Forwarded from مُخبِتين! 🕊️
سمعت دكتور عبدالرحمن منصور في حلقة قال متحدثًا بنعمة الله عزّ وَجَلّ
إنه كان عايز يدخل مشروع كبير كده مع واحد صاحبه بس عشان يعمله وقتها كان محتاج ٣٠٠ ألف جنيه
صاحبه سأله هتعمل ايه في المشروع
فرد وقال إنه استخار الله عزّ وَجَلّ واستشار ومُقبِل على المشروع وربنا يقدّم اللي فيه الخير
بيقول إنه حرفياً مكانش معاه حتى ألف جنيه وقتها!
وكان عند الدكتور بعدها عنده مشكلة في الأحبال الصوتية والدكتور قاله محتاج عملية.. نزل من عند الدكتور وهو مش عارف هيعمل إيه وقال: " يارب وأنا عُدَّتِي ٣٠ سنة في الدعوة هي حنجرتي، فيارب عافِني "
بيقول عدّى على فرن بتاعت عيش وفينو وبيتزا، فجت امرأة عجوز جدًا تكاد يكون عندها ٧٠ مثلاً سألت على البيتزا بكم وكانت عايزة ٤ بس مش معاها فلوس ليها ومشيت تاني
فالشيخ أعطى الرجل في الفرن فلوس وقاله يديها من كل حاجة عنده واللي هي كانت عايزاه، وراح أداها مبلغ من المال وركب السيارة ومشي
بيقول والله الدكتور قالي مش محتاج عملية ولا المنظار!
وكان عامل بحث في علم النفس الأسري مقدمه في الكويت وفاز بالمركز الأول وبعتوله ٣١٠ ألف جنيه!
بيقول" وكأنّ الذي أعطيته للمرأة رجع ليا في الـ ١٠ آلاف، وزيادة الـ ٣٠٠ ألف بالظبط ثمن المشروع!"
وكمِّل كلامه -ودة الشاهد هنا- قال:
دة اللي تعلمته من حديث النبي ﷺ
« أنفِق بلال ولا تخشى مِن ذي العَرش إقلالًا »
أنت بتتعامل مع رب العرش سبحانه وبحمده، فكيف تخاف من الفقر!
قال تعالى: ﴿ مَّن ذَا ٱلَّذِی یُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنࣰا فَیُضَـٰعِفَهُۥ لَهُۥۤ أَضۡعَافࣰا كَثِیرَةࣰۚ وَٱللَّهُ یَقۡبِضُ وَیَبۡصُۜطُ وَإِلَیۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾
وفي الحديث القدسي:
« يا ابن آدم، أنفِق؛ أُنفِق عليك. »
فمتنساش إن ربك هو الكريم الفتّاح الواسع العليم. ♡ "
إنه كان عايز يدخل مشروع كبير كده مع واحد صاحبه بس عشان يعمله وقتها كان محتاج ٣٠٠ ألف جنيه
صاحبه سأله هتعمل ايه في المشروع
فرد وقال إنه استخار الله عزّ وَجَلّ واستشار ومُقبِل على المشروع وربنا يقدّم اللي فيه الخير
بيقول إنه حرفياً مكانش معاه حتى ألف جنيه وقتها!
وكان عند الدكتور بعدها عنده مشكلة في الأحبال الصوتية والدكتور قاله محتاج عملية.. نزل من عند الدكتور وهو مش عارف هيعمل إيه وقال: " يارب وأنا عُدَّتِي ٣٠ سنة في الدعوة هي حنجرتي، فيارب عافِني "
بيقول عدّى على فرن بتاعت عيش وفينو وبيتزا، فجت امرأة عجوز جدًا تكاد يكون عندها ٧٠ مثلاً سألت على البيتزا بكم وكانت عايزة ٤ بس مش معاها فلوس ليها ومشيت تاني
فالشيخ أعطى الرجل في الفرن فلوس وقاله يديها من كل حاجة عنده واللي هي كانت عايزاه، وراح أداها مبلغ من المال وركب السيارة ومشي
بيقول والله الدكتور قالي مش محتاج عملية ولا المنظار!
وكان عامل بحث في علم النفس الأسري مقدمه في الكويت وفاز بالمركز الأول وبعتوله ٣١٠ ألف جنيه!
بيقول" وكأنّ الذي أعطيته للمرأة رجع ليا في الـ ١٠ آلاف، وزيادة الـ ٣٠٠ ألف بالظبط ثمن المشروع!"
وكمِّل كلامه -ودة الشاهد هنا- قال:
دة اللي تعلمته من حديث النبي ﷺ
« أنفِق بلال ولا تخشى مِن ذي العَرش إقلالًا »
أنت بتتعامل مع رب العرش سبحانه وبحمده، فكيف تخاف من الفقر!
قال تعالى: ﴿ مَّن ذَا ٱلَّذِی یُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنࣰا فَیُضَـٰعِفَهُۥ لَهُۥۤ أَضۡعَافࣰا كَثِیرَةࣰۚ وَٱللَّهُ یَقۡبِضُ وَیَبۡصُۜطُ وَإِلَیۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾
وفي الحديث القدسي:
« يا ابن آدم، أنفِق؛ أُنفِق عليك. »
فمتنساش إن ربك هو الكريم الفتّاح الواسع العليم. ♡ "
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-:
«مفسدات القلب خمس: كثرة الخلطة، والتمني، والتعلق بغير الله، والشبع، والمنام،
فهذه الخمسة من أكبر مفسدات القلب».
• 📓مدارج السالكين ٤٥٢/١
«مفسدات القلب خمس: كثرة الخلطة، والتمني، والتعلق بغير الله، والشبع، والمنام،
فهذه الخمسة من أكبر مفسدات القلب».
• 📓مدارج السالكين ٤٥٢/١
«من مفسدات القلب: التعلق بغير الله تبارك تعالى، وهذا أعظم مفسداته على الإطلاق، فليس عليه أضر من ذلك، ولا أقطع له عن مصالحه وسعادته منه، فإنه إذا تعلق بغير الله، وكله الله إلى ما تعلق به، وخذله من جهة ما تعلق به، وفاته تحصيل مقصوده من الله عز وجل بتعلقه بغيره، والتفاته إلى سواه، فلا على نصيبه من الله حصل، ولا إلى ما أمله ممن تعلق به وصل.. فأعظم الناس خذلانًا من تعلق بغير الله، فإن ما فاته من مصالحه وسعادته وفلاحه أعظم مما حصل له ممن تعلق به، وهو معرض للزوال والفوات، ومثل المتعلق بغير الله: كمثل المستظل من الحر والبرد ببيت العنكبوت، أوهن البيوت».
•📓ابن القيم.
«من مفسدات القلب: التعلق بغير الله تبارك تعالى، وهذا أعظم مفسداته على الإطلاق، فليس عليه أضر من ذلك، ولا أقطع له عن مصالحه وسعادته منه، فإنه إذا تعلق بغير الله، وكله الله إلى ما تعلق به، وخذله من جهة ما تعلق به، وفاته تحصيل مقصوده من الله عز وجل بتعلقه بغيره، والتفاته إلى سواه، فلا على نصيبه من الله حصل، ولا إلى ما أمله ممن تعلق به وصل.. فأعظم الناس خذلانًا من تعلق بغير الله، فإن ما فاته من مصالحه وسعادته وفلاحه أعظم مما حصل له ممن تعلق به، وهو معرض للزوال والفوات، ومثل المتعلق بغير الله: كمثل المستظل من الحر والبرد ببيت العنكبوت، أوهن البيوت».
•📓ابن القيم.
"إذا دعوت اللهَ أن يُبلغك رمضان؛ فلا تَنْس أن تدعوه أن يبارك لكَ فِيه، فليسَ الشأنُ في بلوغِه، وإنَّما الشأنَ في ماذا ستعملُ فيه!."
-الشيخ السعدى رحمه الله.
-الشيخ السعدى رحمه الله.
Forwarded from قناة شريف علي
نصيحة للأخوات الكريمات بمناسبة معرض الكتاب:
ليس من الحياء أن تطلب المرأة المسلمة من رجل أجنبي (شيخ أو داعية أو صانع محتوى) صورة تذكارية.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ ". (رواه البخاري)
ونصيحة للإخوة الدعاة الأفاضل و صناع المحتوى المشهورين:
ما لا ترضاه لأهلك لا ترضاه للمسلمات.
والله المستعان
ليس من الحياء أن تطلب المرأة المسلمة من رجل أجنبي (شيخ أو داعية أو صانع محتوى) صورة تذكارية.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ ". (رواه البخاري)
ونصيحة للإخوة الدعاة الأفاضل و صناع المحتوى المشهورين:
ما لا ترضاه لأهلك لا ترضاه للمسلمات.
والله المستعان
Forwarded from عمريات
يقرأ الإنسان ما يقرأ ويذهب أينما يذهب ويظلّ ما ذكره ابن القيّم رحمه الله في مدارج السالكين هو الجواب الأقرب عن هذا الذي في الصدر:
في القلب شعث، لا يلمه إلا الإقبال على الله. وفيه وحشة، لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته ، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته ، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه، والفرار منه إليه ، وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضى بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه ، وفيه طلب شديد لا يقف دون أن يكون هو وحده مطلوبه ، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته، والإنابة إليه، ودوام ذكره، وصدق الإخلاص له ، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة منه أبدًا.
في القلب شعث، لا يلمه إلا الإقبال على الله. وفيه وحشة، لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته ، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته ، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه، والفرار منه إليه ، وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضى بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه ، وفيه طلب شديد لا يقف دون أن يكون هو وحده مطلوبه ، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته، والإنابة إليه، ودوام ذكره، وصدق الإخلاص له ، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة منه أبدًا.
ما أَصابَ مِن مُصيبَةٍ إِلّا بِإِذنِ اللَّهِ وَمَن يُؤمِن بِاللَّهِ يَهدِ قَلبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ
💚🪴
💚🪴
ليس من الرياء أن يسرّ الإنسان بفعل الطاعة، لأن ذلك دليل إيمانه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: من سرّته حسنته وساءته سيئته فذلك المؤمن.
[مجموع فتاوى ابن عثيمين]
[مجموع فتاوى ابن عثيمين]
«إذا مرَّ بك يوم وليلة قد سلم فيهما دينك، وجسمك، ومالك، وعيالك فأكثِر الشكر لله تعالى، فكم من مسلوب دينه، ومنزوع مُلكه، ومهتوك ستره، ومقصوم ظهره في ذلك اليوم، وأنت في عافية».
صالح الدمشقي
صالح الدمشقي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وأن ليس للإنسان إلا ما سعى
يبتلي عباده بما يشاء وكيفما يشاء ووقتما يشاء وعباده يقولوا سمعنا وأطعنا وحاضر يارب، أنت الرب ونحن العبيد..
الجنة ليست اسما لمجرد الأشجار والفواكه، والطعام والشراب، والحور العين، والأنهار والقصور، وأكثر الناس يغلطون في مسمى الجنة، فإن الجنة اسم لدار النعيم المطلق الكامل،
ومن أعظم نعيم الجنة التمتع بالنظر إلى وجه الله الكريم، وسماع كلامه، وقرة العين بالقرب منه وبرضوانه، فلا نسبة للذة ما فيها من المأكول والمشروب والملبوس والصور، إلى هذه اللذة أبدا، فأيسر يسير من رضوانه أكبر من الجنان وما فيها من ذلك.
وكذلك النار أعاذنا الله منها، فإن لأربابها من عذاب الحجاب عن الله وإهانته، وغضبه وسخطه، والبعد عنه: أعظم من التهاب النار في أجسامهم وأرواحهم، بل التهاب هذه النار في قلوبهم هو الذي أوجب التهابها في أبدانهم، ومنها سرت إليها.
- ابن القيم رحمه الله.
ومن أعظم نعيم الجنة التمتع بالنظر إلى وجه الله الكريم، وسماع كلامه، وقرة العين بالقرب منه وبرضوانه، فلا نسبة للذة ما فيها من المأكول والمشروب والملبوس والصور، إلى هذه اللذة أبدا، فأيسر يسير من رضوانه أكبر من الجنان وما فيها من ذلك.
وكذلك النار أعاذنا الله منها، فإن لأربابها من عذاب الحجاب عن الله وإهانته، وغضبه وسخطه، والبعد عنه: أعظم من التهاب النار في أجسامهم وأرواحهم، بل التهاب هذه النار في قلوبهم هو الذي أوجب التهابها في أبدانهم، ومنها سرت إليها.
- ابن القيم رحمه الله.