🔴•... قال الإمام الألباني:
أخشى أن يزداد الأمر شدة، فينسى الناس حكم الغناء حتى إذا ما قام أحد ببيانه أُنكِر عليه ونُسِب إلى التشدّد
أخشى أن يزداد الأمر شدة، فينسى الناس حكم الغناء حتى إذا ما قام أحد ببيانه أُنكِر عليه ونُسِب إلى التشدّد
👍1
•• قال الإمام ابن الجوزي موصيًا ابنـه :
واعلَم يا بُني أنّ الأَيَّام تُبسط سَاعات والسَّاعاتُ تُبسط أنفاسًا، وكُل نفسٍ خزانَة، فاحْذَر أَنْ يذهَب نفسٌ بغَيرِ شَيءٍ، فترىٰ فِي القيَّامةِ خزانة فَارغة فتَندم، وانظُر كُل ساعةٍ مِنْ سَاعاتِك بمَاذا تذهَبُ، فلَا تودعهَا إِلاَّ إلىٰ أشرفِ مَا يُمكن، ولَاتهمِل نفْسَك، وعَودها أشرفَ مَا يَكُون مِنَ العَملِ وأحْسَنه.
⤶ لفتــة الكبــد (صـ ٣٩)🌹
واعلَم يا بُني أنّ الأَيَّام تُبسط سَاعات والسَّاعاتُ تُبسط أنفاسًا، وكُل نفسٍ خزانَة، فاحْذَر أَنْ يذهَب نفسٌ بغَيرِ شَيءٍ، فترىٰ فِي القيَّامةِ خزانة فَارغة فتَندم، وانظُر كُل ساعةٍ مِنْ سَاعاتِك بمَاذا تذهَبُ، فلَا تودعهَا إِلاَّ إلىٰ أشرفِ مَا يُمكن، ولَاتهمِل نفْسَك، وعَودها أشرفَ مَا يَكُون مِنَ العَملِ وأحْسَنه.
⤶ لفتــة الكبــد (صـ ٣٩)🌹
•• قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى :
عندما تَيأس من كُلِّ شيء وتتعلَّق باللَّه وحدهُ
بصِـدقٍ وتَدعـوه بيقيـن فإنَّ الفـرَج والتَّيسيـر
يَأتِيـك مِنْ حـيْث لا تَحࢪتَسِب..
مَنْ ضاقت عليه الأسـباب وضاقت عليه نفسـه
وظنَّ أن لا ملجأ من الله إلاَّ إليه لا يتخلَّف عنه
الفرج والتَّيسيـر البتَّة.
⤶ الفوائـــد لابن القيّم (٨٦)🌹
عندما تَيأس من كُلِّ شيء وتتعلَّق باللَّه وحدهُ
بصِـدقٍ وتَدعـوه بيقيـن فإنَّ الفـرَج والتَّيسيـر
يَأتِيـك مِنْ حـيْث لا تَحࢪتَسِب..
مَنْ ضاقت عليه الأسـباب وضاقت عليه نفسـه
وظنَّ أن لا ملجأ من الله إلاَّ إليه لا يتخلَّف عنه
الفرج والتَّيسيـر البتَّة.
⤶ الفوائـــد لابن القيّم (٨٦)🌹
˚˚
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
-لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
-يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
-لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
-يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .
يا أخي لاتنسى ذكر اللَّه في كل وقت :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ، مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ) 📒متفقٌ عليه.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ، مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ) 📒متفقٌ عليه.
👍2
بكـى أبو هريـرة رضـي الله عنه عـند موتـه وقـال :
إنمــا أبكـي على بـعد سفـري ، وقلـة زادي .
[«مجمـوع رسائـل ابن رجـب»(٤٣٠)]
إنمــا أبكـي على بـعد سفـري ، وقلـة زادي .
[«مجمـوع رسائـل ابن رجـب»(٤٣٠)]
وَعن أَبي بكْرٍ الصِّدِّيقِ ، أَنَّه قَالَ لِرَسولِ اللَّه ﷺ: عَلِّمني دُعَاءً أَدعُو بِهِ في صَلاتي، قَالَ: قُلْ: اللَّهمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كثِيرًا، وَلا يَغْفِر الذُّنوبَ إِلاَّ أَنْتَ، فَاغْفِر لي مغْفِرَةً مِن عِنْدِكَ، وَارحَمْني، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفور الرَّحِيم
حَسبُ الفَتَىٰ بِتُقَىٰ الرَحمَٰنِ مَنْ شَرَفٍ
وَمَا عَبِيدُكِ يَا دُنيَا بِأَشرَافِ 🤍🌿):
وَمَا عَبِيدُكِ يَا دُنيَا بِأَشرَافِ 🤍🌿):
وَمَا يُبْتَلَى بِالْعِشْقِ أَحَدٌ إلَّا لِنَقْصِ تَوْحِيدِهِ وَإِيمَانِهِ
✍🏻علامة ابن تیمیة رحمه الله
📘مجموع الفتاوى، ج10، صـ135
وَمَا يُبْتَلَى بِالْعِشْقِ أَحَدٌ إلَّا لِنَقْصِ تَوْحِيدِهِ وَإِيمَانِهِ
✍🏻علامة ابن تیمیة رحمه الله
📘مجموع الفتاوى، ج10، صـ135
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
«عُلم من هذا أنه لا سبيل إلى الفلاح بدون الصبر والمصابرة والمرابطة المذكورات، فلم يُفلح من أفلح إلا بها، ولم يفُتْ أحدًا الفلاح إلا بالإخلال بها أو ببعضها».
[تفسير السعدي (٢٧٣)].
«عُلم من هذا أنه لا سبيل إلى الفلاح بدون الصبر والمصابرة والمرابطة المذكورات، فلم يُفلح من أفلح إلا بها، ولم يفُتْ أحدًا الفلاح إلا بالإخلال بها أو ببعضها».
[تفسير السعدي (٢٧٣)].
نصيحه .
افتحوا قنوات دينيه انشروا مقاطع
دينيه اتركوا اثركم الطيب بالدنيا
حاولوا تتركون لكم حسنات وصدقات
جاريه بدل ان يكون عندكم سيئات
جاريه تتناقل بعد موتكم ،
ايا كان اتركوا لكم اعمال وحسنات
جاريه لعله تشفع لكم بعد موتك .
افتحوا قنوات دينيه انشروا مقاطع
دينيه اتركوا اثركم الطيب بالدنيا
حاولوا تتركون لكم حسنات وصدقات
جاريه بدل ان يكون عندكم سيئات
جاريه تتناقل بعد موتكم ،
ايا كان اتركوا لكم اعمال وحسنات
جاريه لعله تشفع لكم بعد موتك .
"لا يجوز للمرأة أن تمشي في الطرقات و هي مكشوفة القدمين ذلك لأن القدمين من عورة المرأة"🚫
[الألباني رحمه الله ]📚
[الألباني رحمه الله ]📚
👍1
اللّهم إني أستودعك المسجد الأقصى وغزة وكل أهل فلسطين، اللهم كُن لهم عوناً ونصيراً، اللهم آمنهم في بيوتهم وفي وطنهم وانصرهم عليهم ورد لهم امنهم، وأيدهم بتأييدك يارب العالمين، وأرنا في المحتلين عجائب قُدرتك، فأنت حسبنا ونعم الوكيل.
[أسباب الرزق في القرآن]
بيَّن الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم أسبابًا عديدة لجلب الرزق والبركة في الحياة منها:
١- التقوى: لقول الله تعالى: ﴿.. وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجعَل لَهُ مَخرَجًا وَيَرزُقهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ ..﴾ [الطلاق: ٢-٣]، إنّ تقوى الله تعني الخوف منه، وترك ما نهى عنه، والالتزام بما أمر به، فهي مفتاح للحصول على الرزق، فمن يَتَّقِ الله ويَخشَاه ويتجنَّبْ معاصيه، يَفْتَحِ الله له أبوابًا للخروج من الضيق والمشاكل، ويرزقْهُ من طُرُقٍ لم يكن يتوقعها، أو يحسب لها حسابًا.
٢- إقامة الصلاة: من المعلوم أن الصلاة هي عمود الإسلام، ولابد لكل مسلم أن يقوم بها؛ لِقول الله تعالى: ﴿وَأمُر أَهلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصطَبِر عَلَيها لا نَسأَلُكَ رِزقًا نَحنُ نَرزُقُكَ وَالعاقِبَةُ لِلتَّقوى﴾ [طه: ١٣٢]، فالصلاة هي صلة بين العبد وربه، وهي من تجعل العبد في حالة من الاطمئنان، والسكينة، وراحة البال، وهي من أسباب جلب الرزق في الدنيا والآخرة، فعندما يحافظ المسلم على إقامة الصلاة في أوقاتها، فإن ذلك يجلب له البركة في رزقه، ويزيد من طمأنينته وسعادته؛ لذا على المسلم أن يكون حريصًا على إقامة الصلاة في أوقاتها المحددة، وأن يعِيَ أهمية هذا الركن العظيم من أركان الإسلام في حياته اليومية؛ لِما له من تأثير إيجابي على كافة جوانب يومه وحياته عمومًا.
٣- الاستغفار: وهو وسيلة عظيمة لجلب الرزق، وزيادة البركة، لقول الله تعالى في سورة نوح: ﴿فَقُلتُ استَغفِروا رَبَّكُم إِنَّهُ كانَ غَفّارًا يُرسِلِ السَّماءَ عَلَيكُم مِدرارًا وَيُمدِدكُم بِأَموالٍ وَبَنينَ وَيَجعَل لَكُم جَنّاتٍ وَيَجعَل لَكُم أَنهارًا﴾ [نوح: ١٠-١٢] ، بهذا يتضح أن الاستغفار ليس فقط وسيلة لمغفرة الذنوب، بل هو أيضًا سببٌ لجلب الرزق، وتحقيق النعم المختلفة في الحياة من مال وبنين وأمطار رحمة وغيرها من النعم.
٤- الإنفاق: الإنفاق في سبيل الله من أهم الأسباب التي تجلب الرزق والبركة للإنسان، فالإنفاق يعتبر وسيلة لتوسيع الرزق وزيادته -بفضل الله- قال رسول الله ﷺ: «قالَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالَى: يا ابْنَ آدَمَ أنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ»، وهذا يعني أن الله تعالى يأمر بالإنفاق، ووعد بأن يُعوِّض المنفق خيرًا؛ بل ويزيده وقوله تعالى يؤكد هذا الأمر في القرآن الكريم بقوله: ﴿.. وَما أَنفَقتُم مِن شَيءٍ فَهُوَ يُخلِفُهُ وَهُوَ خَيرُ الرّازِقينَ﴾ [سبأ: ٣٩]، فهذه الآية توضح أن أيَّ مال ينفقه الإنسان في سبيل الله، فإن الله يُعوِّضه بِالعوض الطيِّب في الدنيا والآخرة.
٥- التوكل على الله: يعني أن يعتمد الإنسان على الله بشكل كامل، ويثق به في جميع أمور حياته، سواء أكانت صغيرة أم كبيرة، وهذا التوكل لا يعني أن يجلس الإنسان دون عمل أو سعيٍ، بل يقوم بما عليه من واجباتٍ، ويبذل ما في وُسْعِهِ، ثم يترك النتائج بيد الله، ويَثِق بأن الله سيعطيه ما هو خير له؛ فقد أوضح لنا النبي محمد ﷺ أهمية التوكل في حديثه الشريف: «لو أنكم تتوكلون على الله حقَّ توكُّلِهِ، لَرَزقكم كما يرزق الطير؛ تغدو خِماصًا، وتَرُوح بِطانًا» وفي هذا الحديث يُشبِّه النبي ﷺ التوكل الصحيح بالتوكل الذي تقوم به الطيور؛ حيث تخرج في الصباح بحثًا عن طعامها وهي جائعة، وتعود في المساء وقد امتلأت بطونها، الطيور لا تعرف من أين سيأتي رزقها، لكنها تسعى وتعمل، وقال الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ﴾ [الطلاق: 3]، هذه الآية تؤكد أن من يعتمد على الله ويثق به ويُحسن الظن به؛ فإنَّ الله سيكون كافيًا له، فهو سبحانه يقدر على كل شيء، ويعلم ما هو خير لعباده -عزوجل-.
٦- السعي وبذل الأسباب للحصول على الرزق الذي كتبه الله للإنسان في الدنيا، فالإسلام عَزَّ المسلم عن طَلب غيره من مال أو غيره أو أن يتكّل على غيره، ويجب على الإنسان أن يبذل الأسباب المشروعة في السعي وراء الرزق، وأن يعتمد على الله في تحقيق النتائج؛ يقول الله تعالى: ﴿وَهُزّي إِلَيكِ بِجِذعِ النَّخلَةِ تُساقِط عَلَيكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾ [مريم: ٢٥] بذل الأسباب يعني أن يقوم الإنسان بالعمل والاجتهاد، والسعي لتحقيق الأهداف والرزق، مع الثقة التامة بأن الله هو الرزاق، هذا يتضمن التعليم، والتدريب، والبحث عن الفرص، والعمل بجدٍّ واجتهاد، والاعتماد على الله في نفس الوقت لتحقيق النتائج المرجوّة؛ لذا الإسلام يدعو المسلمين إلى الجمع بين بذل الأسباب والتوكل على الله؛ لأن الله هو الذي يُيَسِّر الأمور، ويبارك في الجهود المبذولة.
#الرزق
بيَّن الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم أسبابًا عديدة لجلب الرزق والبركة في الحياة منها:
١- التقوى: لقول الله تعالى: ﴿.. وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجعَل لَهُ مَخرَجًا وَيَرزُقهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ ..﴾ [الطلاق: ٢-٣]، إنّ تقوى الله تعني الخوف منه، وترك ما نهى عنه، والالتزام بما أمر به، فهي مفتاح للحصول على الرزق، فمن يَتَّقِ الله ويَخشَاه ويتجنَّبْ معاصيه، يَفْتَحِ الله له أبوابًا للخروج من الضيق والمشاكل، ويرزقْهُ من طُرُقٍ لم يكن يتوقعها، أو يحسب لها حسابًا.
٢- إقامة الصلاة: من المعلوم أن الصلاة هي عمود الإسلام، ولابد لكل مسلم أن يقوم بها؛ لِقول الله تعالى: ﴿وَأمُر أَهلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصطَبِر عَلَيها لا نَسأَلُكَ رِزقًا نَحنُ نَرزُقُكَ وَالعاقِبَةُ لِلتَّقوى﴾ [طه: ١٣٢]، فالصلاة هي صلة بين العبد وربه، وهي من تجعل العبد في حالة من الاطمئنان، والسكينة، وراحة البال، وهي من أسباب جلب الرزق في الدنيا والآخرة، فعندما يحافظ المسلم على إقامة الصلاة في أوقاتها، فإن ذلك يجلب له البركة في رزقه، ويزيد من طمأنينته وسعادته؛ لذا على المسلم أن يكون حريصًا على إقامة الصلاة في أوقاتها المحددة، وأن يعِيَ أهمية هذا الركن العظيم من أركان الإسلام في حياته اليومية؛ لِما له من تأثير إيجابي على كافة جوانب يومه وحياته عمومًا.
٣- الاستغفار: وهو وسيلة عظيمة لجلب الرزق، وزيادة البركة، لقول الله تعالى في سورة نوح: ﴿فَقُلتُ استَغفِروا رَبَّكُم إِنَّهُ كانَ غَفّارًا يُرسِلِ السَّماءَ عَلَيكُم مِدرارًا وَيُمدِدكُم بِأَموالٍ وَبَنينَ وَيَجعَل لَكُم جَنّاتٍ وَيَجعَل لَكُم أَنهارًا﴾ [نوح: ١٠-١٢] ، بهذا يتضح أن الاستغفار ليس فقط وسيلة لمغفرة الذنوب، بل هو أيضًا سببٌ لجلب الرزق، وتحقيق النعم المختلفة في الحياة من مال وبنين وأمطار رحمة وغيرها من النعم.
٤- الإنفاق: الإنفاق في سبيل الله من أهم الأسباب التي تجلب الرزق والبركة للإنسان، فالإنفاق يعتبر وسيلة لتوسيع الرزق وزيادته -بفضل الله- قال رسول الله ﷺ: «قالَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالَى: يا ابْنَ آدَمَ أنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ»، وهذا يعني أن الله تعالى يأمر بالإنفاق، ووعد بأن يُعوِّض المنفق خيرًا؛ بل ويزيده وقوله تعالى يؤكد هذا الأمر في القرآن الكريم بقوله: ﴿.. وَما أَنفَقتُم مِن شَيءٍ فَهُوَ يُخلِفُهُ وَهُوَ خَيرُ الرّازِقينَ﴾ [سبأ: ٣٩]، فهذه الآية توضح أن أيَّ مال ينفقه الإنسان في سبيل الله، فإن الله يُعوِّضه بِالعوض الطيِّب في الدنيا والآخرة.
٥- التوكل على الله: يعني أن يعتمد الإنسان على الله بشكل كامل، ويثق به في جميع أمور حياته، سواء أكانت صغيرة أم كبيرة، وهذا التوكل لا يعني أن يجلس الإنسان دون عمل أو سعيٍ، بل يقوم بما عليه من واجباتٍ، ويبذل ما في وُسْعِهِ، ثم يترك النتائج بيد الله، ويَثِق بأن الله سيعطيه ما هو خير له؛ فقد أوضح لنا النبي محمد ﷺ أهمية التوكل في حديثه الشريف: «لو أنكم تتوكلون على الله حقَّ توكُّلِهِ، لَرَزقكم كما يرزق الطير؛ تغدو خِماصًا، وتَرُوح بِطانًا» وفي هذا الحديث يُشبِّه النبي ﷺ التوكل الصحيح بالتوكل الذي تقوم به الطيور؛ حيث تخرج في الصباح بحثًا عن طعامها وهي جائعة، وتعود في المساء وقد امتلأت بطونها، الطيور لا تعرف من أين سيأتي رزقها، لكنها تسعى وتعمل، وقال الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ﴾ [الطلاق: 3]، هذه الآية تؤكد أن من يعتمد على الله ويثق به ويُحسن الظن به؛ فإنَّ الله سيكون كافيًا له، فهو سبحانه يقدر على كل شيء، ويعلم ما هو خير لعباده -عزوجل-.
٦- السعي وبذل الأسباب للحصول على الرزق الذي كتبه الله للإنسان في الدنيا، فالإسلام عَزَّ المسلم عن طَلب غيره من مال أو غيره أو أن يتكّل على غيره، ويجب على الإنسان أن يبذل الأسباب المشروعة في السعي وراء الرزق، وأن يعتمد على الله في تحقيق النتائج؛ يقول الله تعالى: ﴿وَهُزّي إِلَيكِ بِجِذعِ النَّخلَةِ تُساقِط عَلَيكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾ [مريم: ٢٥] بذل الأسباب يعني أن يقوم الإنسان بالعمل والاجتهاد، والسعي لتحقيق الأهداف والرزق، مع الثقة التامة بأن الله هو الرزاق، هذا يتضمن التعليم، والتدريب، والبحث عن الفرص، والعمل بجدٍّ واجتهاد، والاعتماد على الله في نفس الوقت لتحقيق النتائج المرجوّة؛ لذا الإسلام يدعو المسلمين إلى الجمع بين بذل الأسباب والتوكل على الله؛ لأن الله هو الذي يُيَسِّر الأمور، ويبارك في الجهود المبذولة.
#الرزق
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
•تفسير الآية 22 من سورة إبراهيم:
وقال الشيطان -بعد أن قضى الله الأمر وحاسب خَلْقه، ودخل أهلُ الجنة الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ-: إن الله وعدكم وعدًا حقًا بالبعث والجزاء، ووعدتكم وعدًا باطلا أنه لا بَعْثَ ولا جزاء، فأخلفتكم وعدي، وما كان لي عليكم من قوة أقهركم بها على اتباعي، ولا كانت معي حجة، ولكن دعوتكم إلى الكفر والضلال فاتبعتموني، فلا تلوموني ولوموا أنفسكم، فالذنب ذنبكم، ما أنا بمغيثكم ولا أنتم بمغيثيَّ من عذاب الله، إني تبرَّأت مِن جَعْلِكم لي شريكًا مع الله في طاعته في الدنيا.
إن الظالمين -في إعراضهم عن الحق واتباعهم الباطل- لهم عذاب مؤلم موجع
وقال الشيطان -بعد أن قضى الله الأمر وحاسب خَلْقه، ودخل أهلُ الجنة الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ-: إن الله وعدكم وعدًا حقًا بالبعث والجزاء، ووعدتكم وعدًا باطلا أنه لا بَعْثَ ولا جزاء، فأخلفتكم وعدي، وما كان لي عليكم من قوة أقهركم بها على اتباعي، ولا كانت معي حجة، ولكن دعوتكم إلى الكفر والضلال فاتبعتموني، فلا تلوموني ولوموا أنفسكم، فالذنب ذنبكم، ما أنا بمغيثكم ولا أنتم بمغيثيَّ من عذاب الله، إني تبرَّأت مِن جَعْلِكم لي شريكًا مع الله في طاعته في الدنيا.
إن الظالمين -في إعراضهم عن الحق واتباعهم الباطل- لهم عذاب مؤلم موجع
◾️لا يصلي ❎
◾️لا يقرأ القرآن ❎
◾️لسانه لا يذكر الله أبدا ❎
◾️مدمن على الأغاني ❎
◾️مدمن على الغيبة و النميمة ❎
وحين يشعر بالضيق و الوحشة يقول أريد شيخاً يرقيني ‼
لست بحاجة للرقية إنما أنت بحاجة للتوبة فليس كل هم سببه سحر 🤌
🍁فمرضك في بعدك عن الله تعالى 👇
{ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا }
[طه:123-124]
أسأل الله لي ولكم الهداية 📚
◾️لا يقرأ القرآن ❎
◾️لسانه لا يذكر الله أبدا ❎
◾️مدمن على الأغاني ❎
◾️مدمن على الغيبة و النميمة ❎
وحين يشعر بالضيق و الوحشة يقول أريد شيخاً يرقيني ‼
لست بحاجة للرقية إنما أنت بحاجة للتوبة فليس كل هم سببه سحر 🤌
🍁فمرضك في بعدك عن الله تعالى 👇
{ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا }
[طه:123-124]
أسأل الله لي ولكم الهداية 📚
قال مالك بن دينار رحمه الله :
بِقَدْرِ مَا تَحْزَنُ لِلدُّنْيَا فَكَذَلِكَ يَخْرُجُ هَمُّ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِكَ، وَبِقَدْرِ مَا تَحْزَنُ لِلْآخِرَةِ فَكَذَلِكَ يَخْرُجُ هَمُّ الدُّنْيَا مِنْ قَلْبِكَ "
[الزهد لابن أبي الدنيا(٥٠)]
بِقَدْرِ مَا تَحْزَنُ لِلدُّنْيَا فَكَذَلِكَ يَخْرُجُ هَمُّ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِكَ، وَبِقَدْرِ مَا تَحْزَنُ لِلْآخِرَةِ فَكَذَلِكَ يَخْرُجُ هَمُّ الدُّنْيَا مِنْ قَلْبِكَ "
[الزهد لابن أبي الدنيا(٥٠)]