"لا تيأَسَنّ لِبَابٍ سُدَّ في طَلَبٍ
فاللهُ يفتحُ بعـد البـابِ أبوابا"
فاللهُ يفتحُ بعـد البـابِ أبوابا"
❤11
Forwarded from سُـرج
الحمد لله وبعد: فهذا برنامجٌ تأهيليٌ
تزكوي، للاستعداد لشهر رمضان المبارك.
وقد تنوعت مقررات هذا البرنامج بين مواد في التدبر، تعين المتلقي على إدراك توجيهات القرآن الكريم والاستهداء به، ومواد في الوعظ والتزكية، لتهيئة القلوب لتلقي رسالة الله عز وجل، إضافة إلى لقاءات إرشادية، تذكر بفضائل الشهر الكريم وسبل الانتفاع العملي به.
• تفاصيل البرنامج:
ـ بداية الدراسة: يوم السبت 15
جمادى الأولى الموافق 6 ديسمبر.
ـ المقررات: مزيج من الكتب والمرئيات، تتنوع
بما يخدم البناء الإيماني والتوجيه العملي.
- نظام الدراسة: ثلاثة أيام أسبوعيًا فقط،
مع التوقف في أيام الاختبارات بإذن الله.
• رابط قناة البرنامج:
https://t.me/Surja_rmadaniyya
تزكوي، للاستعداد لشهر رمضان المبارك.
وقد تنوعت مقررات هذا البرنامج بين مواد في التدبر، تعين المتلقي على إدراك توجيهات القرآن الكريم والاستهداء به، ومواد في الوعظ والتزكية، لتهيئة القلوب لتلقي رسالة الله عز وجل، إضافة إلى لقاءات إرشادية، تذكر بفضائل الشهر الكريم وسبل الانتفاع العملي به.
• تفاصيل البرنامج:
ـ بداية الدراسة: يوم السبت 15
جمادى الأولى الموافق 6 ديسمبر.
ـ المقررات: مزيج من الكتب والمرئيات، تتنوع
بما يخدم البناء الإيماني والتوجيه العملي.
- نظام الدراسة: ثلاثة أيام أسبوعيًا فقط،
مع التوقف في أيام الاختبارات بإذن الله.
• رابط قناة البرنامج:
https://t.me/Surja_rmadaniyya
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from قناة بصيرة
عدد المسجلين وصل تقريباً إلى 3000 شخص بفضل الله،
ما الأمور التي يحاول البرنامج أن يعالجها؟
أريد أن أزكي نفسي لكن لا أعلم من أين ابدأ
أعاني من مشكلة في التسويف، ولا أعلم كيف أعالجها عملياً
أعاني من مشكلة التشتت،
أريد أن أطبق منهج فقه النفس لكن لا أعلم كيف،
أعاني من جهل في أساسيات ديني ولا أعلم كيف أرفع هذا الجهل عن نفسي،
أريد أن أعيش كما يجب أن يعيش المسلم،
وغير ذلك من الأسئلة،
كلها سنحاول أن نجيب عليها عملياً في برنامج (البناء النفسي للمسلم) إن شاء الله
التسجيل سيبقى مفتوحاً لمدة أسبوعين من الآن
للتسجيل من هنا
#البناء_النفسي_للمسلم
ما الأمور التي يحاول البرنامج أن يعالجها؟
أريد أن أزكي نفسي لكن لا أعلم من أين ابدأ
أعاني من مشكلة في التسويف، ولا أعلم كيف أعالجها عملياً
أعاني من مشكلة التشتت،
أريد أن أطبق منهج فقه النفس لكن لا أعلم كيف،
أعاني من جهل في أساسيات ديني ولا أعلم كيف أرفع هذا الجهل عن نفسي،
أريد أن أعيش كما يجب أن يعيش المسلم،
وغير ذلك من الأسئلة،
كلها سنحاول أن نجيب عليها عملياً في برنامج (البناء النفسي للمسلم) إن شاء الله
التسجيل سيبقى مفتوحاً لمدة أسبوعين من الآن
للتسجيل من هنا
#البناء_النفسي_للمسلم
قناة بصيرة
عدد المسجلين وصل تقريباً إلى 3000 شخص بفضل الله، ما الأمور التي يحاول البرنامج أن يعالجها؟ أريد أن أزكي نفسي لكن لا أعلم من أين ابدأ أعاني من مشكلة في التسويف، ولا أعلم كيف أعالجها عملياً أعاني من مشكلة التشتت، أريد أن أطبق منهج فقه النفس لكن لا أعلم كيف،…
البرامج التي تبدأ هذه الأيام كثيرة خاصة مع اقتراب شهر رمضان بلّغنا الله وإياكم الشهر بخير وعافية، للآن هذا يفوز، خاصة وأن المشاكل المذكورة معظمنا نعاني منها في هذا العصر، ننصح به وبشدة.
#ننصح_به
"فَهَمَمْتُ أَنْ أَرْتَحِلَ فَأُدْرِكَهُمْ، فَيَا لَيْتَنِي فَعَلْتُ".
هذه كلمات كعب بن مالك التي قالها عند تخلفه..
يا لهذه الحسرة التي تذكرنا بأنفسنا، وبكثيرٍ مما هممنا فعله لأمتنا، ورجونا بذله لنصرة ديننا، ثم تعثرت تلك العزائم ولم نعقدها، ويا ليتنا فعلنا!
#ننصح_به
❤2
تطلّ علينا هذه الأيام فترة الامتحانات الجامعية، وفيها يغفل البعض أو يتكاسل فيقدّم الأدنى على الأعلى، ويؤثر الفاني على الباقي، فيترك حفظ القرآن مطلقًا بحجة أن الوقت ضيّق والساعات حرجة.
وفي هذا المقام فإن لنا همسة محبّ نبرقها إلى حملة القرآن وروّاده بأن لا يدفعهم الشيطان إلى ما هو أدنى، وتوسوس لهم نفوسهم بترك الحفظ والمراجعة بحجج واهية، فإن الأولى أن يحافظ كلّ واحد منا على الحدّ الأدنى من محفوظه، وإن تعذر فلا يترك مراجعة وتثبيت ما تمّ حفظه.
فما زاحم القرآن شيئًا إلا باركه، ولا ضيقًا إلا أوسعه، ولا ظلمة إلا أنارها، ولا وحدة إلا آنسها.
وفقكم الله ورزقكم سعة العلم والفهم.
وفي هذا المقام فإن لنا همسة محبّ نبرقها إلى حملة القرآن وروّاده بأن لا يدفعهم الشيطان إلى ما هو أدنى، وتوسوس لهم نفوسهم بترك الحفظ والمراجعة بحجج واهية، فإن الأولى أن يحافظ كلّ واحد منا على الحدّ الأدنى من محفوظه، وإن تعذر فلا يترك مراجعة وتثبيت ما تمّ حفظه.
فما زاحم القرآن شيئًا إلا باركه، ولا ضيقًا إلا أوسعه، ولا ظلمة إلا أنارها، ولا وحدة إلا آنسها.
وفقكم الله ورزقكم سعة العلم والفهم.
❤17
Forwarded from محمد جاد
أحيانًا تمرّ بك لحظة لا تعرف هل هي يقظة أم حنين… لحظة يهدأ فيها الركض الداخلي فجأة، كأن القلب يتلفت حوله يبحث عن شيء كان فيه ثم ضاع. شيء خفيّ يطرق بابًا لا تدري أين موضعه، ولا لماذا يُصرّ أن يُفتح الآن بالذات. وكأن الروح تهمس لك بلطف لا يشبه كلام الناس: ما تبحث عنه ليس في يدك، بل عند ربّ كريم ينتظرك.
وتقف متعجبًا… كيف يمكن لنبرة صوتٍ بعيدة، أو معنى عابر، أو كلمةٍ قد لا يأبه بها قائلها، أن تُعيد ترتيب الفوضى فيك؟ كيف يمكن لحديثٍ عن الله أن يلمس منطقة لا يطالها أحد… فيرقّيك مرة، ويهزّك مرة، ويعيدك حيًّا كل مرة؟
وفي هذا المزاج من الانتباه الخفي… شعرت أن قلبي يُقاد إلى معنى بعينه، معنى إذا وُلد في الداخل اتّسع الضوء وانكمشت الدنيا كلها تحت قدميه:
﮼الرجاء"... كان هذ عنوان الدرس الذي استمعت إليه للشيخ أمجد سمير، لا كشرح يبدأ، بل كستار يُزاح عن سرٍّ قديم. يبدأ من سؤالٍ يبدو بسيطًا، وتختبئ خلفه رحلة كاملة: كيف يسير الإنسان إلى الله؟
شبه القلب بطائرٍ رأسه المحبة، وجناحاه الخوف والرجاء. فإذا اختل جناح انحرف الطريق، وإذا انكسر جناح منهما سقط الطائر، وإذا غاب الرأس توقّف كل شيء. ليست معادلة فقهية… بل قانون للحياة: من أراد الوصول، وجب أن يطير متزنًا.
ثم تتوالى المشاهد أمامك كأنها مرايا ثلاث تشاهد فيها خطوات سيرك إلى الله:
مرآة يظهر فيها رجلٌ التهمه اليأس حتى أطفأ ما بقي من نور في داخله. يذنب ثم يقنط، يضعف ثم يظن أن الباب أغلق، فيترك العبادة ظنًا أن العودة فات أوانها. يشبه قاتل المئة نفس حين قتله اليأس أكثر مما قتلته خطاياه. هذا… لم يعرف طعم الرجاء بعد.
ومرآة ثانية يظهر فيها رجلٌ أثقل الخوف كتفيه، يحسب أن الله لا يرضى إلا بالإجهاد، فتتعب نفسه ويتعب من حوله. يظن الطريق يُقطع بالشدة لا بالسكينة، بينما الدين ما جاء ليعسّر، بل ليهذّب.
ثم المرآة الثالثة… أقربهم إلى السقوط: رجل يتكئ على العفو دون توبة، يتمنى بلا عمل، يبني جنةً في خياله وجدران قلبه منهارة. وهذا ليس راجيًا… بل مغرورًا.
ثم تنتقل مع الشيخ إلى زمنك أنت. زمنٌ يرهقه الخوف الشديد ويقتله اليأس، لكنه أيضًا لا ينجو من رجاءٍ بلا ضوابط. يقول لك بصوت يعرف الطريق: إن الناس اليوم لا يفيقون بالترهيب وحده، ولا يثبتون بالترغيب وحده، بل يحتاجون يدًا تجمع الاثنين دون أن تُفزع أو تُدلّل. رجاءٌ يوقظ… لا ينوم.
ولا يتركك هكذا حائر، بل يفتح لك باب الرجاء الحقيقي… ذلك الذي يولد من المعرفة لا من التمنّي.
يطلب منك أن تنظر جيدًا إلى صُلب وجودك: مَن الذي خلق تفاصيلك الصغيرة التي لا حاجة للحياة بها… لكنها حاجة لكرامتك وجمالك؟ من الذي لطّفك في الخلق قبل أن تعرف اسمه؟ من الذي منحك أكثر مما تطلب، وأجمل مما تستحق؟ فإذا كان اللطف هو أول علاقتك به… فكيف تظن أنّ القسوة ستكون آخرها؟
ثم يذكّرك بالستر… سترٌ لو كُشف لحظةً واحدة لانكسر كل ما تبقى منك. سترٌ ليس غفلةً من الله، بل رحمةٌ تنسدل عليك. فتجد نفسك تحدثك: أسترني في الدنيا ليفضحني في الآخرة؟ مستحيل. من رأى هذا… رجاه حقًا.
ويتلوا آية كغيث ينزل على أرض عطشى… “يا عبادي الذين أسرفوا” — النداء وحده يكفي لتنهض. ينسبك إليه رغم إسرافك.
وهاهو قاتل المئة نفس، التي فيها تتحرك الأرض نفسها تقترب، وكأن الكون يتعاون مع رجل قرر أن يعود إلى ربه فيسخر الله له الكون ليتوب عليه.
ورجوعك إلى توبتك إليه …حياةً بعد موت: فنجاتك أنت… ليست في البعد مهما كنت منشغلًا، بل في العودة مهما كنت مذنبًا.
ثم يضع الشيخ فاصلة واضحة بين الرجاء والغرور. الرجاء حركة، خطوة، ندمٌ يتبعه فعل. أما التمنّي… فهو سراب يضلّك ويتركك حيث أنت. يقول الحسن البصري: “لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل.” الحكمة التي لو دخلت قلبًا، أصلحته.
ويأخذك إلى مراتب الرجاء… لا كمستويات، بل كارتفاعات:
مرحلة تستيقظ فيها الهمة، وتصبح الطاعة خفيفة، وترك المعصية سهلاً لأن البديل أجمل.
ومرحلة أعلى يزهد فيها القلب في الدنيا لأنه أكتفى بالله.
ومرحلة أخيرة… لا يصلها إلا قلب عرف الحب، فأصبح الرجاء فيه شوقًا، والشوق ألمًا جميلاً لا يهدأ إلا باللقاء.
وهناك… عند النهاية التي تبدو كالبداية، يفتح الشيخ الباب الأعظم: باب الرحمة.
رحمة سبقت الغضب.
ورحمة قُسّمت مئة جزء، لم ينزل منها إلى الأرض إلا جزء واحد.
ورحمةٌ وسِعَت من هو أعتى منك، فكيف لا تسَعك؟
ثم يضع بين يديك القاعدة التي تُطمئن كل قلب: "لا يهلك على الله إلا هالك".
لأن باب العودة لا يُغلق، والرجاء لا ينطفئ، والرحمة لا تُقاس بخطاياك… بل بنور ربك.
وحين ينتهي الدرس… لا تشعر أنك سمعت كلامًا، بل تشعر أن بابًا فُتح في داخلك يقول لك: عد… فإن الذي خلق الرجاء، خلقه لأجلك.
وبس خلاص
رابط الدرس
https://www.youtube.com/watch?v=HeQwk6yWdLk&list=TLGGmQvWYJqS5-AwNjEyMjAyNQ
وانفوجرافيك تلخيص الدرس 👇🏻
وتقف متعجبًا… كيف يمكن لنبرة صوتٍ بعيدة، أو معنى عابر، أو كلمةٍ قد لا يأبه بها قائلها، أن تُعيد ترتيب الفوضى فيك؟ كيف يمكن لحديثٍ عن الله أن يلمس منطقة لا يطالها أحد… فيرقّيك مرة، ويهزّك مرة، ويعيدك حيًّا كل مرة؟
وفي هذا المزاج من الانتباه الخفي… شعرت أن قلبي يُقاد إلى معنى بعينه، معنى إذا وُلد في الداخل اتّسع الضوء وانكمشت الدنيا كلها تحت قدميه:
﮼الرجاء"... كان هذ عنوان الدرس الذي استمعت إليه للشيخ أمجد سمير، لا كشرح يبدأ، بل كستار يُزاح عن سرٍّ قديم. يبدأ من سؤالٍ يبدو بسيطًا، وتختبئ خلفه رحلة كاملة: كيف يسير الإنسان إلى الله؟
شبه القلب بطائرٍ رأسه المحبة، وجناحاه الخوف والرجاء. فإذا اختل جناح انحرف الطريق، وإذا انكسر جناح منهما سقط الطائر، وإذا غاب الرأس توقّف كل شيء. ليست معادلة فقهية… بل قانون للحياة: من أراد الوصول، وجب أن يطير متزنًا.
ثم تتوالى المشاهد أمامك كأنها مرايا ثلاث تشاهد فيها خطوات سيرك إلى الله:
مرآة يظهر فيها رجلٌ التهمه اليأس حتى أطفأ ما بقي من نور في داخله. يذنب ثم يقنط، يضعف ثم يظن أن الباب أغلق، فيترك العبادة ظنًا أن العودة فات أوانها. يشبه قاتل المئة نفس حين قتله اليأس أكثر مما قتلته خطاياه. هذا… لم يعرف طعم الرجاء بعد.
ومرآة ثانية يظهر فيها رجلٌ أثقل الخوف كتفيه، يحسب أن الله لا يرضى إلا بالإجهاد، فتتعب نفسه ويتعب من حوله. يظن الطريق يُقطع بالشدة لا بالسكينة، بينما الدين ما جاء ليعسّر، بل ليهذّب.
ثم المرآة الثالثة… أقربهم إلى السقوط: رجل يتكئ على العفو دون توبة، يتمنى بلا عمل، يبني جنةً في خياله وجدران قلبه منهارة. وهذا ليس راجيًا… بل مغرورًا.
ثم تنتقل مع الشيخ إلى زمنك أنت. زمنٌ يرهقه الخوف الشديد ويقتله اليأس، لكنه أيضًا لا ينجو من رجاءٍ بلا ضوابط. يقول لك بصوت يعرف الطريق: إن الناس اليوم لا يفيقون بالترهيب وحده، ولا يثبتون بالترغيب وحده، بل يحتاجون يدًا تجمع الاثنين دون أن تُفزع أو تُدلّل. رجاءٌ يوقظ… لا ينوم.
ولا يتركك هكذا حائر، بل يفتح لك باب الرجاء الحقيقي… ذلك الذي يولد من المعرفة لا من التمنّي.
يطلب منك أن تنظر جيدًا إلى صُلب وجودك: مَن الذي خلق تفاصيلك الصغيرة التي لا حاجة للحياة بها… لكنها حاجة لكرامتك وجمالك؟ من الذي لطّفك في الخلق قبل أن تعرف اسمه؟ من الذي منحك أكثر مما تطلب، وأجمل مما تستحق؟ فإذا كان اللطف هو أول علاقتك به… فكيف تظن أنّ القسوة ستكون آخرها؟
ثم يذكّرك بالستر… سترٌ لو كُشف لحظةً واحدة لانكسر كل ما تبقى منك. سترٌ ليس غفلةً من الله، بل رحمةٌ تنسدل عليك. فتجد نفسك تحدثك: أسترني في الدنيا ليفضحني في الآخرة؟ مستحيل. من رأى هذا… رجاه حقًا.
ويتلوا آية كغيث ينزل على أرض عطشى… “يا عبادي الذين أسرفوا” — النداء وحده يكفي لتنهض. ينسبك إليه رغم إسرافك.
وهاهو قاتل المئة نفس، التي فيها تتحرك الأرض نفسها تقترب، وكأن الكون يتعاون مع رجل قرر أن يعود إلى ربه فيسخر الله له الكون ليتوب عليه.
ورجوعك إلى توبتك إليه …حياةً بعد موت: فنجاتك أنت… ليست في البعد مهما كنت منشغلًا، بل في العودة مهما كنت مذنبًا.
ثم يضع الشيخ فاصلة واضحة بين الرجاء والغرور. الرجاء حركة، خطوة، ندمٌ يتبعه فعل. أما التمنّي… فهو سراب يضلّك ويتركك حيث أنت. يقول الحسن البصري: “لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل.” الحكمة التي لو دخلت قلبًا، أصلحته.
ويأخذك إلى مراتب الرجاء… لا كمستويات، بل كارتفاعات:
مرحلة تستيقظ فيها الهمة، وتصبح الطاعة خفيفة، وترك المعصية سهلاً لأن البديل أجمل.
ومرحلة أعلى يزهد فيها القلب في الدنيا لأنه أكتفى بالله.
ومرحلة أخيرة… لا يصلها إلا قلب عرف الحب، فأصبح الرجاء فيه شوقًا، والشوق ألمًا جميلاً لا يهدأ إلا باللقاء.
وهناك… عند النهاية التي تبدو كالبداية، يفتح الشيخ الباب الأعظم: باب الرحمة.
رحمة سبقت الغضب.
ورحمة قُسّمت مئة جزء، لم ينزل منها إلى الأرض إلا جزء واحد.
ورحمةٌ وسِعَت من هو أعتى منك، فكيف لا تسَعك؟
ثم يضع بين يديك القاعدة التي تُطمئن كل قلب: "لا يهلك على الله إلا هالك".
لأن باب العودة لا يُغلق، والرجاء لا ينطفئ، والرحمة لا تُقاس بخطاياك… بل بنور ربك.
وحين ينتهي الدرس… لا تشعر أنك سمعت كلامًا، بل تشعر أن بابًا فُتح في داخلك يقول لك: عد… فإن الذي خلق الرجاء، خلقه لأجلك.
وبس خلاص
رابط الدرس
https://www.youtube.com/watch?v=HeQwk6yWdLk&list=TLGGmQvWYJqS5-AwNjEyMjAyNQ
وانفوجرافيك تلخيص الدرس 👇🏻
❤4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#اقتباس
والأفضل في وقت قراءة القرآن: جمعيَّةُ القلب والهِمَّة على تدبُّره وتفهِّمِه، حتى كأنَّ اللّٰه يخاطبُك به، فتَجمعُ قلبَك على فَهْمه وتدبُّره، والعزمِ على تنفيذ أوامرِه أعظمَ مِن جَمعيَّة قلْبٍ مَن جاءه كتابٌ من السلطان على ذلك.
والأفضل في وقت قراءة القرآن: جمعيَّةُ القلب والهِمَّة على تدبُّره وتفهِّمِه، حتى كأنَّ اللّٰه يخاطبُك به، فتَجمعُ قلبَك على فَهْمه وتدبُّره، والعزمِ على تنفيذ أوامرِه أعظمَ مِن جَمعيَّة قلْبٍ مَن جاءه كتابٌ من السلطان على ذلك.
كتاب الإكسير لابن القيم
❤6
مكتبة المُلتقى - الجامعة العربية الأمريكية
عام جديد - علي الطنطاوي.pdf
لا بُدَّ من وقفةٍ في مطلع كل عام.
❤3
Forwarded from قطوف - علّموا الناس الخير
كتاب ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين، أقراه ولا هضيع وقتي؟
ج/ اقراه.
القراءة مفيدة ونافعة..
وبلاش موضوع حضيع وقتي ده، كأنك بيل غيتس عشان خاطري :)
الشيخ عمرو بسيوني
ج/ اقراه.
القراءة مفيدة ونافعة..
وبلاش موضوع حضيع وقتي ده، كأنك بيل غيتس عشان خاطري :)
الشيخ عمرو بسيوني
😁7
Forwarded from لغةٌ تحبُّنا ونحبُّها
من يعتاد مشاهدة مقاطع الـ30 ثانية، يُرهقه قراءة صفحة واحدة، ويضيق صدره من حوارٍ يدوم ثلاث دقائق.
نحن لا نُشاهد فقط… بل يُعاد تشكيلنا من حيث لا ندري.
- أ.د عبد الكريم بكار
#أمة_اقرأ
نحن لا نُشاهد فقط… بل يُعاد تشكيلنا من حيث لا ندري.
- أ.د عبد الكريم بكار
#أمة_اقرأ
❤5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال ابن القيم:
(الوابل الصيب).
فهي النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، وهو القلب إن لم تسكنه محبة الله سكنته محبة المخلوقين ولا بد، وهو اللسان إن لم تشغله بالذكر شغلك باللغو ولا بد؛ فاختر لنفسك إحدى الحظوتين، وأنزلها في إحدى المنزلتين.
(الوابل الصيب).
❤2
«يا ربِّ إني قد أتيتُكَ سائلًا
وأقولُ: مَنْ للتائهينَ سِواكا؟
يا ربِّ مَنْ للنادمينَ إذا بكوا
واستغفروا يرجونَ نيلَ رضاكا؟
يخشونَ أنْ يأتي عذابكَ بغتةً!
فاقبلْ إلهي تائبًا يخشاكا
يا ربِّ إنْ عشنا بغيرِ هدايةٍ
سنظلُّ نرقبُ في الظلامِ سناكا!»
وأقولُ: مَنْ للتائهينَ سِواكا؟
يا ربِّ مَنْ للنادمينَ إذا بكوا
واستغفروا يرجونَ نيلَ رضاكا؟
يخشونَ أنْ يأتي عذابكَ بغتةً!
فاقبلْ إلهي تائبًا يخشاكا
يا ربِّ إنْ عشنا بغيرِ هدايةٍ
سنظلُّ نرقبُ في الظلامِ سناكا!»
ساعة استجابة
❤4