Forwarded from عمريات
صاحب جملة " لم تنتهِ الحكاية؛ غدًا تطير العصافير" شيخ كبير تجاوز الستين من عمره. فقد زوجته وابنه في حادث سير. وقيل من مدّة أنّه فقد بصره خلف الأسوار.. وهو الذي كرر أنّ أغلى ما يملك حُريّته، وألّف " لو كنت طيرًا" وحُرِم من التحليق..لا أتذكره إلا وهو يبتسم ويبثّ الأمل؛ في برامجه وكتبه. كبير مليء بروح الشباب.. صديقي الحليم الذي لم ألقه.. أعلم كما أخبرتنا؛ أنّك مثلنا تبحث عن الودّ؛ ولكن من السماء.. أرجو أن يكون الودّ يؤنِس قلبك في غيبات السجن.. وأرجو أن تكون جنّتك في صدرك… الدكتور سلمان العودة صديقنا ومعلمنا فرّج الله عنه.
إن النموّ -يا ولدي- يحدُث في دفقات مرحلية، بين كل قفزة وأخرى بُقعة من ألمٍ حقٌ عليك أن تتجرّعه، ومسافة من وُعُورة لِزامٌ عليك أن تخطوها طوعًا. والتائهون هم أولئك الذين لم يقبلوا مرحليّة النمو، ومؤقّتيّة الألم العاصف بين مراحله! فانسحبوا وقد كاد المقصد يظهر ونور الله يلوح من وراء الضباب!.
- عماد رشاد عثمان.
- عماد رشاد عثمان.
وكم لخليله من أخلاء ويا ليت الفتى بخليله ينفرد أما آن أن تعود أيامٌ مضت ،اشتاق الفتى لعهود الرفقه المُتخذه .....
ولكن؛ لن يُجدي الكلام على ما مضى مادام ما مضى لن يتكرر.....
ليت أيام الفتى تعود"))
-رحاب مهني
ولكن؛ لن يُجدي الكلام على ما مضى مادام ما مضى لن يتكرر.....
ليت أيام الفتى تعود"))
-رحاب مهني
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
لله الفضل والمنة الدنيا كويسه ،اصل طبيعي مادتين فتحناهم ليلة الامتحان مش من اول اليوم حتى فطبيعي مش هنحل أحسن حاجه عزاؤنا أنها مش بتضاف للمجموع وكل اللي محتاجينه منها هو درجة النجاح ،بس دعواتكم بقى في البقيه للدفعه كلها وادعوا لأزهر الله يعينهم برضوا
جزاكم الله خيرا على السؤال
لله الفضل والمنة الدنيا كويسه ،اصل طبيعي مادتين فتحناهم ليلة الامتحان مش من اول اليوم حتى فطبيعي مش هنحل أحسن حاجه عزاؤنا أنها مش بتضاف للمجموع وكل اللي محتاجينه منها هو درجة النجاح ،بس دعواتكم بقى في البقيه للدفعه كلها وادعوا لأزهر الله يعينهم برضوا
جزاكم الله خيرا على السؤال
بمناسبة المذاكرة..
لو أن أحَدكم همَّ بإزالة جبلٍ وهو واثق باللّٰه لأزالهُ!..
- ابن القيم.
فلا تستسلم.. 💚
لو أن أحَدكم همَّ بإزالة جبلٍ وهو واثق باللّٰه لأزالهُ!..
- ابن القيم.
فلا تستسلم.. 💚
قال هشام بن حسان:
"إنَّ اللَّهَ سبحانه وتعالى يتجلَّى لأهل الجنَّة، فإذا رآه أهل الجنَّة نَسُوا نعيم الجنَّة"
"إنَّ اللَّهَ سبحانه وتعالى يتجلَّى لأهل الجنَّة، فإذا رآه أهل الجنَّة نَسُوا نعيم الجنَّة"
تأثير العشق على القلوب عظيم!
أما الرجل فيغلب عليه الخوف من قلة الصالحات، فيرى امرأة صالحة لا تشبه غيرها في ملبسها وحديثها، ثم لا يلبث أن يبني في عقله خيالات عنها وأفكارٍ لا تنتهي.
تكون هي المرادة العالية، والعفيفة الغالية، يتشبث بها كما يتشبث الغريق بالقشة، وكيف لا؟
وهو يراها باختلافها البيّن وعفتها المتقدة واضحة جلية فريدة بين مثيلاتها!
الفِكر يقتله ويحييه، يقتله بقلة الوصلِ ويحييه بأمل طويل زائف يتغلف بعزمٍ هو يعلم أنه لا طائل منه!
لا يملك ما يكفيه ليبادر، يملك خياله وقلبه، فَيودي بهما في محرقة تهلكهما.
يغدو رجلا باهتا، كثير الشكوى، ظلا لا روح فيه، يرجو النجاة ويميت نفسه، يتقلص عدد أصحابه ويقبع في وحدته، حزينا ملولا!
شعلة قلبه لا تخبو، يضع احتمالات لا تنتهي عن حياته إذا لم يصل!
تأكله الغيرة عن ذلك الرجل الوهمي الذي يتقدم لها وتقبله!
يبكي على غيره وهو لا بواكي له!
وأما المرأة،
يكسوها الحزن كلما رأت غيرها مرغوبة مُرادة وهي وحيدة بلا خلّان!
تريد أن تختبر مشاعرها وعاطفتها، تريد أن تشعر أنها على قيد الحياة بجوار من يحبها ويقودها ويصونها.
تلك الأنوثة الضاربة بين جنبيها لها لغة صامتة تريد أن تنطق لرجل تريده ويريدها!
ومع كثرة النظر لغيرها ممن يعيشون الحب، تشك رويدا في أنوثتها، حتى تفعل ما ينتقص من حياءها لتعجب!
وتجد أخرى تنغمر بين الوعود الواهية، تمتليء بها امتلاء الواثق المطمئن!
لكن يظل هناك الخوف من أن تُترك، خوف يتخللها بين الوعود الغامرة الكثيرة، فَتستخلص كلمة تطمئن بها من (حبيبها)؛ وعدا آخرا بشكل مغايرٍ، به الكثير من (لا تقلقي)، (إني أحبك)، فَتنافق شعورها الكئيب الذي يتسلل لها، باطمئنان واهٍ وسكينةٍ متكلفة.
يكون لها كل شيء، تستهلك نبضات قلبها لأجله، تصبح سندريلا الأحلام وهو الفارس الهمام، الواقع لم يعد يجدي نفعا، ربضت في أرض الأحلام واستقرت.
فَإذا ما اصطدمت بواقعها، استشعرت كآبة تفوق كل شعور!
ورأت التكلّف الطاغي على أحاديثهما ينقشع تحت طائلة الحقيقة.
تفقد الثقة في حبها رويدا، ثم في نفسها، ثم تلعن كل نبضة استهلكت في غير محلها.
لم يعد استنشاق الوعود يبقيها على قيد الحياة، لم تعد الخيالات تجدي نفعا!
وما بين رجل وامرأة شيطان، يوهمها بالحب، والقلب يبالغ طالما لم يصل لمحبوبه.
وقلة الوصل محركٌ وليست بمانع! فَمنهم من يموت بالفضول ووهم الحب، ويظن أنه على قيد الحياة.
•إسـلام منصور.
أما الرجل فيغلب عليه الخوف من قلة الصالحات، فيرى امرأة صالحة لا تشبه غيرها في ملبسها وحديثها، ثم لا يلبث أن يبني في عقله خيالات عنها وأفكارٍ لا تنتهي.
تكون هي المرادة العالية، والعفيفة الغالية، يتشبث بها كما يتشبث الغريق بالقشة، وكيف لا؟
وهو يراها باختلافها البيّن وعفتها المتقدة واضحة جلية فريدة بين مثيلاتها!
الفِكر يقتله ويحييه، يقتله بقلة الوصلِ ويحييه بأمل طويل زائف يتغلف بعزمٍ هو يعلم أنه لا طائل منه!
لا يملك ما يكفيه ليبادر، يملك خياله وقلبه، فَيودي بهما في محرقة تهلكهما.
يغدو رجلا باهتا، كثير الشكوى، ظلا لا روح فيه، يرجو النجاة ويميت نفسه، يتقلص عدد أصحابه ويقبع في وحدته، حزينا ملولا!
شعلة قلبه لا تخبو، يضع احتمالات لا تنتهي عن حياته إذا لم يصل!
تأكله الغيرة عن ذلك الرجل الوهمي الذي يتقدم لها وتقبله!
يبكي على غيره وهو لا بواكي له!
وأما المرأة،
يكسوها الحزن كلما رأت غيرها مرغوبة مُرادة وهي وحيدة بلا خلّان!
تريد أن تختبر مشاعرها وعاطفتها، تريد أن تشعر أنها على قيد الحياة بجوار من يحبها ويقودها ويصونها.
تلك الأنوثة الضاربة بين جنبيها لها لغة صامتة تريد أن تنطق لرجل تريده ويريدها!
ومع كثرة النظر لغيرها ممن يعيشون الحب، تشك رويدا في أنوثتها، حتى تفعل ما ينتقص من حياءها لتعجب!
وتجد أخرى تنغمر بين الوعود الواهية، تمتليء بها امتلاء الواثق المطمئن!
لكن يظل هناك الخوف من أن تُترك، خوف يتخللها بين الوعود الغامرة الكثيرة، فَتستخلص كلمة تطمئن بها من (حبيبها)؛ وعدا آخرا بشكل مغايرٍ، به الكثير من (لا تقلقي)، (إني أحبك)، فَتنافق شعورها الكئيب الذي يتسلل لها، باطمئنان واهٍ وسكينةٍ متكلفة.
يكون لها كل شيء، تستهلك نبضات قلبها لأجله، تصبح سندريلا الأحلام وهو الفارس الهمام، الواقع لم يعد يجدي نفعا، ربضت في أرض الأحلام واستقرت.
فَإذا ما اصطدمت بواقعها، استشعرت كآبة تفوق كل شعور!
ورأت التكلّف الطاغي على أحاديثهما ينقشع تحت طائلة الحقيقة.
تفقد الثقة في حبها رويدا، ثم في نفسها، ثم تلعن كل نبضة استهلكت في غير محلها.
لم يعد استنشاق الوعود يبقيها على قيد الحياة، لم تعد الخيالات تجدي نفعا!
وما بين رجل وامرأة شيطان، يوهمها بالحب، والقلب يبالغ طالما لم يصل لمحبوبه.
وقلة الوصل محركٌ وليست بمانع! فَمنهم من يموت بالفضول ووهم الحب، ويظن أنه على قيد الحياة.
•إسـلام منصور.
مُدَّكِر
أنا رُكن الإسلام ، أنا الفارس الصنديد ، أنا خالد بن الوليد ، أنا صاحب رسول الله ﷺ. -خالد بن الوليد مُخاطباً الروم قبل معركة اليرموك.
سيف الله المسلول خالد بن الوليد - الشيخ خالد الراشد
قناة الشيخ خالد الراشد
سيف الله المسلول| خالد بن الوليد |
ش/خالد الراشد -فك الله بالعزّ أسره-
ش/خالد الراشد -فك الله بالعزّ أسره-
قال التابعي الجليل سعيد بن المسيب :
قد بَلَغْتُ ثمانين سنة
وما شيء أَخْوَفُ عندي من النساء
وقد كَادَ بَصَرُهُ يَذْهَبُ
[ ابن سعد في الطبقات٦٩٤٨ ]
قد بَلَغْتُ ثمانين سنة
وما شيء أَخْوَفُ عندي من النساء
وقد كَادَ بَصَرُهُ يَذْهَبُ
[ ابن سعد في الطبقات٦٩٤٨ ]