Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
أعرف، كنتَ تحبّ ذلك الأمر كثيرًا..
لكن "لن تَنالُوا البرّ حَتّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّون".
لكن "لن تَنالُوا البرّ حَتّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّون".
(وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإنَكَ بِأعيُنِنَا)
- لا تخف؛ حكم الله -وإن أوجعك- فهو رحمة؛ إذ طمأنَك سبحانه قائلًا (بِأعيننا).
- لا تخف؛ حكم الله -وإن أوجعك- فهو رحمة؛ إذ طمأنَك سبحانه قائلًا (بِأعيننا).
لا أرىٰ السّعادة في الوصول؛ بل في أنّني أنهيت السّعي في ذلك السّبيل بشرف.
حقًّا، كيف يمكنك أن تواصل أسبوعًا آخرًا في هذه الدّنيا دون دعاء كميل؟!؛ فأن تدخله بتراكمات الأسبوع الّذي فات، تبدو فكرة مرعبة.
يرىٰ صاحب الزّمان عملك كما لا يراه أيّ إنسانٍ قط، يراه أبهىٰ وأنقىٰ ويشعّ بسعيك ومحاولاتك وصبرك.
إن مضىٰ وقت طويل، وما زلتَ في ذات الموضع، ولم تتقدّم؛ انظر لِمن ترافق.
(وَما كانَ الله لِيُضيعَ إيمانَكُم)
-مع الشّخص السّام، والموضع الخاطئ، وذلك القبول الجامعيّ، وتلك الوظيفة، أو تلك الترقية والرّتبة.
-مع الشّخص السّام، والموضع الخاطئ، وذلك القبول الجامعيّ، وتلك الوظيفة، أو تلك الترقية والرّتبة.
يتيه الإنسان أسبوعًا كاملًا، حتّىٰ يأتيه يوم الجمعة، مذكّرًا إيّاه -بدعاء النّدبة- بهدفه الأكبر في الحياة، وضالّته العُظمىٰ.
أتعلمون كيف وصلت الأمور لهذه النّقطة المأساويّة؟
(فَخَلَفَ من بَعدِهِم خَلفٌ أضاعُوا الصَّلاةَ وَاتّبَعُوا الشّهَواتِ).
(فَخَلَفَ من بَعدِهِم خَلفٌ أضاعُوا الصَّلاةَ وَاتّبَعُوا الشّهَواتِ).
قُلُوبُنا أوعيةٌ لمشيئة الله؛ فإذا شاء شئنا.
-عن تعبير الحجّة (عليه السّلام)! 🤍
-عن تعبير الحجّة (عليه السّلام)! 🤍
"قتلته آل أُميّةٍ، ضامي إلىٰ جنب الشّريعة"
لا حسرة بعد تلك الحسرة..
لا حسرة بعد تلك الحسرة..
(لولا ما عِندَنا من محبّةِ صلاحِكُم ورحمتِكم، والإشفاق عليكم؛ لكنّا عن مخاطبتكم في شُغُل).
-الحجّة (عليه السّلام).
ونقّي مسامع قلبي؛ لأستمع لعظيم خطابك..
-الحجّة (عليه السّلام).
ونقّي مسامع قلبي؛ لأستمع لعظيم خطابك..
إذا اضطريت اتميل، ميل علىٰ صاحب الزّمان.. وإذا اضطريت تنهار، انهار كدامه.
ربّما، أبعدهم عنكَ؛ إنقاذًا لك من سوء اختياراتك، ولأنّك تستحقّ الأفضل.. ولكي لا تقف يوم القيامة قائلًا بحسرة (يا وَيلَتى لَيتَني لَم أتّخِذ فُلانًا خَليلًا).