Forwarded from القارئ هيثم الدخين
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
اللهم أهل علينا شهر رمضان برضوانك والعتق من نيرانك
Forwarded from عبد الرحمن القلاوي
لي عتبٌ شخصيٌّ على الشيخ أحمد السيد، فكأنما تعمَّد أن ينهي هذه الرحلة التمهيدية مع شرح كتاب المنهاج بباب الشوق إلى الله وإلى رسوله ﷺ، وذكر مواقف وسير الصحابة مع حبيبهم، فلم يعد يتمالك الإنسان دمعه ولا اختلاط مشاعره بين الحنين والشجن والحزن والفراق، فكيف بمن خالط النبي وتعلم على يديه وضحك وتبسم وتحدث إليه وجاهد إلى جانبه!
فاللهم ارزقنا زيارةً لحبيك في الدنيا، ولا تحرمنا لذة رؤية وجهه ووجه جلالك في الآخرة.
فاللهم ارزقنا زيارةً لحبيك في الدنيا، ولا تحرمنا لذة رؤية وجهه ووجه جلالك في الآخرة.
لو أن عبدًا قضى هذه الليلة الشريفة في الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم بقلبٍ حاضرٍ لأغناه ذلك عن كثيرٍ من السؤال والاستغفار.
_الشيخ عمرو شاهين.
_الشيخ عمرو شاهين.
Forwarded from فِقْهُ الطَّبِيب"ما لا يسَعُ المسلم الطبيب جهله"
لا أربح الله لك تجارة .. ولا حقق الله لك غاية ..ولا بارك لك في شئ
{ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا }
أكثر الناس إنتكاسًا، أقلّهم عملًا بما عَلِموا.
- محمد صالح المنجد.
أكثر الناس إنتكاسًا، أقلّهم عملًا بما عَلِموا.
- محمد صالح المنجد.
" الذكر هو باب الله الأعظم المفتوح بينه وبين عبده مالم يغلقه العبد بغفلته ".
- ابن القيم
- ابن القيم
ـ
"ما استعانَ أحدٌ بالتسبيح إلا وخفَّت لديهِ الأحمال الثقيلة..
وكابَد بذلك المهمَّات الكبيرة، كما أنَّ الذِّكر يورثُ في القلب قوَّة، ومتى ما انقطعَ العبدُ عن ذِكر ربِّه توالى عليه العجز..
"ما استعانَ أحدٌ بالتسبيح إلا وخفَّت لديهِ الأحمال الثقيلة..
وكابَد بذلك المهمَّات الكبيرة، كما أنَّ الذِّكر يورثُ في القلب قوَّة، ومتى ما انقطعَ العبدُ عن ذِكر ربِّه توالى عليه العجز..
﴿كَيفَ وَإِن يَظهَروا عَلَيكُم لا يَرقُبوا فيكُم إِلًّا وَلا ذِمَّةً يُرضونَكُم بِأَفواهِهِم وَتَأبى قُلوبُهُم وَأَكثَرُهُم فاسِقونَاشتَرَوا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَليلًا فَصَدّوا عَن سَبيلِهِ إِنَّهُم ساءَ ما كانوا يَعمَلونَلا يَرقُبونَ في مُؤمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً وَأُولئِكَ هُمُ المُعتَدونَفَإِن تابوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَإِخوانُكُم فِي الدّينِ وَنُفَصِّلُ الآياتِ لِقَومٍ يَعلَمونَوَإِن نَكَثوا أَيمانَهُم مِن بَعدِ عَهدِهِم وَطَعَنوا في دينِكُم فَقاتِلوا أَئِمَّةَ الكُفرِ إِنَّهُم لا أَيمانَ لَهُم لَعَلَّهُم يَنتَهونَ﴾ [التوبة: ٨-١٢]
مُدَّكِر
﴿كَيفَ وَإِن يَظهَروا عَلَيكُم لا يَرقُبوا فيكُم إِلًّا وَلا ذِمَّةً يُرضونَكُم بِأَفواهِهِم وَتَأبى قُلوبُهُم وَأَكثَرُهُم فاسِقونَاشتَرَوا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَليلًا فَصَدّوا عَن سَبيلِهِ إِنَّهُم ساءَ ما كانوا يَعمَلونَلا يَرقُبونَ في مُؤمِنٍ إِلًّا…
تدبروا كيف كانوا ثم بعدها تابوا وأقاموا الصلاة وءاتوا الزكاة أصبحوا إخوانهم في الدين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الأخوة في الله💚:))
ش/سمير مصطفى-فك الله بالعزّ أسره-
ش/سمير مصطفى-فك الله بالعزّ أسره-
Forwarded from نافع | Nafe3
🪴 نصيحتي لك قبل الأيام المعدودات:
إنك لا تفاضل بين ختمة التدبر أم ختمة القراءة السريعة (الحدر) وتريد اختيار أحدهما فقط لأنك مشغول أو ضيق الوقت، لا.. هذا غير صحيح وإنما تفاضل بين أحد الخيارين لأنك تعاني من الكسل وضعف الهم، وتعاني من طبقات من الران على قلبك بسبب المعاصي أحدثت بينك وبين القرآن جفوة..
نصيحتي لك، إذا أردت علاقة طيبة وصلاح قلب وجلاء لأثر الذنوب:
انسى انتظار الإقبال وانسى الروية والتؤدة، اغتنم الأيام المعدودات وخذ نفسك بالعزم والمجاهدة ولو بكيت من فرط الألم والانزعاج البدني والنفسي بسبب التعب!
وإنك لا تدري، لعل بكاء المجاهدة في جنب الله قد يورث رحمة ومغفرة وعتق من النار، ولهذا البكاء أفضل من قلب بارد يظن أنه يتروى في العبادة وهو في الحقيقة مُحجم عن أخذ الكتاب بقوة ومحروم مما فضل الله به غيره من الناس..
في مواسم التجارة، لا مكان للكسل، وفي مواسم العبادة، لا مكان للتروي!
انهل بكثرة، أقبِل بسرعة، تحمل الألم فلا بأس به في جنب الله، اغتنم الفرصة: فلعلك لا تحضر معنا رمضان القادم..
بل، لعلك تموت قبل ليلة من رمضان الحالي!
وأختم بسؤال: ألا تغار؟
ألا تجد في نفسك غيرة أن هناك شخص غيرك فضله الله عليك في كثرة التلاوة والسماع وقراءة التفسير؟
ألا تغار من أناس هم في نفس مشاغلك، بل أكثر، والله قد فتح عليهم ولم يفتح عليك؟
وتقول لي روية؟ وهدوء؟ و(واحدة واحدة)؟ في أيام معدودات!
تخادع نفسك أم ربك؟
والله إنك تقدر وتستطيع، لكنك لا تريد!
»» نافع | Nafe3
»» صوتيات نافع
إنك لا تفاضل بين ختمة التدبر أم ختمة القراءة السريعة (الحدر) وتريد اختيار أحدهما فقط لأنك مشغول أو ضيق الوقت، لا.. هذا غير صحيح وإنما تفاضل بين أحد الخيارين لأنك تعاني من الكسل وضعف الهم، وتعاني من طبقات من الران على قلبك بسبب المعاصي أحدثت بينك وبين القرآن جفوة..
نصيحتي لك، إذا أردت علاقة طيبة وصلاح قلب وجلاء لأثر الذنوب:
انسى انتظار الإقبال وانسى الروية والتؤدة، اغتنم الأيام المعدودات وخذ نفسك بالعزم والمجاهدة ولو بكيت من فرط الألم والانزعاج البدني والنفسي بسبب التعب!
وإنك لا تدري، لعل بكاء المجاهدة في جنب الله قد يورث رحمة ومغفرة وعتق من النار، ولهذا البكاء أفضل من قلب بارد يظن أنه يتروى في العبادة وهو في الحقيقة مُحجم عن أخذ الكتاب بقوة ومحروم مما فضل الله به غيره من الناس..
في مواسم التجارة، لا مكان للكسل، وفي مواسم العبادة، لا مكان للتروي!
انهل بكثرة، أقبِل بسرعة، تحمل الألم فلا بأس به في جنب الله، اغتنم الفرصة: فلعلك لا تحضر معنا رمضان القادم..
بل، لعلك تموت قبل ليلة من رمضان الحالي!
وأختم بسؤال: ألا تغار؟
ألا تجد في نفسك غيرة أن هناك شخص غيرك فضله الله عليك في كثرة التلاوة والسماع وقراءة التفسير؟
ألا تغار من أناس هم في نفس مشاغلك، بل أكثر، والله قد فتح عليهم ولم يفتح عليك؟
وتقول لي روية؟ وهدوء؟ و(واحدة واحدة)؟ في أيام معدودات!
تخادع نفسك أم ربك؟
والله إنك تقدر وتستطيع، لكنك لا تريد!
»» نافع | Nafe3
»» صوتيات نافع
اذوبُ لِـ فَرطِ تَقصِيرِيْ وجَهلِي حِينَ اعصِيكَـ
Journalist Rasha
شعورٌ فيّ يُحرقني فأسجدُ كَي أُناجيـكَ..