ الذي يكتبُ في صحائفِنا وخزةً الإبرةِ، و مرارةَ الدواءِ، ورعشةَ الجسدِ.
الحمدُ للهِ الذي يأجرُنا بفراقِ الأحِبَّةِ، و إحباطِ النفسِ، وكسرةِ القلبِ، و قصرِ اليدين.
الحمدُ للهِ أنَّه يعلمُ، ولا يطمئنُني شيءٌ في هذه الدُنيا إلا أنَّه يعلمُ.
الحمدُ للهِ أن آلامَ النفسِ لا تذهبُ سُدى، و أن أوجاعَ الجسدِ تحطُّ عنَّا سيئةً، وأن الشعورَ بالغُربةِ يرفعُنا درجةً، و أن طولَ الطريقِ يقربُنا إليه شبرًا.
الحمدُ للهِ الذي يكتبُ في صحائفِنا وخزةً الإبرةِ، و مرارةَ الدواءِ، ورعشةَ الجسدِ.
الحمدُ للهِ الذي يأجرُنا بفراقِ الأحِبَّةِ، و إحباطِ النفسِ، وكسرةِ القلبِ، و قصرِ اليدين.
الحمدُ للهِ أنَّه يعلمُ، ولا يطمئنُني شيءٌ في هذه الدُنيا إلا أنَّه يعلمُ.
راجعو انفسكم و حَاسِبوها في الدُنياا
قبل ان يُحَاسبكم اللّه في الاخرة ... 🤎🍂
قبل ان يُحَاسبكم اللّه في الاخرة ... 🤎🍂
❤1
-
فِي الجنَّة ؛ لَن نَحزن ، وَلَن نَنام ، وَلَن نَتعب .. فِي الجنَّة ؛
لا بُكاء ، وَلا جُروح ، وَلا دُموع ، وَلا ألَم ..
فـ َيارَب رِضَاكَ وَالجنَّة .. 🌱🌸
فِي الجنَّة ؛ لَن نَحزن ، وَلَن نَنام ، وَلَن نَتعب .. فِي الجنَّة ؛
لا بُكاء ، وَلا جُروح ، وَلا دُموع ، وَلا ألَم ..
فـ َيارَب رِضَاكَ وَالجنَّة .. 🌱🌸
كان النبي ﷺ يقول بين السجدتين:
"اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وارزقني🌱"
-📗صحيح الترمذي ٢٨٤.
"اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وارزقني🌱"
-📗صحيح الترمذي ٢٨٤.
اجعلوا لكم خبايا لا يعلمها إلا الله واستكثروا من سرائر الخير ، فإن لها رائحة تفوح ، عبيرها الذكر الحسن ، وأثرها حسن الخاتمة..💜
👍1
☆قال الإمام مالك بن أنس- رحمه الله تبارك و تعالى - :
• لا يصلح الرجل حتى يترك ما لا يعنيه ، فإذا كان كذلك أوشك أن يفتح الله في قلبه .
ترتيب المدارك (٦٤/٢) 】
• لا يصلح الرجل حتى يترك ما لا يعنيه ، فإذا كان كذلك أوشك أن يفتح الله في قلبه .
ترتيب المدارك (٦٤/٢) 】
قال رسُول الله ﷺ:
"مَنِ استغفَرَ للمؤمنينَ وللمؤمناتِ
كتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ مؤمِنٍ ومؤمنةٍ حسنةً"
"مَنِ استغفَرَ للمؤمنينَ وللمؤمناتِ
كتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ مؤمِنٍ ومؤمنةٍ حسنةً"
المقصود: هو صلاة الفجر، هنا في الآية المقصود صلاة الفجر، تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار يحضرون صلاة الفجر ويعرجون إلى الله جل وعلا ويقولون: أتيناهم وهم يصلون وفارقناهم وهم يصلون نعم. مشهودًا تشهده الملائكة ملائكة الليل وملائكة النهار، والقرآن هنا المراد به: الصلاة، نعم.
عن عائشةَ رضِيَ اللَّه عنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ لا يدَعُ أَرْبعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، ورَكْعَتَيْنِ قبْلَ الغَدَاةِ. رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
- وعنها قالت: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ, عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أشَدَّ تَعَاهُدًا مِنهُ عَلَى رَكْعَتَي الفَجْرِ. متفقٌ عَلَيهِ.
- وعنها قالت: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ, عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أشَدَّ تَعَاهُدًا مِنهُ عَلَى رَكْعَتَي الفَجْرِ. متفقٌ عَلَيهِ.
👍1
- لا يُؤلِم القلبَ شيءٌ بقدرِ مَا يؤلِمُهُ نأيُهُ عن طَريقِ اللّٰه ، أن تُجرّب لذّة القرب ، ثُم ترى نَفسكَ تبتعدُ شيئًا فَشيئًا ، حتّىٰ تَغرَقَ في حُبّ الدّنيا و اتّباعِ الهوىٰ ، فيتفرّق بِكَ عن سبيلِ اللّٰه ، أيّ حسرةٍ بعد هَذه الحَسرة ، و أيّ ألمٍ يَفوق ذلك الألم؟💧
عُد ، لا تَلِج أبواب الفتنةٍ ، لن تَجدَ المخرج بسهولة !
إنّكَ إن ولجتَ هلَكتَ ، تذكر المَوت و القبر و اليَوم الآخر ، يوم يُحاسبك اللّٰه بمثقالِ الذّرّة ، مَا سَيكون عُذرك ؟ لا مجال و قتئذ للاعتذار أو الندم !
الجِهَاد صعبٌ نعم ، لكن تَذكر:
ألا إنّ سِلعَةَ اللّٰه غَالِيَة ، ألَا إنّ سِلعةَ اللّٰه "الجنّة".
عُد ، لا تَلِج أبواب الفتنةٍ ، لن تَجدَ المخرج بسهولة !
إنّكَ إن ولجتَ هلَكتَ ، تذكر المَوت و القبر و اليَوم الآخر ، يوم يُحاسبك اللّٰه بمثقالِ الذّرّة ، مَا سَيكون عُذرك ؟ لا مجال و قتئذ للاعتذار أو الندم !
الجِهَاد صعبٌ نعم ، لكن تَذكر:
ألا إنّ سِلعَةَ اللّٰه غَالِيَة ، ألَا إنّ سِلعةَ اللّٰه "الجنّة".
☝️🇵🇸
"صبرا آل ياسر، فإن موعدكم الجنة" .. كلام قاله النبي صلى الله عليه و سلم لياسر و عمار و أم عمار عندما كان الكفار يعذبونهم أشد العذاب، مرّ عليهم النبي عليه الصلاة و السلام فصبّرهم و شجّعهم، تلك كانت مرحلة بداية الإسلام و بالتالي مرحلة ضعف، لم يرى النبي صلى الله عليه و سلم أن تلك المرحلة مناسبة للرد، لكن لم يكتفي بتشجيع المستضعفين على الصبر و لم يكتفي بوعد إياهم الجنة، بل كان يتخلل كل ذلك دعوة إلى الله و تعليم الناس التوحيد و الرجوع إلى الله و عبادته و تجنب المعاصي و البدع و الفرقة، لإدراكه عليه الصلاة و السلام أن القضية يلزمها بناء و لا يلزمها تحمس و تهوّر.. مرّت الشهور و الأعوام و ازداد عدد الذين اتّبعوا محمد صلى الله عليه و سلم و قويت شوكة الإسلام فكان كلام آخر، كان العز و القوة و التمكين و توفيق الله الذي جاء بكل سبب تم ذكره أعلاه، العقيدة، الإتّباع، الإعتصام بحبل الله و عدم التفرق، حسن التدبير، الفطنة و الذكاء، و التضحية، جاء ذلك بعد خروج جيل يحبون الموت كما نحب الحياة، و تخيّل لو كان النبي عليه الصلاة و السلام بيننا اليوم و حدث ما حدث لآل ياسر و قال لهم ما قال، أغلب الظن أن الكثير من الجهال كانوا سيخوِّنونه و يصفونه بأبشع الأوصاف، فهو حسبهم "بارد" .. لكن في الواقع كان ذكيا و حسَن التدبير، كان صابرا يسير على منهجية ربانية يلزم التضحية فيها و العمل و الدعوة، ثم النصر، فكان ذلك، و لا نصر اليوم إلا باتِّباع تلك المنهجية، فقط، لا حل آخر لهذه المشكلة، فصبرا أهلنا في جميع أقطار بلاد الإسلام، نحن جيل عصى الله كثيرا فحَرَمَنا النصر و التمكين، سننتصر حتما، لكن بجيل آخر، فهذا الجيل يرفض المنهجية الربانية و يريد النصر بغيرها..
"صبرا آل ياسر، فإن موعدكم الجنة" .. كلام قاله النبي صلى الله عليه و سلم لياسر و عمار و أم عمار عندما كان الكفار يعذبونهم أشد العذاب، مرّ عليهم النبي عليه الصلاة و السلام فصبّرهم و شجّعهم، تلك كانت مرحلة بداية الإسلام و بالتالي مرحلة ضعف، لم يرى النبي صلى الله عليه و سلم أن تلك المرحلة مناسبة للرد، لكن لم يكتفي بتشجيع المستضعفين على الصبر و لم يكتفي بوعد إياهم الجنة، بل كان يتخلل كل ذلك دعوة إلى الله و تعليم الناس التوحيد و الرجوع إلى الله و عبادته و تجنب المعاصي و البدع و الفرقة، لإدراكه عليه الصلاة و السلام أن القضية يلزمها بناء و لا يلزمها تحمس و تهوّر.. مرّت الشهور و الأعوام و ازداد عدد الذين اتّبعوا محمد صلى الله عليه و سلم و قويت شوكة الإسلام فكان كلام آخر، كان العز و القوة و التمكين و توفيق الله الذي جاء بكل سبب تم ذكره أعلاه، العقيدة، الإتّباع، الإعتصام بحبل الله و عدم التفرق، حسن التدبير، الفطنة و الذكاء، و التضحية، جاء ذلك بعد خروج جيل يحبون الموت كما نحب الحياة، و تخيّل لو كان النبي عليه الصلاة و السلام بيننا اليوم و حدث ما حدث لآل ياسر و قال لهم ما قال، أغلب الظن أن الكثير من الجهال كانوا سيخوِّنونه و يصفونه بأبشع الأوصاف، فهو حسبهم "بارد" .. لكن في الواقع كان ذكيا و حسَن التدبير، كان صابرا يسير على منهجية ربانية يلزم التضحية فيها و العمل و الدعوة، ثم النصر، فكان ذلك، و لا نصر اليوم إلا باتِّباع تلك المنهجية، فقط، لا حل آخر لهذه المشكلة، فصبرا أهلنا في جميع أقطار بلاد الإسلام، نحن جيل عصى الله كثيرا فحَرَمَنا النصر و التمكين، سننتصر حتما، لكن بجيل آخر، فهذا الجيل يرفض المنهجية الربانية و يريد النصر بغيرها..