This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أخال الحُسين (عليه السّلام) يحتضن صغارنا، ويرفع الرّضيع؛ يلاطف أيادي أطفالنا! 💙
"لا حبل سِوىٰ والد زينب".
"حيثُ الحُسَيْن علىٰ الثَّرىٰ.. خيلُ العِدا طحَنت ضلوعه!" ثمَّ يصمتُ منّا كلّ ألمٍ وشكوىٰ.
"يا دارَ من ليسَ تؤويهِ دارُ"
- ربّما يرتّلها صاحب الزّمان بكلّ شعوره.
- ربّما يرتّلها صاحب الزّمان بكلّ شعوره.
"عواطفك المختبئة داخلك، ضعفك وتحسّسك من أيّةِ كلمة عابرة، تلك المشاعر الّتي تخفيها ولا يعلمها أحد، المشاعر الّتي تجلب لك سوء الظّن دائمًا.. يكفيك أنّ الله يعلمها، ويتابع كلّ هزائمك وشتات نفسك؛ فلستَ بحاجةٍ لإزالة سوء فهم شخصٍ ينظر إليك بسطحيّة".
الله يا حامي الشريعة
باسم الكربلائي
كلّ كلمة من هذه القصيدة، رواية!
Forwarded from نُقطة||تُقىٰ سَعد.
الإنسان ما ضامن عمره ولا ضامن إذا باچر هوَّ موجود أو لا، أكثر شي صرت مقتنعة بيه أنه فرصتي الوحيدة هوَّ يومي الاعيشه أما باچر فما معلوم شنو، هالحقيقة خلتني ما اتهاون ولا أترك ولا أجل ولا أضم ولا ابخل بشي، وإذا صار باچر واني موجودة هم راح أعتبره فرصتي واني مسؤولة عنها، ماكو مجال للتأجيل أو التهاون بأي عمل حابين نسويه، تخيل كل عمرك يوم واحد، فَ خليك عايش هاليوم صح وبكل تفاصيله وأستشعر نِعم ربّ العالمين، وعلىٰ گولة آيات حيدر "مو دائمًا أكو باچر".
صَديقة، بهيئة الجزء الآمن بشباك أيّامٍ مُخيفات، الشّكل البشري لمعاني الاطمئنان، والظلّ الدّافئ تحت غصنٍ حاني، صديقة برتبة غيمة، بهيئة بستان! 💚
"إنَّ قضيّة الإمام المهديّ (عجّل الله فرجه)، هي فعل قوّة، وليست كسلًا وخضوعًا وتواكلًا، وهي أملًا بمستقبل زاهر ينشّط المؤمنين بالإمام، ويدعوهم للسّعي والمثابرة للتمهيد له، وانتظاره انتظار العاملين لا انتظار الحالمين".
دِفءٌ وآيَات
باسم الكربلائي – الله يا حامي الشريعة
بِكَ تستغيثُ وقلبها
لكَ عن جوًىٰ، يشكو صدوعه..
الجوىٰ/ شدّة الوجد، والاحتراق من عشقٍ أو حزن.
لكَ عن جوًىٰ، يشكو صدوعه..
الجوىٰ/ شدّة الوجد، والاحتراق من عشقٍ أو حزن.
"قد ورد في الرّوايات أنّ الإمام الحسين (عليه السّلام) دخل المنزل ذات مرّة، فرأىٰ السيّدة زينب (عليها السّلام) نائمة، والشّمس مسلّطة عليها، فوقف يواريها بنفسه من الشّمس، وكان إذا زارته يقوم لها إجلالًا ويجلسها في مكانه".
-لن تكونَ حُسينيًّا وأنتَ تُهين أخواتك.
-لن تكونَ حُسينيًّا وأنتَ تُهين أخواتك.
"إنّ العبد ليصعب عليهِ معرِفَة نيّته في عمله؛ فكيفَ يَتَسَلّط علىٰ نيّاتِ الخَلق؟!".