Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
من أجمل وصايا الإمام الحسن (عليه السّلام) "ولا تحمل همّ يومِك الّذي لم يأتِ، علىٰ يومِك الّذي أنت فيه".
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
وجدتُكَ بعضي، بَل وجدتُكَ كُلّي، حتّى كأنَّ
شيئًا لو أصَابَكَ أصَابَنِي، وكأنَّ المَوتَ لو أتَاكَ أتَانِي!"
- أميرُ المُؤمنينَ مُخاطِبًا ابنه الإمام الحَسَن (عليهما السّلام). 🤍
شيئًا لو أصَابَكَ أصَابَنِي، وكأنَّ المَوتَ لو أتَاكَ أتَانِي!"
- أميرُ المُؤمنينَ مُخاطِبًا ابنه الإمام الحَسَن (عليهما السّلام). 🤍
في مولد الحسن (عليه السّلام) لا تنسَ أن تعمّر من جوانب حياتك أسماها، ومن حنايا قلبك أتقاها. 🤍
دِفءٌ وآيَات
Photo
ما إن سمعنا بكرمك؛ حتّىٰ جئناكَ أفواجا..
ومن يديكَ نطلب غوثًا وتحنانا. ✨
ومن يديكَ نطلب غوثًا وتحنانا. ✨
أفتقدك هنا يا عليّ، كلّما استجدّ خبرٌ لحاكم ظالم، كلّما انكسر يتيمٌ؛ فانسابت منه دمعة تستغيثك في جريانها.. أفتقدك كلّما اشتقت لولدك ابن العسكري.
عَـذابات صَعصَعة حُسين الاكرف
<unknown>
بروحك إنّني علّقتُ روحي
ولا زالت تضجُّ إليكَ فيّا!
ولا زالت تضجُّ إليكَ فيّا!
دِفءٌ وآيَات
<unknown> – عَـذابات صَعصَعة حُسين الاكرف
"بكيتُكَ يا عليّ بِدُرّ عيني
فلم يُغنِ البكاء عليك شيئا.."
فلم يُغنِ البكاء عليك شيئا.."
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
عندما عَلِمَ أهل الشّام إنَّ عليًّا 'ع' ضُرب في محرابه قالوا "أكان عليٌّ يصلّي؟!"
_نعم، هذه قدرة الإعلام الفاسد.
_نعم، هذه قدرة الإعلام الفاسد.
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
آهٍ لضربةٍ في رأسه، لا زالت تؤلم قلبي..
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
وأنينُ فاطِمة لا يزالُ بمسمعي
أْبكي لهُ وأجيبهُ بأنيني
يا ليتها شدّتْ جراحي.. فاطمٌ
وبكفَّها مَسحت دماءَ جبيني
وبصوتها نادت عليَّ أيا عليّ
لا شكَّ أنَّ نداءها يشفيني
وبظلّها أحنت علىٰ جرحي
وقد أخذت برأسي نحوها ترثيني
والجرح لامسَ قلبها.. آهٍ لقلبي
كيف يؤلمهُ كلا الجرحينِ؟!
وبحجرها روحي تفيضُ لربّها
وبراحتيها تُغمض العينينِ.. 💔
أْبكي لهُ وأجيبهُ بأنيني
يا ليتها شدّتْ جراحي.. فاطمٌ
وبكفَّها مَسحت دماءَ جبيني
وبصوتها نادت عليَّ أيا عليّ
لا شكَّ أنَّ نداءها يشفيني
وبظلّها أحنت علىٰ جرحي
وقد أخذت برأسي نحوها ترثيني
والجرح لامسَ قلبها.. آهٍ لقلبي
كيف يؤلمهُ كلا الجرحينِ؟!
وبحجرها روحي تفيضُ لربّها
وبراحتيها تُغمض العينينِ.. 💔
وأتساءل، هل كانت فاطِمة (عليها السّلام) عند رأسه تقرأ دعاء النّور؛ ففاض فيه شوقٌ جلّ علىٰ أن يحتمله؛ فغادر به إليها؟