غيمة، تحاول أن تكون كتلك السّماء الّتي تؤمن بها.
-سيرة ذاتيّة. ☁️
-سيرة ذاتيّة. ☁️
ولزينبٍ قدّمتَ أجمل وردة.. 🖤
لا يمكنني تخيّل اليتم/ التشرّد الّذي كانت ستعيشه مدامعنا لولا القصائد الحسينيّة، ومجالسنا الصّغيرة الّتي نصنعها بكامل عجزنا.
ربّما كانت زهرة في سلّة البائع العتيق في حنايا الحيّ المُتعب، أو غيمة في تلك الأيّام الماطرة الّتي لا يتفاءل بها أحد.. لكن في كلّ الأحوال، كانت تلك السّماء موجودة، بإيمانها الأوّل بأنَّ غيمة حزينة أو وردة مهمّشة، خيرٌ من شمسٍ ساطعة لا تملك المبدأ؛ وكان هذا ما يدعو للاطمئنان في عاصف هذه الحكاية..
وبالنهاية؟
نرجع لآل البيت وبكامل إيماننا بحنيتهم/ بدفوهم، وبكلّ مرّة نرجع من يمهم ملمومين. 🤍
نرجع لآل البيت وبكامل إيماننا بحنيتهم/ بدفوهم، وبكلّ مرّة نرجع من يمهم ملمومين. 🤍
وكساءٌ فاطميّ، التجأ إليه تعب الرّسول.. حتمًا سيكون لجراح هذه الأرواح دواء! 🤍
آه وا ويلاه يا أمّ البنين
باسم الكربلائي
جئتُ من غدر زماني أحتمي
وعلىٰ بابكِ جُرحًا أرتمي..
وعلىٰ بابكِ جُرحًا أرتمي..
"ملعونٌ، من اغتاب أخاه"
-الكاظم (عليه السّلام)/ بحار الأنوار.
القول مرعب!
-الكاظم (عليه السّلام)/ بحار الأنوار.
القول مرعب!