"إذا دعوت اللهَ أن يُبلغك رمضان؛ فلا تَنْس أن تدعوه أن يبارك لكَ فِيه، فليسَ الشأنُ في بلوغِه، وإنَّما الشأنَ في ماذا ستعملُ فيه!."
-الشيخ السعدى رحمه الله.
-الشيخ السعدى رحمه الله.
الحبُّ الحقيقيُّ حبٌّ متزنٌ، لا يقفز فجأة ليطاول عنان السماء بعطاءٍ، ولا يهوي إلى حضيض الأرض بجفاءٍ؛ لأنَّه مع عمقه في جذوره، إلا أنَّه في الوقت نفسه معتدلٌ في مزاجه، منضبطٌ في مسيرته في الارتقاء، وما كان لقلبٍ محبٍ إذا جُفي من حبيب إلا أن يغفر له، وإذا أُكرم إلا زاد في ثبات حبه.
-منقول
-منقول
"فجلستُ بجوارِه وأنا أرتعد من البرد، فأحسَّ بي النبيُّ ﷺ فبينما هو يصلِّي فتح النبيُّ ﷺ عباءته وأدخلني معه في عباءتِه".
سيدنا حذيفة بن اليمان.
سيدنا حذيفة بن اليمان.
تُرَى كيف لإنسانٍ أن يفرط في نصيبه من أذكار الصباح والمساء وورده اليومي من القرآن الكريم ثم يسير في طرقات هذه الدنيا المـوحـشة بنفس مطمئنة غير خائـف على نفسه!
المواظـبة على أذكار الصباح والمساء مع ورد القرآن الكريم يوميًّا هي لك حرزٌ وحصنٌ وأمانٌ نفسي تراكمي يخفف كثيرًا من وطـأة فـواجع الدنيا القـاسـية وتقلباتها غير السعيدة، فعـض عليهما بالنواجـذ.
-ميلي سيريو.
المواظـبة على أذكار الصباح والمساء مع ورد القرآن الكريم يوميًّا هي لك حرزٌ وحصنٌ وأمانٌ نفسي تراكمي يخفف كثيرًا من وطـأة فـواجع الدنيا القـاسـية وتقلباتها غير السعيدة، فعـض عليهما بالنواجـذ.
-ميلي سيريو.
"وفي هذا البرد القارس؛ اللهم إنا نستودعك كل من لا مأوى له، وكل من لا لباس له، وكل من لا دفء له، وكل من لا معيل له، وكل مبتلى، وكل مفقود، وكل مريض، وكل جريح، وكل أسير.
اللهم إنا نستودعك كل من يتألم وكل من يسألك الستر والعافية في الدنيا والآخرة فاحفظهم بحفظك وارحمهم يا رب."
اللهم إنا نستودعك كل من يتألم وكل من يسألك الستر والعافية في الدنيا والآخرة فاحفظهم بحفظك وارحمهم يا رب."
صلاة العبد على سيدنا رسول الله ﷺ شرفٌ له، وتشريف لقلبه، وتزكية لنفسه، وترقية لروحه، وسفرٌ من أنوار بدايته الهداية، ونهايته الفردوس.
وكم من إنسان استعصت عليه طاعة، فتيسرت بديمومة الصلاة على النبي ﷺ !
وكم من قلب تحجر في صحراء الغفلة، تفجرت منه ينابيع الحياة بكثرة الصلاة على النبي ﷺ !
وكم من شارد أطال الغياب، آب في ثياب المتاب ببركة الصلاة على النبي ﷺ !
تصبغ بالنور، وتكشف حجب الران، وتُذهب غشاوة النفس، وكدر الحياة، وتجعلك دائما في ظلال صحبته، وأنوار محبته!
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا رسول الله ﷺ عدد خلقك ورضا نفسك وزِنةَ عرشك ومِداد كلماتك!
اللهم أحينا بهديه وخلِّقنا برحمته، وعلِّمنا سُنَّته، وثبِّتْنا على أنوار طريقته، سرًّا وسريرةً وصورةً وسيرة!
وأنعم علينا بشرف الرؤيا وأنوارها وبشاراتها، وفي الآخرة بشرف السقيا ونجاتها!
وكم من إنسان استعصت عليه طاعة، فتيسرت بديمومة الصلاة على النبي ﷺ !
وكم من قلب تحجر في صحراء الغفلة، تفجرت منه ينابيع الحياة بكثرة الصلاة على النبي ﷺ !
وكم من شارد أطال الغياب، آب في ثياب المتاب ببركة الصلاة على النبي ﷺ !
تصبغ بالنور، وتكشف حجب الران، وتُذهب غشاوة النفس، وكدر الحياة، وتجعلك دائما في ظلال صحبته، وأنوار محبته!
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا رسول الله ﷺ عدد خلقك ورضا نفسك وزِنةَ عرشك ومِداد كلماتك!
اللهم أحينا بهديه وخلِّقنا برحمته، وعلِّمنا سُنَّته، وثبِّتْنا على أنوار طريقته، سرًّا وسريرةً وصورةً وسيرة!
وأنعم علينا بشرف الرؤيا وأنوارها وبشاراتها، وفي الآخرة بشرف السقيا ونجاتها!
مُدَّكِر
' 💚🪴
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لله درك يا عبود
ولله دركم يا غزة
ولله دركم يا غزة
Forwarded from مؤمن مقداد
#توضيح مهم: لا يوجد أي اتفاق على هدنة أو وقف إطلاق نار، وكل ما ورد يتحدث عن "أجواء إيجابية، الأمر لا زال في مراحله الأولى وتفاصيل كثيرة للنقاش والتفاوض، ستحتاج إلى وقت.. أي نشر للخبر وترويجه وكأن العدوان قد توقف هو تساوق مع رواية الاحتلال ورغبته في إلهاء العالم عن مجازره المستمرة لحظة بلحظة، وحتى الانسحاب من بعض المناطق هو انسحاب ضمن عمليات الاحتلال.
Forwarded from مُدَّكِر (بنت تيمية🖤👑)
ولجأنا إلىٰ السماء.
🙋
الحمد لله .. وبعد،
أحد آفات العوالم الزرقاء في ظني أنها صيرت العلم موضةً يسعى إليها الناس لا لذاتها.
بعبارة أخرى: تحويل العلم إلى ترند.
دورات وبرامج كثيرة مقابل ثمرة تكاد تكون ضئيلة جدًا.
طبعًا ليس العيب في هذه البرامج أو الدورات العلمية؛ بل المشكلة في أذهان الناس وطرائق تفاعلهم معها.
المسارعة في التسجيل مع كل إعلان جديد دون فهم المرء لقدراته المتاحة من حيث الوقت والأمكانات الذهنية وترتيب أولياته فيما يحتاجه من العلم= أحد أعظم عوامل الفشل.
ليست هذه طريقة تحصيل العلم الحقيقة؛ فأولى طرائق تحصيل العلم= منهجية واضحة؛ وهذا اليوم نادر.
الأسوأ من هذا أن يخدع الإنسان نفسه فيظن أنه على جادة العلم في حين أنه يرتع في مستنقع الهواة ومعاقل التسلية.
مثل هذا يذكرني بما قلته قديمًا عن قضية التمذهب؛ فكثير من الناس أو بعضهم شرع في هذا الباب أيضًا من باب الترند؛ فكانت المحصلة دراسة المذهب بعقلية منتقصيه= فالنتيجة لا شك الفشل.
نصيحة: حاول ألا تتعامل مع العلم على أنه موضة؛ بل تعامل معه على أنه قيمة في ذاته بغض النظر عن الحالة المجتمعية والترند العام؛ تفلح بإذن الله.
أنا ترددت غير مرة قبل كتابة هذه الحروف؛ وأعلم أنها لن تروق لبعض الإخوة والأخوات؛ لكن لا بأس عسى أن ينتفع منتفع.
م/ أحمد سيف
أحد آفات العوالم الزرقاء في ظني أنها صيرت العلم موضةً يسعى إليها الناس لا لذاتها.
بعبارة أخرى: تحويل العلم إلى ترند.
دورات وبرامج كثيرة مقابل ثمرة تكاد تكون ضئيلة جدًا.
طبعًا ليس العيب في هذه البرامج أو الدورات العلمية؛ بل المشكلة في أذهان الناس وطرائق تفاعلهم معها.
المسارعة في التسجيل مع كل إعلان جديد دون فهم المرء لقدراته المتاحة من حيث الوقت والأمكانات الذهنية وترتيب أولياته فيما يحتاجه من العلم= أحد أعظم عوامل الفشل.
ليست هذه طريقة تحصيل العلم الحقيقة؛ فأولى طرائق تحصيل العلم= منهجية واضحة؛ وهذا اليوم نادر.
الأسوأ من هذا أن يخدع الإنسان نفسه فيظن أنه على جادة العلم في حين أنه يرتع في مستنقع الهواة ومعاقل التسلية.
مثل هذا يذكرني بما قلته قديمًا عن قضية التمذهب؛ فكثير من الناس أو بعضهم شرع في هذا الباب أيضًا من باب الترند؛ فكانت المحصلة دراسة المذهب بعقلية منتقصيه= فالنتيجة لا شك الفشل.
نصيحة: حاول ألا تتعامل مع العلم على أنه موضة؛ بل تعامل معه على أنه قيمة في ذاته بغض النظر عن الحالة المجتمعية والترند العام؛ تفلح بإذن الله.
أنا ترددت غير مرة قبل كتابة هذه الحروف؛ وأعلم أنها لن تروق لبعض الإخوة والأخوات؛ لكن لا بأس عسى أن ينتفع منتفع.
م/ أحمد سيف
قال رسول الله ﷺ: «..إنَّ العبد إذا اعترف بذنبه، ثم تاب، تاب الله عليه».
رواه البخاري
رواه البخاري
مُدَّكِر
قال رسول الله ﷺ: «..إنَّ العبد إذا اعترف بذنبه، ثم تاب، تاب الله عليه». رواه البخاري
«الشاب التائِبُ حبيبُ اللّٰه».
ابن القيم
ابن القيم
﴿بَلْ يُرِيدُ الإنْسانُ لِيَفْجُرَ أمامَهُ﴾
قال ابن عباس: سوف أتوب، وقال: يُقدِّم الذَّنب، ويُؤخِّر التوبة.
قال مقاتل بن سليمان: تقديم المعصية وتأخير التوبة يومًا بيوم، يقول: سأتوب، حتى يموت على شر عمله.
قال ابن عباس: سوف أتوب، وقال: يُقدِّم الذَّنب، ويُؤخِّر التوبة.
قال مقاتل بن سليمان: تقديم المعصية وتأخير التوبة يومًا بيوم، يقول: سأتوب، حتى يموت على شر عمله.