قال رسول الله ﷺ: «..إنَّ العبد إذا اعترف بذنبه، ثم تاب، تاب الله عليه».
رواه البخاري
رواه البخاري
مُدَّكِر
قال رسول الله ﷺ: «..إنَّ العبد إذا اعترف بذنبه، ثم تاب، تاب الله عليه». رواه البخاري
«الشاب التائِبُ حبيبُ اللّٰه».
ابن القيم
ابن القيم
﴿بَلْ يُرِيدُ الإنْسانُ لِيَفْجُرَ أمامَهُ﴾
قال ابن عباس: سوف أتوب، وقال: يُقدِّم الذَّنب، ويُؤخِّر التوبة.
قال مقاتل بن سليمان: تقديم المعصية وتأخير التوبة يومًا بيوم، يقول: سأتوب، حتى يموت على شر عمله.
قال ابن عباس: سوف أتوب، وقال: يُقدِّم الذَّنب، ويُؤخِّر التوبة.
قال مقاتل بن سليمان: تقديم المعصية وتأخير التوبة يومًا بيوم، يقول: سأتوب، حتى يموت على شر عمله.
Forwarded from محمد جاد
ندافع عن فلسطين لأنها أرض مسرى رسول الله ﷺ
ولأنها أرض مسلمين ومن يعيش عليها مسلمين والدفاع عن المسلمين المظلومين واجب شرعي على كل مسلم
قال رسول ﷺ " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه"
قال الله تعالى ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض)
وقضية فلسطين هي قضية كل المسلمين، وعندما تنتهك حرمة مسلم في أي بلد كان، لا ننظر أهو من بلدنا أو قومنا أو ارضنا بل وجب على المسلمين في جميع أنحاء العالم الفزع له وطلب نصرته ومساندته
قال رسول الله ﷺ "فما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب نصرته"
وليس هذا خاص بأهل فلسطين وحدهم أو اهل غزة
بل هذا لكل مسلم على وجه الأرض قويهم وضعيفهم عربهم وعجمهم ، وكلما اقتربت من أهل البلاء من المسلمين سواء كان قرب جوار أو نسب أو عرق كلما زاد عليك حقهم وكان أوجب عليك نصرتهم من المسلم البعيد عنهم مكاناً أو عرقًا
فلا نحارب أو نقاتل من أجل حدود سايكس بيكوا ولا نقاتل من أجل اعلاء راية فلسطين نحارب ونقاتل ونساند من أجل أخوة ورباط الدين ونصرة للمسلمين ثم لاسترداد أرض قدسها الله ورسوله - هذه واحده -
- الثانية : الرباط بيننا هو رباط الدين لا رباط القضية فمن ناصر القضية من غير المسلمين احترمناه وقدرناه ونصرناه في موطن يحتاج فيه إلى نصرتنا، لكن لا نقدمه على مسلم ولا نفضله عليه ..
أما المسلم الذي يظاهر الكفار على المسلمين ويساعدهم ويعينهم فهو كافر بإجماع علماء المسلمين.
ولأنها أرض مسلمين ومن يعيش عليها مسلمين والدفاع عن المسلمين المظلومين واجب شرعي على كل مسلم
قال رسول ﷺ " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه"
قال الله تعالى ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض)
وقضية فلسطين هي قضية كل المسلمين، وعندما تنتهك حرمة مسلم في أي بلد كان، لا ننظر أهو من بلدنا أو قومنا أو ارضنا بل وجب على المسلمين في جميع أنحاء العالم الفزع له وطلب نصرته ومساندته
قال رسول الله ﷺ "فما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب نصرته"
وليس هذا خاص بأهل فلسطين وحدهم أو اهل غزة
بل هذا لكل مسلم على وجه الأرض قويهم وضعيفهم عربهم وعجمهم ، وكلما اقتربت من أهل البلاء من المسلمين سواء كان قرب جوار أو نسب أو عرق كلما زاد عليك حقهم وكان أوجب عليك نصرتهم من المسلم البعيد عنهم مكاناً أو عرقًا
فلا نحارب أو نقاتل من أجل حدود سايكس بيكوا ولا نقاتل من أجل اعلاء راية فلسطين نحارب ونقاتل ونساند من أجل أخوة ورباط الدين ونصرة للمسلمين ثم لاسترداد أرض قدسها الله ورسوله - هذه واحده -
- الثانية : الرباط بيننا هو رباط الدين لا رباط القضية فمن ناصر القضية من غير المسلمين احترمناه وقدرناه ونصرناه في موطن يحتاج فيه إلى نصرتنا، لكن لا نقدمه على مسلم ولا نفضله عليه ..
أما المسلم الذي يظاهر الكفار على المسلمين ويساعدهم ويعينهم فهو كافر بإجماع علماء المسلمين.
ماذا عن تنظيم الوقت واليوم..؟
لن أقول لك كلامًا من خطابات التنمية البشرية، وتطوير الذات وكل هذا الكلام الذي أغلبه خرافات عموما..
أنا سآتيك بوصفة ربانية نبوية، تُلخِّص لك كُل هذه المتاهات:
ابدأ يومَك من الفجر! لا حل لك سوى ذلك..
صدقني، لا حل لك سوى أن ترجع إلى فطرتك التي فطرك الله عليها:
{وَجَعلنَا الليلَ لِباسا . وجعلنا النَّهارَ مَعاشا}
قلتها مرارًا:
سيظل يومك في تَخبُّط، وحياتك دون إنجاز، وخططك دون إكمال، ووردك دائم الانقطاع، ودائمًا تشعر بخمول وكسل، إلى أن ترجع إلى فطرتك، وتبدأ يومك من الفجر!
وقت البكور يا كرام وقت أصابته دعوة النبي ﷺ بالبركة .. قال نبينا وقدوتنا صلى الله عليه وسلم: "بورك لأمتي في بكورها."
فكيف بك تَنأى عن هذه الساعة ثم تشتكي عدم الإنتاجية، وضياع الوقت؟!
الأمر يستحق المجاهدة، ويستحق أن تبذل الكثير لكي تتعود على أن تستيقظ الفجر، ثم تبدأ يومك بعده مباشرة.
طيب، كيف أحقق هذا الأمر..؟ لأن أغلبنا يشعر النوم والكسل في هذه الساعة بالذات
1-نم مبكرًا! لا تنم قبل الفجر بساعتين أو ثلاثة ، ثم تشتكي عدم مقدرتك على إكمال اليوم! لا بُد وأن يستريح جسمك، خاصة وأن شُعلة الهمة في قلوبنا تكاد تكون مُنطفئة.
2-حَدِّد ما ستفعله في هذه الساعات، وفكر دائما في المكسب الذي ستكسبه إذا تعوَّدت على هذا الأمر، لو فضلنا مثلا هذه الساعات، فلنقل أنه ما بين الفجر، وبين بداية العمل أو الدراسة حوالي 4 ساعات!
4 ساعات يمكنك أن تصنع فيهم الأعاجيب حرفيا لو ركَّزت فيهم! ساعة للأذكار والقرآن، وثلاث ساعات مذاكرة، أو تتعلم أي شيء فيهم، أو تعمل لأي شيء دنيوي! صدقني لن تحتاج في الغالب لعمل أي شيء طوال اليوم.
3-كي تطرد الكسل، هناك أمر جربته ونجح معي، ربما يفيدكم؛ حاول أن تبذل جُهدًا يجعلك مثلا تعرق، أو يفور الدم في جسدك، يعني إلعب رياضة: ضغط، بطن، جري في المكان، أو لو أُتيح لك أن تُعرض جسدك للشمس فيا حبذا، وكُل ما شعرت بالنوم، قُم وامش في البيت أو المكان الذي أنت فيه، لا تستسلم حتى تتعود.
4-لكنا يعترف أن هذه الساعة ساعة النوم فيها جميل، والكسل فيها كثير، لماذا لا نفعل كما يفعل نبينا صلى الله عليه وسلم؟ لماذا لا نلجأ إلى الله، وندعوه بدعاء النبي أن يطرد عنا الكسل؟ بل هذا الدعاء من الأدعية الواردة في أذكار الصباح والمساء: اللهمَّ إنِّي أعوذ بك من العجز والكسل.
5-من الجميل في هذه الساعة أن أغلب الناس تكون نائمة، فلن يراسلك أحد على السوشيال ميديا، أو يبادلك التعليقات وهكذا، فخذها فرصة، وابعد هاتفك عنك، وابدأ في الأمور الجادة.
6-خذ الأمر بالتدريج، يعني ابدأ في باديء الأمر بساعة بعد الفجر، ثم نام ساعة أو اثنين، ثم ابدأ يومك، إلى أن تتعود أن تستمر طوال اليوم بداية من الفجر.
7-هناك مَن سيقول: أستيقظ، وأكون في فراغ، ولا أعلم ماذا أفعل؟
وهذا القول الواحد يستغرب منه! الفراغ مُفسد، وإياك إياك أن تجعل للفراغ عليك سبيلاً فتهلك، اشغل نفسك بأي شيء، تعلَّم أي شيء مفيد، المهم ألا تترك نفسك فارغًا.
هل الأمر صعب؟ نعم، صعب، ولكن الصعب يسهل إذا استعنَّا بالله، وجاهدنا أنفسنا، وعندما ترى الثمرة بعد أن تتعود على هذا الأمر، صدقني ستتيقنّ أنَّ هذا الأمر يستحق التعب والعناء والسعي للتعود عليه.
#بداية_جديدة
-محمود الرفاعي
لن أقول لك كلامًا من خطابات التنمية البشرية، وتطوير الذات وكل هذا الكلام الذي أغلبه خرافات عموما..
أنا سآتيك بوصفة ربانية نبوية، تُلخِّص لك كُل هذه المتاهات:
ابدأ يومَك من الفجر! لا حل لك سوى ذلك..
صدقني، لا حل لك سوى أن ترجع إلى فطرتك التي فطرك الله عليها:
{وَجَعلنَا الليلَ لِباسا . وجعلنا النَّهارَ مَعاشا}
قلتها مرارًا:
سيظل يومك في تَخبُّط، وحياتك دون إنجاز، وخططك دون إكمال، ووردك دائم الانقطاع، ودائمًا تشعر بخمول وكسل، إلى أن ترجع إلى فطرتك، وتبدأ يومك من الفجر!
وقت البكور يا كرام وقت أصابته دعوة النبي ﷺ بالبركة .. قال نبينا وقدوتنا صلى الله عليه وسلم: "بورك لأمتي في بكورها."
فكيف بك تَنأى عن هذه الساعة ثم تشتكي عدم الإنتاجية، وضياع الوقت؟!
الأمر يستحق المجاهدة، ويستحق أن تبذل الكثير لكي تتعود على أن تستيقظ الفجر، ثم تبدأ يومك بعده مباشرة.
طيب، كيف أحقق هذا الأمر..؟ لأن أغلبنا يشعر النوم والكسل في هذه الساعة بالذات
1-نم مبكرًا! لا تنم قبل الفجر بساعتين أو ثلاثة ، ثم تشتكي عدم مقدرتك على إكمال اليوم! لا بُد وأن يستريح جسمك، خاصة وأن شُعلة الهمة في قلوبنا تكاد تكون مُنطفئة.
2-حَدِّد ما ستفعله في هذه الساعات، وفكر دائما في المكسب الذي ستكسبه إذا تعوَّدت على هذا الأمر، لو فضلنا مثلا هذه الساعات، فلنقل أنه ما بين الفجر، وبين بداية العمل أو الدراسة حوالي 4 ساعات!
4 ساعات يمكنك أن تصنع فيهم الأعاجيب حرفيا لو ركَّزت فيهم! ساعة للأذكار والقرآن، وثلاث ساعات مذاكرة، أو تتعلم أي شيء فيهم، أو تعمل لأي شيء دنيوي! صدقني لن تحتاج في الغالب لعمل أي شيء طوال اليوم.
3-كي تطرد الكسل، هناك أمر جربته ونجح معي، ربما يفيدكم؛ حاول أن تبذل جُهدًا يجعلك مثلا تعرق، أو يفور الدم في جسدك، يعني إلعب رياضة: ضغط، بطن، جري في المكان، أو لو أُتيح لك أن تُعرض جسدك للشمس فيا حبذا، وكُل ما شعرت بالنوم، قُم وامش في البيت أو المكان الذي أنت فيه، لا تستسلم حتى تتعود.
4-لكنا يعترف أن هذه الساعة ساعة النوم فيها جميل، والكسل فيها كثير، لماذا لا نفعل كما يفعل نبينا صلى الله عليه وسلم؟ لماذا لا نلجأ إلى الله، وندعوه بدعاء النبي أن يطرد عنا الكسل؟ بل هذا الدعاء من الأدعية الواردة في أذكار الصباح والمساء: اللهمَّ إنِّي أعوذ بك من العجز والكسل.
5-من الجميل في هذه الساعة أن أغلب الناس تكون نائمة، فلن يراسلك أحد على السوشيال ميديا، أو يبادلك التعليقات وهكذا، فخذها فرصة، وابعد هاتفك عنك، وابدأ في الأمور الجادة.
6-خذ الأمر بالتدريج، يعني ابدأ في باديء الأمر بساعة بعد الفجر، ثم نام ساعة أو اثنين، ثم ابدأ يومك، إلى أن تتعود أن تستمر طوال اليوم بداية من الفجر.
7-هناك مَن سيقول: أستيقظ، وأكون في فراغ، ولا أعلم ماذا أفعل؟
وهذا القول الواحد يستغرب منه! الفراغ مُفسد، وإياك إياك أن تجعل للفراغ عليك سبيلاً فتهلك، اشغل نفسك بأي شيء، تعلَّم أي شيء مفيد، المهم ألا تترك نفسك فارغًا.
هل الأمر صعب؟ نعم، صعب، ولكن الصعب يسهل إذا استعنَّا بالله، وجاهدنا أنفسنا، وعندما ترى الثمرة بعد أن تتعود على هذا الأمر، صدقني ستتيقنّ أنَّ هذا الأمر يستحق التعب والعناء والسعي للتعود عليه.
#بداية_جديدة
-محمود الرفاعي
قال محمد بن عمار: قلت للرُّبيع بنت مُعوذ بن عفراء: صفي لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت:
«يا بُنَيّ، لو رأيتَه رأيت الشمس طالعة».
«يا بُنَيّ، لو رأيتَه رأيت الشمس طالعة».
ينبغي لكل ذي لبٍّ وفطنةٍ أن يحذر عواقب المعاصي، فإنه ليس بين الآدمي وبين الله تعالى قرابةٌ ولا رَحِم، وإنما هو قائمٌ بالقسط، حاكمٌ بالعدل، وإن كان حلمُه يسعُ الذنوب؛ إلاَّ أنه إذا شاء عفا، فعفا كلَّ كثيف من الذنوب، وإذا شاء أخذ، وأخذ باليسير، فالحذرَ الحذر.
- ابن الجوزي.
- ابن الجوزي.
"بعد شفائك من هوس التواصل الاجتماعي؛ ستجد أن الكثيرين قد سبقوك
منهم من حفظ القرآن، ومنهم من أتقن التجويد، ومنهم من حفظ المتون، حاز الفنون ، تفوق في دراسته ، تقرب لربه..
وأنت..
وأنت قابع أمام هاتفك
يمضي عُمرك، ولا تشعر
وبينك وبين القبر خطوة، أو خطوات.."
منهم من حفظ القرآن، ومنهم من أتقن التجويد، ومنهم من حفظ المتون، حاز الفنون ، تفوق في دراسته ، تقرب لربه..
وأنت..
وأنت قابع أمام هاتفك
يمضي عُمرك، ولا تشعر
وبينك وبين القبر خطوة، أو خطوات.."
Forwarded from مَثَانِي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿إِنَّما كانَ قَولَ المُؤمِنينَ إِذا دُعوا إِلَى اللَّهِ وَرَسولِهِ لِيَحكُمَ بَينَهُم أَن يَقولوا سَمِعنا وَأَطَعنا وَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ﴾
الشيخ #علي_جابر
الشيخ #علي_جابر
اللهم أنَت ربِّي، لا يخفى عليك ما في قلبي، فاللهم طمأنينة منك، وغنى بك.. يا ربّ أعوذ بك من ضيقة القلب، وابتلاع الكلام، وشعور لا يُشكى ولا يُفهم.. اللهم أرِح قلبي بما أنت به أعلم، ولا تجعلني أشكي لمن لا يخشى عليّ من حزني.. اللهم إنِّي أُفوِّض دنياي كلها إليك .
Forwarded from نافع | Nafe3
أنا وقفت كل القنوات والمشاريع التانية لمدة أسبوعين لأجل المبادرة دي، لأن بعدها مش هيكون لك عذر مع نفسك تجاه ربك.. فياريت نلتزم بالجدية ولا نهمل أنفسنا فنندم!
التزامك بـ (كل) متطلبات المبادرة بيزود فرصك توفيقك لنيل أثرها إن شاء الله ولو بعد حين، وكل تفريط في شيء منها هو نقص في التوفيق اللي ممكن يجيلك + نقص في الأجر والمثوبة..
فالموضوع مش لعبة، نجاتك مش أمر هين وصلاح قلبك عليه صلاح حالك في الدنيا وفوزك وزحزحتك عن النار في الآخرة..
بلاش إهمال..
بلاش استهتار..
خذ المبادرة بقوة!
التزامك بـ (كل) متطلبات المبادرة بيزود فرصك توفيقك لنيل أثرها إن شاء الله ولو بعد حين، وكل تفريط في شيء منها هو نقص في التوفيق اللي ممكن يجيلك + نقص في الأجر والمثوبة..
فالموضوع مش لعبة، نجاتك مش أمر هين وصلاح قلبك عليه صلاح حالك في الدنيا وفوزك وزحزحتك عن النار في الآخرة..
بلاش إهمال..
بلاش استهتار..
خذ المبادرة بقوة!
نافع | Nafe3
أنا وقفت كل القنوات والمشاريع التانية لمدة أسبوعين لأجل المبادرة دي، لأن بعدها مش هيكون لك عذر مع نفسك تجاه ربك.. فياريت نلتزم بالجدية ولا نهمل أنفسنا فنندم! التزامك بـ (كل) متطلبات المبادرة بيزود فرصك توفيقك لنيل أثرها إن شاء الله ولو بعد حين، وكل تفريط…
نصيحة لكم ادخلوا القناة وتابعوا المبادرة..
"عَتَبتُم فَلَم نَعلَم لِطيبِ حَديثِكُم
أَذَلِكَ عَتبٌ أَم رِضًا وَتَوَدُّدُ".
-بهاء الدين زُهير .
أَذَلِكَ عَتبٌ أَم رِضًا وَتَوَدُّدُ".
-بهاء الدين زُهير .
- قالَ شيخ الإسلام ابن تيمية .
«وَكَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ إذَا رَأَى الْمُنْكَرَ أَوْ تَغَيَّرَ كَثِيرٌ مِنْ أَحْوَالِ الْإِسْلَامِ جَزِعَ وَكَلَّ وَنَاحَ كَمَا يَنُوحُ أَهْلُ الْمَصَائِبِ وَهُوَ مَنْهِيٌّ عَنْ هَذَا؛ بَلْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالصَّبْرِ وَالتَّوَكُّلِ وَالثَّبَاتِ عَلَى دِينِ الْإِسْلَامِ وَأَنْ يُؤْمِنَ بِاَللَّهِ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَاَلَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ وَأَنَّ الْعَاقِبَةَ لِلتَّقْوَى. وَأَنَّ مَا يُصِيبُهُ فَهُوَ بِذُنُوبِهِ فَلْيَصْبِرْ إنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلْيَسْتَغْفِرْ لِذَنْبِهِ وَلْيُسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّهِ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ»
«وَكَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ إذَا رَأَى الْمُنْكَرَ أَوْ تَغَيَّرَ كَثِيرٌ مِنْ أَحْوَالِ الْإِسْلَامِ جَزِعَ وَكَلَّ وَنَاحَ كَمَا يَنُوحُ أَهْلُ الْمَصَائِبِ وَهُوَ مَنْهِيٌّ عَنْ هَذَا؛ بَلْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالصَّبْرِ وَالتَّوَكُّلِ وَالثَّبَاتِ عَلَى دِينِ الْإِسْلَامِ وَأَنْ يُؤْمِنَ بِاَللَّهِ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَاَلَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ وَأَنَّ الْعَاقِبَةَ لِلتَّقْوَى. وَأَنَّ مَا يُصِيبُهُ فَهُوَ بِذُنُوبِهِ فَلْيَصْبِرْ إنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلْيَسْتَغْفِرْ لِذَنْبِهِ وَلْيُسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّهِ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ»