“يُترك الإنسان في لحظة. في الأوقات التي كان لا يتوقعها ابدًا، من طرف الناس الذين لا يتوقعهم ابدًا ”
بتخاف علي زعل الناس ، والناس مش فارق وياهم دمعك فـ بقيت تتساب وتسيب وخلاص ومحدش حاسس ولا سامعك !
وقت الشده المعدن هيبان اللى بيحبك من اللى واخدك مرحله والسلام ، وقت الشده هتقل كل الناس من حواليك وهيتبقى أتنين أو واحد بالكتير ، وقت الشده الأصيل بيظهر من الخسيس اللى كان واخدها مصالح .. ف أشكر المواقف اللى ربنا ظهرها قدامك عشان يعرفك مين جنبك ومين وقع من نظرك .
بقيت بخاف من اللمه اللى حواليا اللى بتزيد ، بقيت بقول هما دول هيفتكرونى لما أموت ولا هتنسى بعدها بكام يوم ، أصل ساعات الوحده بتبقى أريح من لمه الناس اللى تخليك تفضل طول الوقت تفكر دول هيكونوا جنبك لما تقع ولا هيختفوا ويبقوا سراب .
انا ضعيفه دونك ايها الروح المنفصله عن جسدي ،،وضعيفه بك ايضا ،، انت نقطه ضعفي التي لايمكنني ان اقوى واتحرك واتنفس دونها ،، ايامي دونك عدم وصباحي باهت يحتاج شروق شمس وجهك وليلي موحش يريد كلماتك الدافئه لتحموا عتمته ،، الحظ العاثر وجبل الصد ولحن الفراق وشتائم الاهل كلها لاتهمني المهم هو وجودك قربي وعلمي بانك تتنفس وتشرب وتأكل ،، اخاف عليك كما لو اني اخاف ؏ ابني واكثر ،، فاانت ابني وصديقي واخي وحبيبي وكل مااملك ما من شيء يمكنه ان يبعدني عنك كن على يقين ان قلبي لا يستطيع العيش دونك لانك نبضه وضياءه،
عشت هذه السنين الطويلة وأنا أحلم بالانتقام من أفراد المجتمع الذين أفلحوا في أن يجعلوني أكفر بكل شيء،