"هيَ السّماءُ وفي محرابِها وقفتْ
بصوتها العذبِ تتلو "سورةَ المطرِ"
إذا تلا الغيمُ فوقَ الأرضِ فاستمِعوا
وأنصتوا، ذاكَ عزفُ اللّيلِ بالوترِ..!"
بصوتها العذبِ تتلو "سورةَ المطرِ"
إذا تلا الغيمُ فوقَ الأرضِ فاستمِعوا
وأنصتوا، ذاكَ عزفُ اللّيلِ بالوترِ..!"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"تأمّلْ سمائيَ.. ماذا تَرىٰ؟!
بياضًا من الغيمِ أم شاعرا!
هُنا كمْ تلبّدَ في خاطري
حنينٌ.. فعُدْ أمطرِ الخاطِرا
وزُرنيْ ولو غيمةً.. كلّما
أحنُّ.. وكُن مثلها ماطِرا
أودُّ هُطولَكَ في أضلعي
لتغسلَ ليْ شوقيَ العاثِرا"
بياضًا من الغيمِ أم شاعرا!
هُنا كمْ تلبّدَ في خاطري
حنينٌ.. فعُدْ أمطرِ الخاطِرا
وزُرنيْ ولو غيمةً.. كلّما
أحنُّ.. وكُن مثلها ماطِرا
أودُّ هُطولَكَ في أضلعي
لتغسلَ ليْ شوقيَ العاثِرا"
ولأنّكَ -عجّل الله فرجك- كنتَ الهدف في كلّ مرّة؛ سنحاول ألف مرّة.. 🤍
أردتُ حقًّا إخبارك إنَّه كان ربيعًا آخرًا استقرّ في عمري، عمري الّذي نثرت أيّامه بحثًا عنك.. كتبت به الكثير، انجزتُ، حزنتُ، استسلمت، رفعتني أياديك في كلّ مرّة.. أردتُ حقًّا أن أعبّر عن امتناني النافذ من روحي، وكذلك أرفع إليكَ رجائي أن تتشبّع هذه الأعوام بمضامين دعاء النّدبة وزيارة عاشوراء الّتي تحبّ.. ثمّ يكون لي ختامًا لا يشبه إلّا نظرتك الحانية، مولاي. 🤍
1/5
1/5
شكرًا للعام الّذي مضىٰ؛ قد حاول جاهدًا أن يكون مميّزًا وقد فعل! 🤎
كانت مأساة الإمام وجوده في غابةٍ كلٌّ يريد افتراسه فيها، لكنّ فاطمته كانت عالمه الخاصّ، وانكشاف همومه لا يكون إلّا بها، قد مثّل الله حنانه باحتضانها لغربته، كانت مفهومه عن الأنس والرّفقة.. قد اغتالوا هذا العالم العظيم مع آخر أنفاس لحبيبته الزّهراء، وهنا قد عظمت الرزيّة..
دِفءٌ وآيَات
حبيبتي فاطِمَة، لقد أضناني الشّوق.. 💔
شيءٌ يشبه شعور البئر وهو يعجز عن احتضان نواح الإمام.
عسىٰ أن يكون ما نعانيه ونحن نتمسّك بسواد العباءة شافعٌ لنا غدًا أمام الزّهراء (عليها السّلام).
"منذ اختبائكِ خلفَ البابِ سيّدتي
كم مُحسنٍ ظلَّ فينا الآن يحتضرُ
في الصّدرِ حشدُ يتامىٰ.. ترأفينَ بِهمْ
وفجأةً كلّهمْ بالباب قد عُصروا!"
كم مُحسنٍ ظلَّ فينا الآن يحتضرُ
في الصّدرِ حشدُ يتامىٰ.. ترأفينَ بِهمْ
وفجأةً كلّهمْ بالباب قد عُصروا!"
"ودمعة دمعة تنسابُ أسئلةٌ
إلّا سؤالٌ.. إذا ينسابُ يعتذرُ
عرشٌ / جنانٌ / صلاةٌ / كعبةٌ / سُوَرٌ
في ذلك الصّدرِ ماذا يا تُرىٰ كسَروا؟!"
إلّا سؤالٌ.. إذا ينسابُ يعتذرُ
عرشٌ / جنانٌ / صلاةٌ / كعبةٌ / سُوَرٌ
في ذلك الصّدرِ ماذا يا تُرىٰ كسَروا؟!"
"هناك كتاب، ربّما علىٰ الرّف يعلوه الغبار، أو ربّما علىٰ الجدار معلّق بإطارٍ ومسمار، ربّما أمام مقود السيّارة؛ وضِع للحرز والحماية.. هذا الكتاب، كان يجب أن يكون في أماكن أخرىٰ.. كان يجب أن يكون في عقولنا، في تلافيف أدمغتنا، في قلوبنا، في شراييننا وأوردتنا، في كريات دمنا البيض والحمر، في جهازنا المناعي، في نخاع العظم منّا! تهنا عن هذا الكتاب؛ فتهنا عن أنفسنا، عن كلّ ما يجب أن نكونه.. نحتاج أن نعيد اكتشاف هذا الكتاب؛ سيجعلنا هذا نجد أنفسنا، نكتشفها من جديد!".
دِفءٌ وآيَات
"إنّي قد استقبحت ما يصنع بالنّساء، أنّه يطرح علىٰ المرأة الثّوب فيصفها لمن رأىٰ". -السيّدة الزّهراء (عليها السّلام) / بحار الأنوار.
كلّ ما نرتديه اليوم، يجب أن يخضع لميزان نظرة الزّهراء هذه.
(عليها سلام الله)
(عليها سلام الله)
"ولٰكن يريدون قتل عليّ، ما علىٰ عليّ صبرٌ يا سلمان"
-اختاري صح؛ لليوم الّي تفهمين بي قول الزّهراء (عليها السّلام) وبكلّ أضلاعج!
-اختاري صح؛ لليوم الّي تفهمين بي قول الزّهراء (عليها السّلام) وبكلّ أضلاعج!