يُغبط أهل المنصورة على مشايخهم الله يبارك في مشايخهم ويجعلهم خيرا مما نظن وينفع بهم ويفتح عليهم ويسد بهم الثغور وينفع المسلمين بعلمهم
Forwarded from قناة أحمد عامر
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تعريف الغربة والوطن من زاوية الشيخ أحمد:
Forwarded from إِسْلَام مَنْصُوْر
إلى أين ينزح النازح!
حسبنا الله ونعم الوكيل، اشتد على إخوانكم الابتلاء والله، اشتد وبلغ أشده.
حسبنا الله ونعم الوكيل، اشتد على إخوانكم الابتلاء والله، اشتد وبلغ أشده.
Forwarded from قناة حسن الحسيني
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هكذا كانت ليلتهم!
قناة حسن الحسيني
هكذا كانت ليلتهم!
الله لطيف بعباده لن نكون ألطف عليهم من الله ولن نكون أرحم عليهم من الله يارب أنت وليهم يارب عليك بعدوك وعدوهم يارب أمّن خوفهم وفزعتهم يارب اشفِ صدور قوم مؤمنين
Forwarded from معاذ العتيبي (فوائد وعوائد)
أيها الاحتلال القذر ..
أيها الداعمون القذرون ..
أيها الراضون والصامتون القذرون ..
تبا لكم سائر الليلة
ولعنة الله عليكم جميعًا
أيها الداعمون القذرون ..
أيها الراضون والصامتون القذرون ..
تبا لكم سائر الليلة
ولعنة الله عليكم جميعًا
Forwarded from زُوَيِّد.
يكون الحب عظيمًا في القلب ومتمكنًا من الروح حينما يلتقي مع القيم ويؤكدها، لكن حين يتصادم الحب مع القيم يسقط الحب تلقائياً من القلب، سواء كان القلبان يؤمنان بالقيم أو لا، فالقيم سلوك حيوي يقي، والحب مهما كان عاصفًا يتبدد مع الأيام من دون تلك القيم التي تحرسه وترعاه وتعمقه.
د. عايض الدوسري
د. عايض الدوسري
الشلل أمام القرارات الحياتية الكبيرة والإغراق في التفكير في كل تفصيلة وحساب كل خطوة وكأن الإنسان موكول إلى نفسه: أمر لا يليق بمؤمن.
أين معية الله من حساباتك؟
أين تأملك واستحضارك لجميل وخفي لطف الله بك وإحسانه إليك؟
أين توكلك على من هداك سبُلك وآتاك من كل ما سألت؟
أين معاملتك ربك؟
• م/باسل مؤنس-رحمه الله-
أين معية الله من حساباتك؟
أين تأملك واستحضارك لجميل وخفي لطف الله بك وإحسانه إليك؟
أين توكلك على من هداك سبُلك وآتاك من كل ما سألت؟
أين معاملتك ربك؟
• م/باسل مؤنس-رحمه الله-
"
إذا مَا خَلوتَ الدهرَ يَومًا فَلا تقُل خَلوتُ
ولَكن قُل عليَّ رَقيبٌ، ولَا تَحسَبنَّ الله يَغفلُ سَاعةً
ولَا أن مَا يَخفىٰ عَليهِ يَغِيبُ"
إذا مَا خَلوتَ الدهرَ يَومًا فَلا تقُل خَلوتُ
ولَكن قُل عليَّ رَقيبٌ، ولَا تَحسَبنَّ الله يَغفلُ سَاعةً
ولَا أن مَا يَخفىٰ عَليهِ يَغِيبُ"
الفراغ العاطفي أم الفراغ الروحي!
معاناة الشباب والفتيات اليوم في الجانب العاطفي بلغت مبلغاً مضراً، وقد أدى كل من:
١- الرسائل الإعلامية العاطفية في الأفلام والمسلسلات.
٢- تسليع البنات في الحياة العامة.
٣- انتشار الاختلاط في كثير من المرافق.
٤- الأغاني والشيلات المملوءة بمعاني العشق ومكابدة الشوق.
٥- يوميات من لا خلاق لهم عبر قنوات التواصل.
كل ذلك أدى إلى تأجيج المعاناة واستعارها
لكن الله تعالى لم يعذب الإنسان بهذا الفراغ العاطفي، فهو أقرب إلى الوهم والخيال منه إلى اليقين والحقيقة. أما الحقيقة فهي أن الإنسان - كل إنسان - إذا خلا قلبه من معرفة الله وحبه وتعظيمه وخشيته والإنابة إليه ومراقبته، وإذا ضعفت صلاته وتلاوته للقرآن لم يمتلئ قلبه بشيء ولا ارتاحت روحه؛ بل ستتمزق تلك الروح في المسالك الوعرة التي لا تنتهي إلا إلى مزيد من الخيبات والحسرات.
وكيف لا تتعذب الروح وهي توقد تحتها نار الشوق والحب والفراق والهجران.. كيف لا تتعذب الروح وقد جعل كثير من الشعراء والممثلين والمغنين من المحبوب معبوداً من دون الله؛ يألهه المحب ويعظمه ويترقب رضاه ويتحسس قربه ويبذل له الدموع والأشواق! فتلك إذاً عبادتهم..
وعلى كل مبتلى بالفراغ الروحي (العاطفي) أن يحمي نفسه من مسبباته التي سبق ذكرها، فإن الحمية رأس الدواء.
والله تعالى جعل لنا في الدنيا جنة لا تدخلها أرواح الناس إلا من طريق الصلاة وإحسانها وتلاوة كلام الله ودعائه والتذلل بين يديه.. عند ذلك ستنتهي قصة الفراغ العاطفي التي صنعها الشيطان وساق الناس إليها.
وأدلك على مثال عملي..
إذا كنت شاباً وقد ابتليت بشيء من هذا فاهرع اليوم للمكث في مسجد حيكم، من صلاة المغرب إلى صلاة العشاء واخل بكتاب الله تلاوة مستشعراً أنك في ضيافة الله تكلمه وتناجيه، ثم حدثني عن روحك.
وإذا كنتي فتاة افعلي مثل هذا في زاوية غرفتك وعلى سجادتك..
وإن صلاة فرض واحد بخشوع وإطالة ودعاء كفيلة بغلق الباب الذي يأتي منه هذا الفراغ.
اللهم اهدنا لما فيه صلاحنا.
-فاتحون
معاناة الشباب والفتيات اليوم في الجانب العاطفي بلغت مبلغاً مضراً، وقد أدى كل من:
١- الرسائل الإعلامية العاطفية في الأفلام والمسلسلات.
٢- تسليع البنات في الحياة العامة.
٣- انتشار الاختلاط في كثير من المرافق.
٤- الأغاني والشيلات المملوءة بمعاني العشق ومكابدة الشوق.
٥- يوميات من لا خلاق لهم عبر قنوات التواصل.
كل ذلك أدى إلى تأجيج المعاناة واستعارها
لكن الله تعالى لم يعذب الإنسان بهذا الفراغ العاطفي، فهو أقرب إلى الوهم والخيال منه إلى اليقين والحقيقة. أما الحقيقة فهي أن الإنسان - كل إنسان - إذا خلا قلبه من معرفة الله وحبه وتعظيمه وخشيته والإنابة إليه ومراقبته، وإذا ضعفت صلاته وتلاوته للقرآن لم يمتلئ قلبه بشيء ولا ارتاحت روحه؛ بل ستتمزق تلك الروح في المسالك الوعرة التي لا تنتهي إلا إلى مزيد من الخيبات والحسرات.
وكيف لا تتعذب الروح وهي توقد تحتها نار الشوق والحب والفراق والهجران.. كيف لا تتعذب الروح وقد جعل كثير من الشعراء والممثلين والمغنين من المحبوب معبوداً من دون الله؛ يألهه المحب ويعظمه ويترقب رضاه ويتحسس قربه ويبذل له الدموع والأشواق! فتلك إذاً عبادتهم..
وعلى كل مبتلى بالفراغ الروحي (العاطفي) أن يحمي نفسه من مسبباته التي سبق ذكرها، فإن الحمية رأس الدواء.
والله تعالى جعل لنا في الدنيا جنة لا تدخلها أرواح الناس إلا من طريق الصلاة وإحسانها وتلاوة كلام الله ودعائه والتذلل بين يديه.. عند ذلك ستنتهي قصة الفراغ العاطفي التي صنعها الشيطان وساق الناس إليها.
وأدلك على مثال عملي..
إذا كنت شاباً وقد ابتليت بشيء من هذا فاهرع اليوم للمكث في مسجد حيكم، من صلاة المغرب إلى صلاة العشاء واخل بكتاب الله تلاوة مستشعراً أنك في ضيافة الله تكلمه وتناجيه، ثم حدثني عن روحك.
وإذا كنتي فتاة افعلي مثل هذا في زاوية غرفتك وعلى سجادتك..
وإن صلاة فرض واحد بخشوع وإطالة ودعاء كفيلة بغلق الباب الذي يأتي منه هذا الفراغ.
اللهم اهدنا لما فيه صلاحنا.
-فاتحون
Forwarded from مجدي المغربي - فلسطين - قطاع غزة
#رفح تدخل مرحلة التدمير المتدرج، والشهداء في شوارع المناطق المستهدفة لا يستطيع أحد أن يقترب منهم، والاستهداف المباشر الآن لحوالي نصف مساحة رفح، وبعض المواطنين هدمت البيوت فوق رؤوسهم بأطفالهم، وهذا الترهيب يدفع إلى نزوح الآلاف إلى أماكن لا حياة فيها هربا من وحشية القصف وهمجيته.