دِفءٌ وآيَات
20.7K subscribers
8.08K photos
521 videos
779 files
263 links
كاتِبة، أقتبس من غَيمَة الحُسَين طريقتها بالغيث.. نَجمة، في فضاء الزّهراء الزّاخر بالدِّفء.. وربّما حمامة علىٰ منارة العبّاس.. وقد أكون زهرةَ نرجسٍ في يد صاحب العصر.. (عليهم السّلام). ☁️
Download Telegram
‏(وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإنَكَ بِأعيُنِنَا)

- لا تخف؛ حكم الله -وإن أوجعك- فهو رحمة؛ إذ طمأنَك سبحانه قائلًا (بِأعيننا).
لا أرىٰ السّعادة في الوصول؛ بل في أنّني أنهيت السّعي في ذلك السّبيل بشرف.
حقًّا، كيف يمكنك أن تواصل أسبوعًا آخرًا في هذه الدّنيا دون دعاء كميل؟!؛ فأن تدخله بتراكمات الأسبوع الّذي فات، تبدو فكرة مرعبة.
إلهي بحقّ حبّك لعليّ، وهو يرتّل "يا حبيب قلوب الصّادقين". 🤍
يرىٰ صاحب الزّمان عملك كما لا يراه أيّ إنسانٍ قط، يراه أبهىٰ وأنقىٰ ويشعّ بسعيك ومحاولاتك وصبرك.
إن مضىٰ وقت طويل، وما زلتَ في ذات الموضع، ولم تتقدّم؛ انظر لِمن ترافق.
(وَما كانَ الله لِيُضيعَ إيمانَكُم)

-مع الشّخص السّام، والموضع الخاطئ، وذلك القبول الجامعيّ، وتلك الوظيفة، أو تلك الترقية والرّتبة.
يتيه الإنسان أسبوعًا كاملًا، حتّىٰ يأتيه يوم الجمعة، مذكّرًا إيّاه -بدعاء النّدبة- بهدفه الأكبر في الحياة، وضالّته العُظمىٰ.
أين الحسن، أين الحُسين، أين أبناء الحُسين.. أين الّذين يشكّلون لنا أنفاسًا حين لا أنفاس لنا!
أتعلمون كيف وصلت الأمور لهذه النّقطة المأساويّة؟

(فَخَلَفَ من بَعدِهِم خَلفٌ أضاعُوا الصَّلاةَ وَاتّبَعُوا الشّهَواتِ).
قُلُوبُنا أوعيةٌ لمشيئة الله؛ فإذا شاء شئنا.

-عن تعبير الحجّة (عليه السّلام)! 🤍
(وإذا أَفَلَّ نجمٌ، طلع نجم).

-الإمام المهديّ (عليه السّلام).
"قتلته آل أُميّةٍ، ضامي إلىٰ جنب الشّريعة"

لا حسرة بعد تلك الحسرة..
"فاحتضنّي، خذ حلمي الأبيض". 🤍
(لولا ما عِندَنا من محبّةِ صلاحِكُم ورحمتِكم، والإشفاق عليكم؛ لكنّا عن مخاطبتكم في شُغُل).

-الحجّة (عليه السّلام).

ونقّي مسامع قلبي؛ لأستمع لعظيم خطابك..
!🤎
إذا اضطريت اتميل، ميل علىٰ صاحب الزّمان.. وإذا اضطريت تنهار، انهار كدامه.
ربّما، أبعدهم عنكَ؛ إنقاذًا لك من سوء اختياراتك، ولأنّك تستحقّ الأفضل.. ولكي لا تقف يوم القيامة قائلًا بحسرة (يا وَيلَتى لَيتَني لَم أتّخِذ فُلانًا خَليلًا).
🖤
كنّا راح انموت لو ما حصّلنا ذاك المعدّل، وما حصلناه، وعشنا، كنّا راح انموت حتّىٰ يطلع هذاك القبول الجامعي، وما طلع، وما متنا، وما كنّا متخيّلين راح نتنفس لو فقدنا هذاك الشخص، وفقدناه، واتنفسنا.. وما راح نعرف لون للحياة لو ما ننتقل من ذاك البيت، وما انتقلنا، وبقت الحياة ملوّنة، ظنينا الحياة راح توكف يم الوظيفة والرتبة والتميّز وغيرها من أشياء ثانية، وما حصلناها، وظلت الحياة تمشي.. أعتذر لحزنك، بس إنتَ مجبور اتكمّل سعي، كلّ فترة اتضيّعها متحسّر علىٰ أشياء فاتت، وكانت أصلًا أشياء قابلة للتعويض بثانية أفضل منها واتناسبك أكثر ومثل ما قال صاحب العصر (وإذا أَفَلَّ نجمٌ، طلع نجم!)، وهذيج الفترات أصلًا كانت اتشكّل عمرك وشبابك الّي راح تُسأل عليه يوم القيامة.