الإيمان بالله تعالى
— #اقتباسات_من_الكتاب 💬 —
▪️ أصل الأصول: الإيمان بالله هو أصل الأصول، وما يليه من أركان الإيمان الأخرى إنما هو فرع عن الإيمان به عزوجل، فهو الذي أخبرنا بالملائكة والرسل واليوم الآخر والقدر، فبدون الإيمان به لا يمكن الإيمان ببقية الأركان.
▫️الاستدلال بالأثر: إثبات وجود الله أمر فطري عقلي قريب لا يجهد العقل في الوصول إليه؛ إذ إنّه قائم على مبداً يجده الإنسان مركوزًا في عقله بحيث لا يمكنه التخلي عنه البتة؛ وهو مبداً: (الاستدلال بالأثر على المؤثر).
▫️ تدل الفطرة البشرية على وجود الخالق عزوجل من ثلاث جهات:
1️⃣ الجهة الأولى: أن هناك معارف أولية ضرورية حاصلة لكل البشر لم يتعلموها في مدرسة؛ ولم يتلقّوها في جامعة؛ وإنما ولدت معهم وغرزت في عقولهم كمعرفة أن الحادث لابد له من مُحدِث، وهذه المعارف يُستدل بها على وجود الله من طريقين:
▪️ من جهة النظر والاستدلال، وأن الكون والإنسان أمر حادث، والفطرة تقول أن كل شيء لا بد له من مُحدث، والله سبحانه وتعالى.
▪️ أن وجود هذه الغرائز الفطرية في الإنسان يدل على وجود من أودعها فيه، لأنها لم تحدث عن طريق اكتساب أو علم، وهي دليل على وجود الله.
2️⃣ الجهة الثانية: من دلالة الفطرة: ضرورة الافتقار والتعبد أو الاعتراف النفسي الضروري بالحاجة إلى الخالق سبحانه، فالإنسان مفطور على الافتقار إلى قوة غيبية كاملة يرجو منها النفع ويدفع بها الضر، وهذا كان دأب الأمم السابقة حيث عبدوا الشمس والكواكب والنجوم وغيرها، وما ذلك إلى لشعورهم الفطري بالافتقار إلى قوة عظمى، لكنهم بذلك انحرفوا عن طريق الله إلى طريق غيره فعبدوا غيره.
▪️ إن الرسل حين بُعثوا إلى أقوامهم لم يكن محور رسالتهم إثبات وجود الخالق؛ لأن الأمم كانت تقر بذلك في الجملة، وإنما كان محور رسالتهم: الدعوة إلى إفراد الله تعالى بالعبادة، والتخلص من عبادة كل ما سواه، ولذلك نجد أسلوب خطاب الرسل عند الحديث عن هذه الحقيقة الفطرية تذكيرياً لا تأسيسياً، كأنه يحيي الفطرة في النفوس أو يوقظها، لا أنه يغرسها أو يبنيها. تأمل - مثلاً - قول الله تعالى {قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السموات والأرض}، فهذا أسلوب من يذكر بالله لا من يؤسس فكرة وجوده، لأنه لا أحد ينكر وجود الله بالفطرة.
3️⃣ الجهة الثالثة: الغرائز والأخلاق: فالإنسان خُلق بغرائز فطرية غير مكتسبة من أحد، وهي مما أودعها الله تعالى فيه بغير كسب منه، وجعل لهذه الغرائز الأسباب المادية التي تخلقها في نفس الإنسان، ولا يمكن أن توجد هذه الغرائز في الإنسان دون خالق لها.
فوا عجبّا كيف يُعصئ الإله
× × × أم كيف يجحده الجاحد؟
وفـي كل شيء لــه آيــة
× × × تـدل على أنــه الواحــد
📘 #البناء_العقدي_للجيل_الصاعد
✍🏼 لشيخ الشباب #أحمد_السيد
╮ ا ♧ كتاب في شهر ♧ ا ╭
تيليقـرام t.me/MonthBook
واتس wa.me/967702242300
— #اقتباسات_من_الكتاب 💬 —
▪️ أصل الأصول: الإيمان بالله هو أصل الأصول، وما يليه من أركان الإيمان الأخرى إنما هو فرع عن الإيمان به عزوجل، فهو الذي أخبرنا بالملائكة والرسل واليوم الآخر والقدر، فبدون الإيمان به لا يمكن الإيمان ببقية الأركان.
▫️الاستدلال بالأثر: إثبات وجود الله أمر فطري عقلي قريب لا يجهد العقل في الوصول إليه؛ إذ إنّه قائم على مبداً يجده الإنسان مركوزًا في عقله بحيث لا يمكنه التخلي عنه البتة؛ وهو مبداً: (الاستدلال بالأثر على المؤثر).
▫️ تدل الفطرة البشرية على وجود الخالق عزوجل من ثلاث جهات:
1️⃣ الجهة الأولى: أن هناك معارف أولية ضرورية حاصلة لكل البشر لم يتعلموها في مدرسة؛ ولم يتلقّوها في جامعة؛ وإنما ولدت معهم وغرزت في عقولهم كمعرفة أن الحادث لابد له من مُحدِث، وهذه المعارف يُستدل بها على وجود الله من طريقين:
▪️ من جهة النظر والاستدلال، وأن الكون والإنسان أمر حادث، والفطرة تقول أن كل شيء لا بد له من مُحدث، والله سبحانه وتعالى.
▪️ أن وجود هذه الغرائز الفطرية في الإنسان يدل على وجود من أودعها فيه، لأنها لم تحدث عن طريق اكتساب أو علم، وهي دليل على وجود الله.
2️⃣ الجهة الثانية: من دلالة الفطرة: ضرورة الافتقار والتعبد أو الاعتراف النفسي الضروري بالحاجة إلى الخالق سبحانه، فالإنسان مفطور على الافتقار إلى قوة غيبية كاملة يرجو منها النفع ويدفع بها الضر، وهذا كان دأب الأمم السابقة حيث عبدوا الشمس والكواكب والنجوم وغيرها، وما ذلك إلى لشعورهم الفطري بالافتقار إلى قوة عظمى، لكنهم بذلك انحرفوا عن طريق الله إلى طريق غيره فعبدوا غيره.
▪️ إن الرسل حين بُعثوا إلى أقوامهم لم يكن محور رسالتهم إثبات وجود الخالق؛ لأن الأمم كانت تقر بذلك في الجملة، وإنما كان محور رسالتهم: الدعوة إلى إفراد الله تعالى بالعبادة، والتخلص من عبادة كل ما سواه، ولذلك نجد أسلوب خطاب الرسل عند الحديث عن هذه الحقيقة الفطرية تذكيرياً لا تأسيسياً، كأنه يحيي الفطرة في النفوس أو يوقظها، لا أنه يغرسها أو يبنيها. تأمل - مثلاً - قول الله تعالى {قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السموات والأرض}، فهذا أسلوب من يذكر بالله لا من يؤسس فكرة وجوده، لأنه لا أحد ينكر وجود الله بالفطرة.
3️⃣ الجهة الثالثة: الغرائز والأخلاق: فالإنسان خُلق بغرائز فطرية غير مكتسبة من أحد، وهي مما أودعها الله تعالى فيه بغير كسب منه، وجعل لهذه الغرائز الأسباب المادية التي تخلقها في نفس الإنسان، ولا يمكن أن توجد هذه الغرائز في الإنسان دون خالق لها.
فوا عجبّا كيف يُعصئ الإله
× × × أم كيف يجحده الجاحد؟
وفـي كل شيء لــه آيــة
× × × تـدل على أنــه الواحــد
📘 #البناء_العقدي_للجيل_الصاعد
✍🏼 لشيخ الشباب #أحمد_السيد
╮ ا ♧ كتاب في شهر ♧ ا ╭
تيليقـرام t.me/MonthBook
واتس wa.me/967702242300
المعارف الضرورية يُستدل بها على وجود الله تعالى من خلال طريقين، واحداً من الآتي ليس صحيحاً، فما هو؟
Anonymous Quiz
15%
أن الكون والإنسان أمر حادث، والفطرة تقول أن كل شيء لا بد له من مُحدث، وهو الله سبحانه وتعالى.
5%
أن وجود الغرائز في الإنسان يدل على وجود من أودعها فيه، لأنها لم تحدث بالاكتساب، وهي دليل وجود الله.
80%
أن الإنسان يتعلم وجود الله وألوهيته عندما يكون في بطن أمه، حيث يتلقى هذا العلم قبل أن يُولد
قال المؤلف في نقطة مهمة (حين بُعث الرسل إلى أقوامهم لم يكن محور رسالتهم إثبات وجود الخالق لأن الأمم كانت تقر بذلك، وإنما كان محور رسالتهم الدعوة إلى إفراد الله بالعبادة، والتخلص من عبادة كل ما سواه، أي أنهم لم يأتوا ليثبتوا وجود الله)، على ماذا يدل هذا؟
Anonymous Quiz
9%
أن الناس لم يكونوا ينكروا وجود الخالق رغم أنهم يشركون معه غيره ويعبدون من سواه
4%
أن مسألة الإلحاد وإنكار وجود الخالق لم تكن عند البشر منذ أن خلق الله الأرض ومن عليها
5%
أن الناس - رغم كفرهم وإشراكهم مع الله تعالى - كانوا يؤمنون بوجود الخالق ولا ينكروه مطلقاً
82%
جميع ما سبق صحيح
👍3