دِفءٌ وآيَات
20.7K subscribers
8.08K photos
521 videos
779 files
263 links
كاتِبة، أقتبس من غَيمَة الحُسَين طريقتها بالغيث.. نَجمة، في فضاء الزّهراء الزّاخر بالدِّفء.. وربّما حمامة علىٰ منارة العبّاس.. وقد أكون زهرةَ نرجسٍ في يد صاحب العصر.. (عليهم السّلام). ☁️
Download Telegram
ولا تختاري الّذي يهديكِ الغيوم، بل الّذي يهديكِ معناها من حريّة التحليق. ☁️
تذكّر.. هزيمتك بنظرةٍ أخرىٰ، انتصار!
أنتَ من تتحكّم بالأمر ليس إلّا.
دِفءٌ وآيَات
باسم الكربلائي – يا بو فاضل
"ما أعوفك؛ أدري ما تكسرلي خاطر!"
(وألقَيتُ عليكَ محَبَّةً مِنّي ولِتُصنَعَ عَلىٰ عَيني).

-سيحبّك الله بطريقةٍ مميّزة/ مختلفة/ حانية/ مُدبّرة جدًّا. 🤍
كان سيستسلم، لولا تذّكره لكلّ من قالوا له "آمنت بك" في وقتٍ ما آمن هو بنفسه أصلًا!
إلىٰ الملكوت.. 💚
في كلّ أجزاء القرآن ستجد ما يحثّك علىٰ المحاولة من جديد، ما يبثّ فيك أملًا حقيقيًّا لفرصة أخرىٰ عند الله، فرصة يحبّها بحقّ.
ثمّ أخبرنا ضريح عليّ (عليه السّلام)؛ فواسانا وكأنّ بقاء الكون مرهونٌ بصبرنا/ بخواطرنا المجبورة.. سلامٌ عليه ما عاملنا كجرمٍ صغير، بل كعالمٍ أكبر! 🤍
ثمّ توقّفنا عن الاستسلام؛ فالفاطميّة لها تأثيرٌ كهذا!
ثمّ ماذا؟
-ثمّ سيأتي صدىٰ صوت عليّ (عليه السّلام) من أمدٍ سحيق يخبرنا "مِفتَاحُ الظّفَر، لُزُومُ الصّبر" بنبرتهِ الحانية المعتادة.
يمرّ الزّمان.. وتبقىٰ هي انبهاره الأوّل، وتظلّ كربلاء تحتضن حبًّا باهضًا، ومأمنًا عظيما. 🤎
ما دامنا انسوي أشياء تتعبنا وعكس رغبتنا؛ بس لأنها ترضي ربّ العالمين، فإحنا نملك قوّة كلّش عظيمة، وسبحانه أبد مراح ينسىٰ هل جهاد وراح يجازينا بشكل محد يكدر يتخيّله، وهذا أكثر جزء مطمئن بهل حكاية. ☁️
(ولَسَوفَ يُعطيكَ رَبُّكَ فَتَرضىٰ)

- هل لك أن تتخيّل كونك أنتَ العطاء الّذي يرضي به سبحانه ذلك الّذي صبر دهورًا وظل ينتظرُ؟! 🤍
أن تنتقل من مرحلة "لا يا ربّ، لا اتخليني بهيج وضع" إلىٰ " كيفك يا ربّ، إنتَ تعرف مصلحتي وكلّ سوء بنظري هو بالواقع كلّ الخير، وإنتَ تعرف مقدار تحمّلي وطاقتي، فكيفك دوم".
سيرسل الله إليكَ إنسانًا برتبة السّماء، بهيئة الأمل.. يعلّمك من خلاله إنّ ظلام اليوم ما هو إلّا تجهيزٌ لإشراق الغد. ☁️
(قَد خَسِرَ الّذِینَ قَتَلُوا أولَـٰدَهُم سَفَهَا)

-سفها/ جهلًا
-أؤمن بأنَّ القتل لا يكون فقط بدفنهم أحياء، بل بسوء تربيتهم، بتجاهلهم، بعدم مراعاة مشاعرهم وطموحهم، وتلبية احتياجاتهم الشعوريّة قبل الماديّة، بضربهم، بتحطيمهم.