كتاب في شهر 📚
7.18K subscribers
9.73K photos
3 videos
101 files
1.01K links
مبادرة يديرها مجموعة من الشباب والشابات من عدة دول، تنبثق من مبدأ أن القراءة أساس التطوير الذاتي والتنمية الشخصية، نقرأ كل شهر كتاباً واحداً، يُقسم الكتاب على شكل أوراد يومية

رابط المجموعة t.me/MonthBookG
فيس facebook.com/MonthBook

المشرف t.me/Yanabee
Download Telegram
#اقتباس_من_الكتاب: الجاهلية بوصفها روحاً ومفاهيم
#اقتباسات_القراء (1) 📖

✍🏼 صفاء البستاني (سوريا)

▪️ إن الرؤية الإسلامية للوجود هي وحدها التي تستطيع أن تضفي معنى ممتدا وشاملا على حركة الإنسان في هذه الحياة من خلال إعلان مبدأ (العيش لله) بما ينطوي عليه ذلك المبدأ من العبودية لله ـ تعالى ـ في العطاء والمنع والإقدام والإحجام، وبما ينطوي عليه من تفسير للأحداث اليومية التي يمر بها.

▪️ حتى تكون عقليتنا إسلامية، فإن علينا أن نربط الإنجازات الحضارية بدلالاتها العميقة وبمقاصدها وبالظروف التي اكتنفتها .

▪️ إن ما كان لله تعالى اتصل واستمر، وما كان لغيره فمصيره الاضمحلال والاندثار. وإن الذين يزعمون أنهم ينصرون الدين ويعملون من أجل الأمة كثيرون جدا في كل زمان ومكان، لكن حين يرفع لواء المخلصين يوم القيامة فإن الذين ينضوون تحته قليلون!

▪️ جناح المسلم وأدواته في التقدم نحو الإسلام ونحو المقام الذي يليق به تتمثل في التحرير المستمر للمفاهيم التي تستولي عليه، وتوجه حركته اليومية، كما تتمثل في تجديد روحه وعزيمته في مقاومة الأهواء والشهوات والمصالح الآنية الضيقة.

▪️ إذا استطاعت العولمة النفاذ إلى جوهر التشكيل العقلي والنفسي للإنسان المسلم وتوجيه سلوكه بما تبثه من دعاية، وبما تنشئه من ظروف ووضعيات، فإن كثيرا من جهودنا التعليمية والتربوية والدعوية ستكون أشبه بترصيع الذهب على معدن صدى متأكل!

▪️ إن العالم بأجمعه يشعر بالمشكلات الإنسانية الهائلة التي تثيرها العولمة، ولكنه لا يملك المرجعية الفكرية والروحية كما لا يملك الأدوات التربوية والتوجيهية التي تمكنه من مجابهة العولمة.

📘 #جدد_عقلك | د. #عبدالكريم_بكار

╮ ا ♧ كتاب في شهر ♧ ا ╭
تيليقـرام t.me/MonthBook
واتس wa.me/967702242300
#اقتباسات_القراء (2) 📖

✍🏼 أكاسيا (مصر)

▪️ " يكتسب مفهوم النمو في ظل العولمة التي تجتاح العالم أهمية إضافية، حيث إن عقليتنا تتغذى اليوم بمفاهيم أجنبية كثيرة تجافي روح ثقافتنا الإسلامية الأصيلة "

▪️ " إن الغرب الذي يُعد المحرك الرئيس للعولمة والمستفيد الأساسي منها لا يمتلك أي أهداف حقيقية تتجاوز الحياة الدنيا؛ لذا فإنه قد اعتمد 《النمو》في كل الاتجاهات وكل المجالات بوصفه الهدف الأسمى والأكثر جاذبية وتألقاً "

▪️ " بما أن النفس لا تشبع من جمع الأموال وامتلاك الأشياء، وبما أن المال في الأصل محدود، فقد نشبت منافسة أممية ومحلية ضارية على امتلاك أسباب الثروة ومصادرها. ويجري الآن من خلال تلك المنافسة نشر أشكال هائلة من الفساد والتخريب، فالمصادر الأولية غير القابلة للتجدد تُستنفذ بسرعة والبيئة تُلوَّث، والظلم وأكل الحقوق في تزايد مستمر، وأمراض أخلاقية مثل الكذب، والرشوة تستفحل، وأكل الربا والمتاجرة بجسد المرأة والخروج على القوانين المرعية في تصاعد "

▪️ " حين يكون النمو هو المنتج الطبيعي لتأدية الأشياء بطريقة صحيحة، فإنه يكون خيراً وبركة على صاحبه وعلى المجتمع المسلم، وسيلقى صاحبه المعونة من الله -تعالى- على توظيف ما كسبه وعلى إنفاقه في طرق مشروعة على ما هو الغالب فيما نشاهد من أحوال الناس؛ ولكن حين يصبح النمو نفسه هدفاً فإنه يتحول إلى محرِّض على رسم الأهداف المستحيلة وسلوك السبل الشائنة، إنه آنذاك يعبر عن شهوة مستعرة أكثر من أن يعبر عن أي شيء آخر "

▪️ " إن التغيير بالنسبة إلى الناس الذين فقدوا روح الالتزام، وصارت دواخلهم تصفر من الخواء والفراغ لا يعني أكثر من الانحطاط والانحدار، وهم عبارة عن مرضى حقيقيين يستحقون الإشفاق، ويحتاجون إلى العلاج "

▪️ " إن المسلم الذي يكتسب المال من أجل إعفاف أسرته وصلة رحمه والإنفاق في سبيل الله -تعالى- وتشغيل إخوانه المسلمين في الوظائف التي يوفرها المال - يجد دائماً الروادع التي تردعه عن سلوك السبل غير المشروعة للحصول على المال. إنني أعرف أن السباحة ضد التيار الجارف ليست بالأمر اليسير، ولا يقوى عليها كل الناس، لكن أعتقد أن إغناء حياتنا بالأنشطة الروحية والدعوية والأدبية والإنسانية سوف يخفف من الطلب على المال "

▪️ " كلما ارتقى المستوى المعرفي والعقلي للإنسان قلَّ إقباله على الزخارف والكماليات وضعُفَت شهيته نحو استهلاك الأشياء، والعكس صحيح "

▪️ " حين يتفشى الجهل وسوء الأحوال، فإن الوعي البشري ينصرف عن الاهتمام باكتشاف آفاق التغيير إلى الشكوى وتوصيف أشكال المعاناة، ويتم إسدال الستار على البحث في إمكانات تغيير المفاهيم والسلوكات والبيئات بوصفها ركائز مهمة في مسألة التقدم والتحسن. إن مفكراً إجتماعياً عظيماً ومبدعاً مثل ابن خلدون لم يخطر في باله التنظير لدور الإنسان المسلم في التغيير، وتوضيح ما يمكن أن يقوم به في سبيل تحسين نوعية الحياة؛ إنه اهتمَّ بشرح وقائع الأحوال والكشف عن سنن الله في العمران، وكأنه ينظر إلى ما هو كائن، وليس إلى ما ينبغي أن يكون "

▪️ " بمجرد أن يصل الإنسان مكانة أو مستوى في مجال من المجالات يجد نفسه بعد مدة يسيرة مسبوقاً بسبب المنافسين له على القمة وبسبب تغير الظروف المحيطة، ولذا فإنه يشعر أن عليه أن يتغير ويغير أساليبه ووسائله إذا ما رغب في أن يظل قادراً على التوهم أنه في المقدمة. هذا المفهوم يُعد ثورياً جداً في مجال الارتقاء والتقدم والإنتاج. وإن كثيراً من الازدهار الحاصل الآن يدين له بصورة من الصور "

▪️ " كثير من الناس يشعرون بعدم الرضا عما هم فيه، ولذا فإنهم وجدوا أنه لا بد من التغيير بغية تحسين الأحوال والتخلص من بعض المشكلات "

📘 #جدد_عقلك | د. #عبدالكريم_بكار

╮ ا ♧ كتاب في شهر ♧ ا ╭
تيليقـرام t.me/MonthBook
واتس wa.me/967702242300