فِطرَة
بسم الله نبدأ..
لو معملتوش رجب ابدأوا في شعبان متضيعوش الفرصه عشان في رمضان متجوش تعيطوا وتقولوا نعمل ايه مش لاقين قلبنا متغلطوش تاني وربنا يفتح علينا
Forwarded from إِسْلَام مَنْصُوْر
غدا ١ شعبان بأمر الله..
الشهر اللي يعتبر النقطة الفيصلية لتجهيزك لرمضان..
فيه ثلاثة أنواع من الناس بيتجهزوا في الشهر ده؛
النوع الأول بيحضر قائمة المسلسلات اللي هيشوفها في رمضان ويبدأ يشوف ترشيحات الناس ويتابع بشراهة الأخبار عن كل مسلسل لأنه موسم بقى وكل سنة وأنت طيب.
والنوع التاني اللي عايز يدخل الشهر بقلب عامر فيتدرب على الطاعة ويستزيد من الذكر ويحاول يدرب قلبه على الاستحضار..
والنوع الثالث اللي هو زي كل سنة يقول هعمل وهقرب من ربنا وهو لا بيتجهز لشيء ولا حتى قوّم نفسه يعمل حاجة زيادة يصلح بها شيء ما في قلبه وفاكر إنه هيدخل رمضان وهو غير مُجهز وهيتغير التغيير التام!
مع إنه كل سنة بيقع في نفس الانتكاسة، لكنه لم يتعلم ولم يبصر ولم يفقه!
نجمع الناس دي مع بعض ونحدثهم بشيء من البداهة؛ الابتلاءات حواليك عمالة تنغزك وتقول لك: تُب! أفِق!
الاحداث حواليك بتديك دروس مجانية للرجوع إلى طريق الله سبحانه.
انتكاستك لن تضر الله شيئا، لكنها حجر يتعثر به غيرك.
طيب هل الأمة دي ناقصة تعثر؟
إنت فاكر نفسك عايش سبهللة! هتتحاسب عن كل ثانية بتمر عليك ولم تغتنمها..
كل ابتلاء لم تتعلم منه هيبقى عليك حجة يوم القيامة!
ولو إنت فاكر إن اللي بيحصل في مشارق الارض ومغاربها وهو بعيد عنك فأنت كده مطمئن؛ تبقى غلطان!
إنت في خضم الابتلاء أصلا؛ إنت واقع عليك شهادة عظيمة جدا، عملت إيه لإخوانك؟ ساعدتهم بإيه؟
أصلحت من نفسك؟ تبت لربك؟
لا يزال في عمرك بقية وأنت واقف محلك سر!
والعجب العجاب إن طوابير بتسبقك وإنت مبتحاولش، اتخدرت بالمخدر المؤقت الدنيوي الزائل من شوية الزيف المرئي والمسموع اللي خدوا وقتك وأنسوك ذكر ربك وصلاح حالك.
ربنا سبحانه وتعالى حليم بك وأمهلك السنة بعد السنة علشان تلحق مواسم الطاعات وترجع!
بل الأكبر من كده إن فيه مصاب جلل على إخوانك وأنت لم تفقه الدرس بعد!
لو اللي في صدرك قطعة حجر لتحركت من فورها ورجعت!
اغتنموا الأيام والساعات والدقائق!
حرك قطعة الحجر اللي في قلبك وادع الله ولا تنفك عن الدعاء..
هي مش بشطارتك أبدا إنك ترجع وتتوب زي ما أنت عايز، بل بهدى الله وتوفيقه على عباده.
حاول كده تتضرع لربنا، اصطنع البكاء وأنت لوحدك في خلوتك واستحضر ما اقترفته من ذنوب..
واستغفر ربك وتب إليه.. الدنيا زائلة كما تعلم، وأنت تعلم أنك تعلم، وجريمتك أنك تعلم!
لله الأمر من قبل ومن بعد.
الشهر اللي يعتبر النقطة الفيصلية لتجهيزك لرمضان..
فيه ثلاثة أنواع من الناس بيتجهزوا في الشهر ده؛
النوع الأول بيحضر قائمة المسلسلات اللي هيشوفها في رمضان ويبدأ يشوف ترشيحات الناس ويتابع بشراهة الأخبار عن كل مسلسل لأنه موسم بقى وكل سنة وأنت طيب.
والنوع التاني اللي عايز يدخل الشهر بقلب عامر فيتدرب على الطاعة ويستزيد من الذكر ويحاول يدرب قلبه على الاستحضار..
والنوع الثالث اللي هو زي كل سنة يقول هعمل وهقرب من ربنا وهو لا بيتجهز لشيء ولا حتى قوّم نفسه يعمل حاجة زيادة يصلح بها شيء ما في قلبه وفاكر إنه هيدخل رمضان وهو غير مُجهز وهيتغير التغيير التام!
مع إنه كل سنة بيقع في نفس الانتكاسة، لكنه لم يتعلم ولم يبصر ولم يفقه!
نجمع الناس دي مع بعض ونحدثهم بشيء من البداهة؛ الابتلاءات حواليك عمالة تنغزك وتقول لك: تُب! أفِق!
الاحداث حواليك بتديك دروس مجانية للرجوع إلى طريق الله سبحانه.
انتكاستك لن تضر الله شيئا، لكنها حجر يتعثر به غيرك.
طيب هل الأمة دي ناقصة تعثر؟
إنت فاكر نفسك عايش سبهللة! هتتحاسب عن كل ثانية بتمر عليك ولم تغتنمها..
كل ابتلاء لم تتعلم منه هيبقى عليك حجة يوم القيامة!
ولو إنت فاكر إن اللي بيحصل في مشارق الارض ومغاربها وهو بعيد عنك فأنت كده مطمئن؛ تبقى غلطان!
إنت في خضم الابتلاء أصلا؛ إنت واقع عليك شهادة عظيمة جدا، عملت إيه لإخوانك؟ ساعدتهم بإيه؟
أصلحت من نفسك؟ تبت لربك؟
لا يزال في عمرك بقية وأنت واقف محلك سر!
والعجب العجاب إن طوابير بتسبقك وإنت مبتحاولش، اتخدرت بالمخدر المؤقت الدنيوي الزائل من شوية الزيف المرئي والمسموع اللي خدوا وقتك وأنسوك ذكر ربك وصلاح حالك.
ربنا سبحانه وتعالى حليم بك وأمهلك السنة بعد السنة علشان تلحق مواسم الطاعات وترجع!
بل الأكبر من كده إن فيه مصاب جلل على إخوانك وأنت لم تفقه الدرس بعد!
لو اللي في صدرك قطعة حجر لتحركت من فورها ورجعت!
اغتنموا الأيام والساعات والدقائق!
حرك قطعة الحجر اللي في قلبك وادع الله ولا تنفك عن الدعاء..
هي مش بشطارتك أبدا إنك ترجع وتتوب زي ما أنت عايز، بل بهدى الله وتوفيقه على عباده.
حاول كده تتضرع لربنا، اصطنع البكاء وأنت لوحدك في خلوتك واستحضر ما اقترفته من ذنوب..
واستغفر ربك وتب إليه.. الدنيا زائلة كما تعلم، وأنت تعلم أنك تعلم، وجريمتك أنك تعلم!
لله الأمر من قبل ومن بعد.
Forwarded from مُرابِطَة عَلىٰ الثَّغْرِ.
سـ/ وَما حِيلةُ القَلبِ المُعبَّأ بِالأسىٰ؟
أنْ يَبتغي قُرآنَ رَبي مُؤنِسا.
أنْ يَبتغي قُرآنَ رَبي مُؤنِسا.
تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض - أسامه أيمن
أسامه أيمن
(تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض - تراويح رمضان 1444هـ || أسامة أيمن)
بمناسبة العودة للدراسة نذكر أنفسنا بقول د/أحمد عبدالمنعم :
إذا كان أصحابك في الكلية بيذاكروا هيكونوا بيذاكروا بس..خليك أنت بتذاكر، وبتحفظ قُرآن، وبتحضر دروس، وبتطلب علم شرعي في نفس الوقت.
أنا عارف إن الحِمل تقيل ومجهودك أكبر بس الجنَّة مش ببلاش.
إياك تعمل صراع وهمي بين الدُنيا والدين؛ اتدرّب على طلب العلم بالمذاكرة.
ومتنساش.. اوعى تنزل الدُنيا بنية الدُنيا!
انزل الدُنيا بنية الآخرة؛ وجدد نيّتك من المذاكرة واجعلها للّٰه فيكون لك عليها أجر.
إذا كان أصحابك في الكلية بيذاكروا هيكونوا بيذاكروا بس..خليك أنت بتذاكر، وبتحفظ قُرآن، وبتحضر دروس، وبتطلب علم شرعي في نفس الوقت.
أنا عارف إن الحِمل تقيل ومجهودك أكبر بس الجنَّة مش ببلاش.
إياك تعمل صراع وهمي بين الدُنيا والدين؛ اتدرّب على طلب العلم بالمذاكرة.
ومتنساش.. اوعى تنزل الدُنيا بنية الدُنيا!
انزل الدُنيا بنية الآخرة؛ وجدد نيّتك من المذاكرة واجعلها للّٰه فيكون لك عليها أجر.
كانَ المُسلِمُون إذَا دَخلَ شَعبَان ، انكَبُّوا عَلى المَصَاحف .
- أنَس بُن مَالك.
- أنَس بُن مَالك.
Forwarded from صوتيات د . أحمد عبدالمنعم 🔊
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جرب تعمل ده قبل رمضان
🔁 https://t.me/itsquraan
🔁 https://t.me/itsquraan
الإنسان بيتعحب لما هو بيحس إحساس الخزي دا وأوقات أعصابه مش بتتحمل اللي أهل غزة فيه أومال أهل غزة!
يعملوا ايه الناس اللي كل شويه بتشوف دم وجثث وشهداء دول ايه!
إحساسهم ايه!
، عايشين جسد تعبان باردانين مفيش أكل ولا مايه ولا في أمان حتى لما راحوا على الحدود متقفلش في وشهم حاجز الحديد بس لا تتبنى سور من حديد كأنه بيقول احنا ملناش دعوه بيكم وأهل سوريا والسودان الموتى الصامتين مش عارفين يتكلموا واصلا حتى لو اتكلموا مين هيعمل ايه لو حد كان هيعمل كان اتعمل لأهل غزة ولكن والله الإنسان هيفضل يصبر بيها نفسه ويربيها بإن النصر من السماء ولن يأتي إلا من السماء.
يعملوا ايه الناس اللي كل شويه بتشوف دم وجثث وشهداء دول ايه!
إحساسهم ايه!
، عايشين جسد تعبان باردانين مفيش أكل ولا مايه ولا في أمان حتى لما راحوا على الحدود متقفلش في وشهم حاجز الحديد بس لا تتبنى سور من حديد كأنه بيقول احنا ملناش دعوه بيكم وأهل سوريا والسودان الموتى الصامتين مش عارفين يتكلموا واصلا حتى لو اتكلموا مين هيعمل ايه لو حد كان هيعمل كان اتعمل لأهل غزة ولكن والله الإنسان هيفضل يصبر بيها نفسه ويربيها بإن النصر من السماء ولن يأتي إلا من السماء.
Forwarded from مُدَّكِر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ليسَ النصرُ إلا من السماءِ،
ولا التمهيدُ إلا من السماءِ،
ولا التقديرُ إلا من السماءِ
﴿إِنّا كُلَّ شَيءٍ خَلَقناهُ بِقَدَرٍ﴾
ش/سمير مصطفى -فك الله بالعزّ أسره-
ولا التمهيدُ إلا من السماءِ،
ولا التقديرُ إلا من السماءِ
﴿إِنّا كُلَّ شَيءٍ خَلَقناهُ بِقَدَرٍ﴾
ش/سمير مصطفى -فك الله بالعزّ أسره-
Forwarded from قدسي
غضبة لا تهدأ، ونفير للعمل لدين الله لا ينقطع!
هذا هو شعارك من اليوم حتى يشفي الله صدورنا منهم.
لا تغلق عينيك، لا تغض الطرف لبشاعة المنظر، هذا أخي وهذه أختي..
أما من مات: فقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار..
وأما دورنا نحن: (وليجدوا فيكم غلظة)
غضبة لا تهدأ، ونفير للعمل لدين الله لا ينقطع!
غضبة لا تهدأ، ونفير للعمل لدين الله لا ينقطع!
غضبة لا تهدأ، ونفير للعمل لدين الله لا ينقطع!
هذا هو شعارك من اليوم حتى يشفي الله صدورنا منهم.
لا تغلق عينيك، لا تغض الطرف لبشاعة المنظر، هذا أخي وهذه أختي..
أما من مات: فقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار..
وأما دورنا نحن: (وليجدوا فيكم غلظة)
غضبة لا تهدأ، ونفير للعمل لدين الله لا ينقطع!
غضبة لا تهدأ، ونفير للعمل لدين الله لا ينقطع!
غضبة لا تهدأ، ونفير للعمل لدين الله لا ينقطع!
قدسي
غضبة لا تهدأ، ونفير للعمل لدين الله لا ينقطع! هذا هو شعارك من اليوم حتى يشفي الله صدورنا منهم. لا تغلق عينيك، لا تغض الطرف لبشاعة المنظر، هذا أخي وهذه أختي.. أما من مات: فقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار.. وأما دورنا نحن: (وليجدوا فيكم غلظة) غضبة لا تهدأ،…
هو ثأرنا وأمر شخصي فهذا أخي وهذه أختي وكأن نفسي تذهب معهم لا تبرحوا الدعاء ولا تستهونوا بقوة الدعاء أبدا فـ رب العزة يسمع ويرى ويوم القيامة سيُسأل من ساند ولو بالدعاء والصدقات ومن غض طرفه وكأن الأمر ليس أمره...