Forwarded from قدسي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.
اللهُمَّ أنتَ أنت !
أنتَ الربُّ العَوادُ بِالمغفِرَة ..
وأنا العبدُ العوَّادُ بِالذنب ..
.
اللهُمَّ أنتَ أنت !
أنتَ الربُّ العَوادُ بِالمغفِرَة ..
وأنا العبدُ العوَّادُ بِالذنب ..
.
{يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه}
ففي هذه الآية إشارة إلى أن من أعرض عن حبنا، وتولى عن قربنا، لم نبال به، واستبدلنا به من هو أولى بهذه المنحة منه وأحق، فمن أعرض عن الله، فما له من الله بدلا، ولله منه أبدال.
(تفسير ابن رجب).
ففي هذه الآية إشارة إلى أن من أعرض عن حبنا، وتولى عن قربنا، لم نبال به، واستبدلنا به من هو أولى بهذه المنحة منه وأحق، فمن أعرض عن الله، فما له من الله بدلا، ولله منه أبدال.
(تفسير ابن رجب).
من لم يصم الست من شوال فليبدأ.
"ذكر أهل العلم عدة فوائد ومعانٍ لصيام هذه الأيام الستة:
المعنى الأول:
أن العبد يستكمل بصيامها أجر صيام الدهر كله، وذلك لأن الحسنة بعشر أمثالها فشهر رمضان يعدل عشرة أشهر، وهذه الأيام الستة تعدل شهرين، فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «جَعَلَ اللهُ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، الشَّهْرُ بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ، وَصِيَامُ سِتَّةِ أَيَّامٍ بَعْدَ الشَّهْرِ، تَمَامُ السَّنَةِ». صحيح الجامع (3094).
المعنى الثاني:
أن صيام النفل قبل وبعد الفريضة يكمل به ما يحصل في الفرض من خلل ونقص، فإن الفرائض تجبر وتكمل بالنوافل يوم القيامة، كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه متعددة.
ومن الفوائد أيضاً: أن معاودة الصيام بعد رمضان من علامات القبول، فإن الله إذا تقبل عمل عبد وفقه لعمل صالح بعده، كما قال بعضهم: ثواب الحسنة الحسنة بعدها، فمن عمل حسنة، ثم أتبعها بحسنة بعدها، كان ذلك علامة على قبول الحسنة الأولى.
المعنى الثالث:
أن معاودة الصيام بعد الفطر فيه شكر لله جل وعلا على نعمته بإتمام صيام رمضان ومغفرة الذنوب والعتق من النار، وقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده أن يشكروه على هذه النعم العظيمة فقال سبحانه: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة: 185]، فمن جملة شكر العبد لربه على توفيقه لصيام رمضان، وإعانته عليه، ومغفرة ذنوبه، أن يصوم له عقب ذلك.
المعنى الرابع:
من الفوائد كذلك المداومة على فعل الخيرات، وعدم انقطاع الأعمال التي كان العبد يتقرب بها إلى ربه في رمضان بانقضاء الشهر، ولا شك أن أحب الأعمال إلى الله ما داوم عليها صاحبها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملاً أثبته، وسئلت عائشة رضي الله عنها عن عمله عليه الصلاة والسلام، فقالت: «كان عمله ديمة» رواه البخاري ومسلم، أي: دائم ومستمر، غير منقطع.
فنسأل الله المدوامة على عمل الخير... وجميل أن تحدوثنا بالتعليقات عن طاعة واظبتم عليها في رمضان، وترجون من الله المداومة عليها بعد رمضان!".
منقول من برنامج المصلى.
"ذكر أهل العلم عدة فوائد ومعانٍ لصيام هذه الأيام الستة:
المعنى الأول:
أن العبد يستكمل بصيامها أجر صيام الدهر كله، وذلك لأن الحسنة بعشر أمثالها فشهر رمضان يعدل عشرة أشهر، وهذه الأيام الستة تعدل شهرين، فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «جَعَلَ اللهُ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، الشَّهْرُ بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ، وَصِيَامُ سِتَّةِ أَيَّامٍ بَعْدَ الشَّهْرِ، تَمَامُ السَّنَةِ». صحيح الجامع (3094).
المعنى الثاني:
أن صيام النفل قبل وبعد الفريضة يكمل به ما يحصل في الفرض من خلل ونقص، فإن الفرائض تجبر وتكمل بالنوافل يوم القيامة، كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه متعددة.
ومن الفوائد أيضاً: أن معاودة الصيام بعد رمضان من علامات القبول، فإن الله إذا تقبل عمل عبد وفقه لعمل صالح بعده، كما قال بعضهم: ثواب الحسنة الحسنة بعدها، فمن عمل حسنة، ثم أتبعها بحسنة بعدها، كان ذلك علامة على قبول الحسنة الأولى.
المعنى الثالث:
أن معاودة الصيام بعد الفطر فيه شكر لله جل وعلا على نعمته بإتمام صيام رمضان ومغفرة الذنوب والعتق من النار، وقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده أن يشكروه على هذه النعم العظيمة فقال سبحانه: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة: 185]، فمن جملة شكر العبد لربه على توفيقه لصيام رمضان، وإعانته عليه، ومغفرة ذنوبه، أن يصوم له عقب ذلك.
المعنى الرابع:
من الفوائد كذلك المداومة على فعل الخيرات، وعدم انقطاع الأعمال التي كان العبد يتقرب بها إلى ربه في رمضان بانقضاء الشهر، ولا شك أن أحب الأعمال إلى الله ما داوم عليها صاحبها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملاً أثبته، وسئلت عائشة رضي الله عنها عن عمله عليه الصلاة والسلام، فقالت: «كان عمله ديمة» رواه البخاري ومسلم، أي: دائم ومستمر، غير منقطع.
فنسأل الله المدوامة على عمل الخير... وجميل أن تحدوثنا بالتعليقات عن طاعة واظبتم عليها في رمضان، وترجون من الله المداومة عليها بعد رمضان!".
منقول من برنامج المصلى.
ويجوز عقد نية صيام النفل بعد الفجر طلاما لم تأكل او تشرب شيء.
فَقدْ رَوَتْ أمُّ المُؤمنينَ عائشةُ رَضِي اللهُ عنها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سَألها ذاتَ يومٍ وهو في بيتِها صباحًا، كما في رِوايةٍ للنَّسائيِّ: «يا عائشةُ، هلْ عندَكم شَيءٌ؟» يَقصِدُ طَعامًا يَأكُلُه، كما في لَفظِ أبي داودَ، فأَجابتْه بأنَّه لا طَعامَ عِندَها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عاقِدًا الصَّومَ: «فإِنِّي صائمٌ»، وهذا يدُلُّ على مَشروعيَّةِ عقْدِ نِيَّةِ صِيامِ النَّفلِ في النَّهارِ، وهذا لمَن لم يَأكُلْ أو يَشرَبْ شيئًا منذُ أذانِ الصُّبحِ.
فَقدْ رَوَتْ أمُّ المُؤمنينَ عائشةُ رَضِي اللهُ عنها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سَألها ذاتَ يومٍ وهو في بيتِها صباحًا، كما في رِوايةٍ للنَّسائيِّ: «يا عائشةُ، هلْ عندَكم شَيءٌ؟» يَقصِدُ طَعامًا يَأكُلُه، كما في لَفظِ أبي داودَ، فأَجابتْه بأنَّه لا طَعامَ عِندَها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عاقِدًا الصَّومَ: «فإِنِّي صائمٌ»، وهذا يدُلُّ على مَشروعيَّةِ عقْدِ نِيَّةِ صِيامِ النَّفلِ في النَّهارِ، وهذا لمَن لم يَأكُلْ أو يَشرَبْ شيئًا منذُ أذانِ الصُّبحِ.
إذا فضّل الله يومًا من الأيام فهذا إشارة إلى أن العمل الصالح فيه أفضل من غيره، قال صلى الله عليه وسلم:
(خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة).
وأفضل الأذكار يوم الجمعة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن الجمعة أفضل الأيام والنبي أفضل الأنبياء، قال صلى الله عليه وسلم:
(من أفضل أيامكم الجمعة فأكثروا عليّ من الصلاة).
- الشيخ عبد العزيز الطريفي
(خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة).
وأفضل الأذكار يوم الجمعة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن الجمعة أفضل الأيام والنبي أفضل الأنبياء، قال صلى الله عليه وسلم:
(من أفضل أيامكم الجمعة فأكثروا عليّ من الصلاة).
- الشيخ عبد العزيز الطريفي
لاَ فَصَاحَة وَلاَ لُغة إلاَّ بالحِرْصِ عَلىٰ القُرْآنِ
والحَدِيث وكُتُب السَّلَف وآدَابهم.
#وحي_القلم
-الرافعي
والحَدِيث وكُتُب السَّلَف وآدَابهم.
#وحي_القلم
-الرافعي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا طارق الباب...
ولترحم الدار ،لا تُوقظ مواجعها.
ولترحم الدار ،لا تُوقظ مواجعها.
﴿وَاتَّبَعوا ما تَتلُو الشَّياطينُ عَلى مُلكِ سُلَيمانَ وَما كَفَرَ سُلَيمانُ وَلكِنَّ الشَّياطينَ كَفَروا يُعَلِّمونَ النّاسَ السِّحرَ وَما أُنزِلَ عَلَى المَلَكَينِ بِبابِلَ هاروتَ وَماروتَ وَما يُعَلِّمانِ مِن أَحَدٍ حَتّى يَقولا إِنَّما نَحنُ فِتنَةٌ فَلا تَكفُر فَيَتَعَلَّمونَ مِنهُما ما يُفَرِّقونَ بِهِ بَينَ المَرءِ وَزَوجِهِ وَما هُم بِضارّينَ بِهِ مِن أَحَدٍ إِلّا بِإِذنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمونَ ما يَضُرُّهُم وَلا يَنفَعُهُم وَلَقَد عَلِموا لَمَنِ اشتَراهُ ما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن خَلاقٍ وَلَبِئسَ ما شَرَوا بِهِ أَنفُسَهُم لَو كانوا يَعلَمونَ﴾
[البقرة: ١٠٢]
[البقرة: ١٠٢]
لا تغتر بي أو بغيري، إننا مجرد كلمات عابرة جميلة مصقولة ببيان حلو، خذ الذي يهمك وطبقّه، أما إن تقف مدهوشا بكلماتنا دون فعل، فأنت كغثاء السيل، تحسب نفسك كثيرا قد امتلأت بما ينفعك، وأنت غاية في القلة في فعلك.
•إسـلام منصور.
•إسـلام منصور.
قال العمري:
«إن من غفلتك عن نفسك إعراضك عن الله، بأن ترى ما يسخطه فتجاوزه ولا تأمر بالمعروف ولا تنهى عن المنكر خوفا ممن لا يملك لك ضرا ولا نفعا»
(حلية الأولياء).
«إن من غفلتك عن نفسك إعراضك عن الله، بأن ترى ما يسخطه فتجاوزه ولا تأمر بالمعروف ولا تنهى عن المنكر خوفا ممن لا يملك لك ضرا ولا نفعا»
(حلية الأولياء).
{وجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أتَصْبِرُون وكانَ رَبُّكَ بَصِيرًا}
فالرجل فتنة للمرأة، والمرأة فتنة للرجل، والغني فتنة للفقير، والفقير فتنة للغني، والفاجر فتنة للبر، والبر فتنة للفاجر، والكافر فتنة للمؤمن، والمؤمن فتنة للكافر، كما قال الله تعالي: {وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين}
فجعل كل ما يصيب الإنسان من شر أو خير فتنة يعني أنه محنة يمتحن بها
فإن أصيب بخير استحق به شكره، وإن أصيب بسوء استحق به صبره.
وفتنة السراء أشد من فتنة الضراء، قال عبد الرحمن بن عوف:
«بلينا بفتنة الضراء فصبرنا، وبلينا بفتنة السراء فلم نصبر».
قال بعضهم: فتنة الضراء يصبر عليها البر والفاجر ولا يصبر على فتنة السراء إلا صدِّيق.
ولما ابتلي الإمام أحمد بفتنة الضراء صبر ولم يجزع وقال: كانت زيادة في
إيماني، فلما ابتلي بفتنة السراء جزع وتمنى الموت صباحة ومساء وخشي أن يكون نقصا في دينه.
ثم إن المؤمن لابد أن يفتن بشي من الفتن المؤلمة الشاقة عليه ليمتحن إيمانه، ولكن الله يلطف بعباده المؤمنين في هذه الفتن ويصبرهم عليها، ويثيبهم فيها، ولا يلقيهم في فتنة مهلكة مضلة تذهب بدينهم، بل تمر عليهم الفتن وهم منها في عافية.
جاء عن ابن عمر مرفوعاً:
«إن لله ضنائن من عباده يغذوهم في رحمته ويحييهم في عافية ويتوفاهم إلي جنته أولئك الذين تمر عليهم الفتن كقطع الليل المظلم، وهم منها في عافية»
وأما الفتن المضلة التي يخشى منها فساد الدين فهي التي يستعاذ منها ويسأل الموت قبلها، فمن مات قبل وقوعه في شيء من هذه الفتن فقد حفظه الله تعالى وحماه.
وفي «المسند» عن محمود بن لبيد عن النبي - ﷺ - قال:
«اثنتان يكرههما ابن آدم: يكره الموت، والموت خير للمؤمن من الفتن، ويكره قلة المال، وقلة المال أقل للحساب».
(ابن رجب رحمه الله).
فالرجل فتنة للمرأة، والمرأة فتنة للرجل، والغني فتنة للفقير، والفقير فتنة للغني، والفاجر فتنة للبر، والبر فتنة للفاجر، والكافر فتنة للمؤمن، والمؤمن فتنة للكافر، كما قال الله تعالي: {وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين}
فجعل كل ما يصيب الإنسان من شر أو خير فتنة يعني أنه محنة يمتحن بها
فإن أصيب بخير استحق به شكره، وإن أصيب بسوء استحق به صبره.
وفتنة السراء أشد من فتنة الضراء، قال عبد الرحمن بن عوف:
«بلينا بفتنة الضراء فصبرنا، وبلينا بفتنة السراء فلم نصبر».
قال بعضهم: فتنة الضراء يصبر عليها البر والفاجر ولا يصبر على فتنة السراء إلا صدِّيق.
ولما ابتلي الإمام أحمد بفتنة الضراء صبر ولم يجزع وقال: كانت زيادة في
إيماني، فلما ابتلي بفتنة السراء جزع وتمنى الموت صباحة ومساء وخشي أن يكون نقصا في دينه.
ثم إن المؤمن لابد أن يفتن بشي من الفتن المؤلمة الشاقة عليه ليمتحن إيمانه، ولكن الله يلطف بعباده المؤمنين في هذه الفتن ويصبرهم عليها، ويثيبهم فيها، ولا يلقيهم في فتنة مهلكة مضلة تذهب بدينهم، بل تمر عليهم الفتن وهم منها في عافية.
جاء عن ابن عمر مرفوعاً:
«إن لله ضنائن من عباده يغذوهم في رحمته ويحييهم في عافية ويتوفاهم إلي جنته أولئك الذين تمر عليهم الفتن كقطع الليل المظلم، وهم منها في عافية»
وأما الفتن المضلة التي يخشى منها فساد الدين فهي التي يستعاذ منها ويسأل الموت قبلها، فمن مات قبل وقوعه في شيء من هذه الفتن فقد حفظه الله تعالى وحماه.
وفي «المسند» عن محمود بن لبيد عن النبي - ﷺ - قال:
«اثنتان يكرههما ابن آدم: يكره الموت، والموت خير للمؤمن من الفتن، ويكره قلة المال، وقلة المال أقل للحساب».
(ابن رجب رحمه الله).
مَن قال حين يصبح وحين يُمسي:
"رضيتُ بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمدٍ ﷺنبيًّا ورسولا"
(ثلاث مرات)
كان حقًّا على الله أن يُرضيه🩵.
"رضيتُ بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمدٍ ﷺنبيًّا ورسولا"
(ثلاث مرات)
كان حقًّا على الله أن يُرضيه🩵.