مُسْلِم 🕋
1.02K subscribers
1.58K photos
2.19K videos
162 files
128 links
#لا_اله_الا_الله
عَليّهَا نَحيَا ، وعَليَها نمَوتَ ،
وفَي سَبيلهَا نَجَاهَد ، وعَلِيِهَا نَلقَى وجَه اللّٰه .
Download Telegram
[أسباب الرزق في القرآن]

بيَّن الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم أسبابًا عديدة لجلب الرزق والبركة في الحياة منها:

١- التقوى: لقول الله تعالى: ﴿.. وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجعَل لَهُ مَخرَجًا ۝ وَيَرزُقهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ ..﴾ [الطلاق: ٢-٣]، إنّ تقوى الله تعني الخوف منه، وترك ما نهى عنه، والالتزام بما أمر به، فهي مفتاح للحصول على الرزق، فمن يَتَّقِ الله ويَخشَاه ويتجنَّبْ معاصيه، يَفْتَحِ الله له أبوابًا للخروج من الضيق والمشاكل، ويرزقْهُ من طُرُقٍ لم يكن يتوقعها، أو يحسب لها حسابًا.

٢- إقامة الصلاة: من المعلوم أن الصلاة هي عمود الإسلام، ولابد لكل مسلم أن يقوم بها؛ لِقول الله تعالى: ﴿وَأمُر أَهلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصطَبِر عَلَيها لا نَسأَلُكَ رِزقًا نَحنُ نَرزُقُكَ وَالعاقِبَةُ لِلتَّقوى﴾ [طه: ١٣٢]، فالصلاة هي صلة بين العبد وربه، وهي من تجعل العبد في حالة من الاطمئنان، والسكينة، وراحة البال، وهي من أسباب جلب الرزق في الدنيا والآخرة، فعندما يحافظ المسلم على إقامة الصلاة في أوقاتها، فإن ذلك يجلب له البركة في رزقه، ويزيد من طمأنينته وسعادته؛ لذا على المسلم أن يكون حريصًا على إقامة الصلاة في أوقاتها المحددة، وأن يعِيَ أهمية هذا الركن العظيم من أركان الإسلام في حياته اليومية؛ لِما له من تأثير إيجابي على كافة جوانب يومه وحياته عمومًا.

٣- الاستغفار: وهو وسيلة عظيمة لجلب الرزق، وزيادة البركة، لقول الله تعالى في سورة نوح: ﴿فَقُلتُ استَغفِروا رَبَّكُم إِنَّهُ كانَ غَفّارًا ۝ يُرسِلِ السَّماءَ عَلَيكُم مِدرارًا ۝ وَيُمدِدكُم بِأَموالٍ وَبَنينَ وَيَجعَل لَكُم جَنّاتٍ وَيَجعَل لَكُم أَنهارًا﴾ [نوح: ١٠-١٢] ، بهذا يتضح أن الاستغفار ليس فقط وسيلة لمغفرة الذنوب، بل هو أيضًا سببٌ لجلب الرزق، وتحقيق النعم المختلفة في الحياة من مال وبنين وأمطار رحمة وغيرها من النعم.

٤- الإنفاق: الإنفاق في سبيل الله من أهم الأسباب التي تجلب الرزق والبركة للإنسان، فالإنفاق يعتبر وسيلة لتوسيع الرزق وزيادته -بفضل الله- قال رسول الله ﷺ: «قالَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالَى: يا ابْنَ آدَمَ أنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ»، وهذا يعني أن الله تعالى يأمر بالإنفاق، ووعد بأن يُعوِّض المنفق خيرًا؛ بل ويزيده وقوله تعالى يؤكد هذا الأمر في القرآن الكريم بقوله: ﴿.. وَما أَنفَقتُم مِن شَيءٍ فَهُوَ يُخلِفُهُ وَهُوَ خَيرُ الرّازِقينَ﴾ [سبأ: ٣٩]، فهذه الآية توضح أن أيَّ مال ينفقه الإنسان في سبيل الله، فإن الله يُعوِّضه بِالعوض الطيِّب في الدنيا والآخرة.

٥- التوكل على الله: يعني أن يعتمد الإنسان على الله بشكل كامل، ويثق به في جميع أمور حياته، سواء أكانت صغيرة أم كبيرة، وهذا التوكل لا يعني أن يجلس الإنسان دون عمل أو سعيٍ، بل يقوم بما عليه من واجباتٍ، ويبذل ما في وُسْعِهِ، ثم يترك النتائج بيد الله، ويَثِق بأن الله سيعطيه ما هو خير له؛ فقد أوضح لنا النبي محمد ﷺ أهمية التوكل في حديثه الشريف: «لو أنكم تتوكلون على الله حقَّ توكُّلِهِ، لَرَزقكم كما يرزق الطير؛ تغدو خِماصًا، وتَرُوح بِطانًا» وفي هذا الحديث يُشبِّه النبي ﷺ التوكل الصحيح بالتوكل الذي تقوم به الطيور؛ حيث تخرج في الصباح بحثًا عن طعامها وهي جائعة، وتعود في المساء وقد امتلأت بطونها، الطيور لا تعرف من أين سيأتي رزقها، لكنها تسعى وتعمل، وقال الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ﴾ [الطلاق: 3]، هذه الآية تؤكد أن من يعتمد على الله ويثق به ويُحسن الظن به؛ فإنَّ الله سيكون كافيًا له، فهو سبحانه يقدر على كل شيء، ويعلم ما هو خير لعباده -عزوجل-.

٦- السعي وبذل الأسباب للحصول على الرزق الذي كتبه الله للإنسان في الدنيا، فالإسلام عَزَّ المسلم عن طَلب غيره من مال أو غيره أو أن يتكّل على غيره، ويجب على الإنسان أن يبذل الأسباب المشروعة في السعي وراء الرزق، وأن يعتمد على الله في تحقيق النتائج؛ يقول الله تعالى: ﴿وَهُزّي إِلَيكِ بِجِذعِ النَّخلَةِ تُساقِط عَلَيكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾ [مريم: ٢٥] بذل الأسباب يعني أن يقوم الإنسان بالعمل والاجتهاد، والسعي لتحقيق الأهداف والرزق، مع الثقة التامة بأن الله هو الرزاق، هذا يتضمن التعليم، والتدريب، والبحث عن الفرص، والعمل بجدٍّ واجتهاد، والاعتماد على الله في نفس الوقت لتحقيق النتائج المرجوّة؛ لذا الإسلام يدعو المسلمين إلى الجمع بين بذل الأسباب والتوكل على الله؛ لأن الله هو الذي يُيَسِّر الأمور، ويبارك في الجهود المبذولة.

#الرزق
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
•تفسير الآية 22 من سورة إبراهيم:
وقال الشيطان -بعد أن قضى الله الأمر وحاسب خَلْقه، ودخل أهلُ الجنة الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ-: إن الله وعدكم وعدًا حقًا بالبعث والجزاء، ووعدتكم وعدًا باطلا أنه لا بَعْثَ ولا جزاء، فأخلفتكم وعدي، وما كان لي عليكم من قوة أقهركم بها على اتباعي، ولا كانت معي حجة، ولكن دعوتكم إلى الكفر والضلال فاتبعتموني، فلا تلوموني ولوموا أنفسكم، فالذنب ذنبكم، ما أنا بمغيثكم ولا أنتم بمغيثيَّ من عذاب الله، إني تبرَّأت مِن جَعْلِكم لي شريكًا مع الله في طاعته في الدنيا.
إن الظالمين -في إعراضهم عن الحق واتباعهم الباطل- لهم عذاب مؤلم موجع
◾️لا يصلي
◾️لا يقرأ القرآن
◾️لسانه لا يذكر الله أبدا
◾️مدمن على الأغاني
◾️مدمن على الغيبة و النميمة

وحين يشعر بالضيق و الوحشة يقول أريد شيخاً يرقيني

لست بحاجة للرقية إنما أنت بحاجة للتوبة فليس كل هم سببه سحر 🤌

🍁فمرضك في بعدك عن الله تعالى 👇

{ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى ۝ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا }
[طه:123-124]

أسأل الله لي ولكم الهداية 📚
قال مالك بن دينار رحمه الله :

بِقَدْرِ مَا تَحْزَنُ لِلدُّنْيَا فَكَذَلِكَ يَخْرُجُ هَمُّ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِكَ، وَبِقَدْرِ مَا تَحْزَنُ لِلْآخِرَةِ فَكَذَلِكَ يَخْرُجُ هَمُّ الدُّنْيَا مِنْ قَلْبِكَ "
[الزهد لابن أبي الدنيا(٥٠)]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

فقد تبين أن أصل السـعـادة و أصـل النجاة مـن الـعـذاب هو :

❶ تــوحيـــد اللــه
❷ والإيمان برسله
❸ واليــوم الآخـر
❹ والعمل الصالح

📚نقض المنطق【(١٧٦)】
👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الـطَّـرِيقُ مَــفْـرُوشٌ بِــالْأَشْــلَاء
مروِيٌّ بِالدِّمَاءِ، مَحْفُوفٌ بِالْبَلَاءِ .
-
رَحِمَ اللّٰهُ حَبِيبًا…💔!
💔1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
جَبلُ طَارق أو جبل الفَتح

ولجبلِ طَارق قصبُ السّبْق بنسبتهِ إلىٰ -طارق بنُ زيّاد- إِذْ كَان أوّل ما حَلّ بهِ مَع المُسلمين مِنْ بلاَدِ الأندلُس عِند الفَتح، ولِذا شُهِر بجَبل الفتح وهُو مُقابِل الجَزيرة الخَضراء وقد تَجَوَّنَ البَحْر هُنالك مُستديراً حَتَّىٰ صار مَكان هَذا الجَبل كالنّاظرِ للجزيرةِ الخَضْراء

- المُقري التلمسانيّ•
لست في منافسةٍ مع أحد!

أنت تُنافس نفسك ألف مرّة، تَغلِبِها إن صَدَقتَ أو تَغلِبُك، ليس مطلوبًا أن تشرح للناس تفاصيلك، أو تُقسِم لأحدهم أنّك تَغَيَّرت، ليس شرطًا أن يوافق الناس أفكارك، وأن تحصل على اتّفاق الجميع، لن تحصل عليه، ولا يكُن همّك، اعمل بدائرة تأثيرك، بالثَّغر الذي تُبدِع فيه، استثمر كل لحظة، لا تلتفت لكلامٍ أو مساعدة، ما أقلّ الأيادي حين نحتاجها!

التّحسينات البسيطة التي فيك، هي عالمك، افرح بها كأنها كلّ انتصاراتك، الأعمال الخفيّة أشدّ جمالًا، وإن ظهر طَرَفًا لغيرك، فهو لخير أظهره اللّه منك، لا تركض لتشرح شعورك، أو تقف لأن أُذُنًا لم تستمع لك، أو تخجل لأنك وحدك في الطّريق، لا يقتُل القَويّ إلا غفلته، وألّا يؤمن بما لديه.

احرص على دفترك، قلمك، حقيبتك، دعوتك، دمعتك، سجدتك، لحظتك! انتبه لكل شيءٍ يُغيّر فيك، كلّ شيءٍ يُعافيك، ويكفيك.

نافس نفسك التي كانت، وانظر أين ستكون.
1
مِن خُطورة العَيش بَين الطَّاعَة وَالمَعصيَة ، أنَّك لا تَدري فِي أي فَترة مِنهُم ستَكُون " الخَاتِمة "

افعَل " الطَّاعَة " إخلاَصاً لا تَخلُصاً، وَحافِظ عَلى "النَّفل" تَقرباً لا تَكرُّماً، فَأنت وَالله أحوَج لِلطَاعة وَربُك سُبحانه غنيٌ عَنها 🤍
1
شتّان بين الرجال الذين يحملون هم الأمة، وبين الذكور الذين تحمل الأمةُ همَّهم!💔
من صفات الدياثة
أن الذكر يرضى ويسعد أن يرى الرجال تبرج وتفسخ زوجته أو أخته أو بنته ولا حول ولا قوة الا بالله
👍1
‏والله ما رأيتُ شيئًا يجلب الفتوح الربانيّة كمثل سلامة القلب وتمنّي الخير للآخرين والدعاء لهم وكفّ الأذى عنهم، ولا بُد أن تعلم يقينًا أن الكثير من الفتوحات الربانيّة لن يستطيع أن ينالها العبد بقوّته واجتهاده وإنما بصفاء النيّة وحسن الطويّة .🩵
‏ثلاثة مفاتيح تهمك وتهم كل مسلم!
‏اقرأه وطبقه لتعيش حياة سعيدة

‏قال ابن القيم رحمه الله:
‏1- مفتاح حياة القلب:
‏تدبُّر القرآن والتضرع بالأسحار وترك الذُّنوب.

‏2- مفتاح حصول الرَّحمة:
‏الإحسان في عبادة الخالق والسَّعي في نفع عبيده.

‏3- ومفتاح الرزق:
‏السَّعي مع الاستغفار والتَّقوى.
قال القرطبي ، التوبة لها أربعه شرُوط :
١-الندم بالقلب
٢-وترك المَعصية في الحال
٣-والعزم على أن لا يعُود إلى مثلها
٤-وأن يكون ذلك حَياء من الله تعالى وخوفاً منه لا من غيره
" فإذا اختل شرط من هذه الشرُوط لم تصح التوبة "
2👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يا فتى، هذا دين عزّة، دين كرامةٍ ورجولة، دين شهادةٍ وجهاد، دين علمٍ وعمل، دين غرسٍ ونَفس، دين دعوةٍ ودعاء، مَن يُحاول تبديل الصّورة في صَدرِك فقد اخترق صَدرَك!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وما ندِم أقوام أشدّ الندم إلا على ضياعِ الشباب في توافه الأمور وكثرة الصراعات، فتنبّه ..
.
-
اللهُـمَّ اجعَل ألسِنَتنـا بِذِڪرِكَ لَهِجَـة..
1👍1