دِفءٌ وآيَات
20.7K subscribers
8.08K photos
521 videos
779 files
263 links
كاتِبة، أقتبس من غَيمَة الحُسَين طريقتها بالغيث.. نَجمة، في فضاء الزّهراء الزّاخر بالدِّفء.. وربّما حمامة علىٰ منارة العبّاس.. وقد أكون زهرةَ نرجسٍ في يد صاحب العصر.. (عليهم السّلام). ☁️
Download Telegram
ما أعرفه حقّ المعرفة إنّه كان عامًا مليئًا بعناية صاحب الزّمان البيّنة، وإنَّ بعض الأيّام الّتي تجاوزتها بكلّ ذلك الثّبات، كانت إنجازًا عظيمًا لم يشهده أحد، لكنّه يستحقّ التقدير.
هذا عليّ، ما ناديناه إلّا وأشرقت لنا من ديجور الألم شمسٌ! 🤎
كلّها مجرّد أرقام، حتّىٰ تقرّر أنتَ أن تتغيّر!
وعلىٰ طول هاي السّنة:

-"شكرًا جزيلًا عبّاس
ما قصّرت ويّانا
صاحب فضل ما ننساك
كلّ شدّة ما تنسانا". 🤍
(بِسمِ الله مَجراها وَمُرساها إنَّ رَبّي لَغَفورٌ رَحيم). 🤍
شُكرًا للشّهداء والمجاهدين، الّذين لولاهم ما كانت شوارعنا بهذه البهجة.
عباءةٌ محروقة، كانت بردًا لكلّ القلوب!
سلام الله علىٰ زينب.
أنتَ تندب الزّمن، بينما الله يريدك أن تثور.
"أسميتك الماءَ حينَ اجتاحَني ظمأُ
‏أسميتك الضّوءَ مذ أن كدتُ أنطفئُ!"
"قالوا بأنّك بالسّقاءِ مُكلّفٌ؛ فأتيتُ ظمآنًا أقدِّمُ كاسي.."
"هيَ السّماءُ وفي محرابِها وقفتْ
‏بصوتها العذبِ تتلو "سورةَ المطرِ"

‏إذا تلا الغيمُ فوقَ الأرضِ فاستمِعوا
‏وأنصتوا، ذاكَ عزفُ اللّيلِ بالوترِ..!"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"تأمّلْ سمائيَ.. ماذا تَرىٰ؟!
‏بياضًا من الغيمِ أم شاعرا!

‏هُنا كمْ تلبّدَ في خاطري
‏حنينٌ.. فعُدْ أمطرِ الخاطِرا

‏وزُرنيْ ولو غيمةً.. كلّما
‏أحنُّ.. وكُن مثلها ماطِرا

‏أودُّ هُطولَكَ في أضلعي
‏لتغسلَ ليْ شوقيَ العاثِرا"
ولأنّكَ -عجّل الله فرجك- كنتَ الهدف في كلّ مرّة؛ سنحاول ألف مرّة.. 🤍
أردتُ حقًّا إخبارك إنَّه كان ربيعًا آخرًا استقرّ في عمري، عمري الّذي نثرت أيّامه بحثًا عنك.. كتبت به الكثير، انجزتُ، حزنتُ، استسلمت، رفعتني أياديك في كلّ مرّة.. أردتُ حقًّا أن أعبّر عن امتناني النافذ من روحي، وكذلك أرفع إليكَ رجائي أن تتشبّع هذه الأعوام بمضامين دعاء النّدبة وزيارة عاشوراء الّتي تحبّ.. ثمّ يكون لي ختامًا لا يشبه إلّا نظرتك الحانية، مولاي. 🤍
1/5
شكرًا للعام الّذي مضىٰ؛ قد حاول جاهدًا أن يكون مميّزًا وقد فعل! 🤎
كانت مأساة الإمام وجوده في غابةٍ كلٌّ يريد افتراسه فيها، لكنّ فاطمته كانت عالمه الخاصّ، وانكشاف همومه لا يكون إلّا بها، قد مثّل الله حنانه باحتضانها لغربته، كانت مفهومه عن الأنس والرّفقة.. قد اغتالوا هذا العالم العظيم مع آخر أنفاس لحبيبته الزّهراء، وهنا قد عظمت الرزيّة..
دِفءٌ وآيَات
حبيبتي فاطِمَة، لقد أضناني الشّوق.. 💔
شيءٌ يشبه شعور البئر وهو يعجز عن احتضان نواح الإمام.
عسىٰ أن يكون ما نعانيه ونحن نتمسّك بسواد العباءة شافعٌ لنا غدًا أمام الزّهراء (عليها السّلام).
سوادُ عباءةٍ، قد اختزل ألوانًا للوجود.
عليٌّ، وحزنه علىٰ الزّهراء في كلّ فاطميّة.. يسندُنا!