دِفءٌ وآيَات
20.8K subscribers
8.08K photos
521 videos
779 files
263 links
كاتِبة، أقتبس من غَيمَة الحُسَين طريقتها بالغيث.. نَجمة، في فضاء الزّهراء الزّاخر بالدِّفء.. وربّما حمامة علىٰ منارة العبّاس.. وقد أكون زهرةَ نرجسٍ في يد صاحب العصر.. (عليهم السّلام). ☁️
Download Telegram
قوانين الشّهيد مجتبىٰ للتقرّب من الله، سيكون توفيقًا عظيمًا لو أدرجنا الالتزام ببعضها ضمن أهداف هذا العام. 🤍
لازم تدرج قرارات هذا العام على أساس: إنّ القراءة جزء أساسي لنسيان الماضي ولبناء المستقبل، إن حياتك خاصّة بيك وحدك ورب العالمين حيحاسبك وحدك، اهتمامك لكلام النّاس أتفه سبب تدمّر حياتك وحياة عائلتك علموده، تدخّلك بحياة غيرك دون طلب منهم قلّة ذوق وأحيانًا قلّة أدب، شكلك جميل بعيون الناس الّي اتحبّك وبذوق اهواي ناس وعادي ايكون العكس بذوق ناس ثانيين، أهمّ شي إن اتحبّ ذاتك الّي خلقها ربّ العالمين بهل كمال، مو إلّا تلبس حسب الموديل الدارج، البس الّي اتشوفه ايناسبك، كلّ شي يستنزفك ما يستحقّ إلّا أن تنهي بأقرب فرصة ممكنة، النجاح ما إله مقاييس ولا وقت محدد، وإنتَ ناجح ما دامك اتحاول وتسعىٰ..
ما أعرفه حقّ المعرفة إنّه كان عامًا مليئًا بعناية صاحب الزّمان البيّنة، وإنَّ بعض الأيّام الّتي تجاوزتها بكلّ ذلك الثّبات، كانت إنجازًا عظيمًا لم يشهده أحد، لكنّه يستحقّ التقدير.
هذا عليّ، ما ناديناه إلّا وأشرقت لنا من ديجور الألم شمسٌ! 🤎
كلّها مجرّد أرقام، حتّىٰ تقرّر أنتَ أن تتغيّر!
وعلىٰ طول هاي السّنة:

-"شكرًا جزيلًا عبّاس
ما قصّرت ويّانا
صاحب فضل ما ننساك
كلّ شدّة ما تنسانا". 🤍
(بِسمِ الله مَجراها وَمُرساها إنَّ رَبّي لَغَفورٌ رَحيم). 🤍
شُكرًا للشّهداء والمجاهدين، الّذين لولاهم ما كانت شوارعنا بهذه البهجة.
عباءةٌ محروقة، كانت بردًا لكلّ القلوب!
سلام الله علىٰ زينب.
أنتَ تندب الزّمن، بينما الله يريدك أن تثور.
"أسميتك الماءَ حينَ اجتاحَني ظمأُ
‏أسميتك الضّوءَ مذ أن كدتُ أنطفئُ!"
"قالوا بأنّك بالسّقاءِ مُكلّفٌ؛ فأتيتُ ظمآنًا أقدِّمُ كاسي.."
"هيَ السّماءُ وفي محرابِها وقفتْ
‏بصوتها العذبِ تتلو "سورةَ المطرِ"

‏إذا تلا الغيمُ فوقَ الأرضِ فاستمِعوا
‏وأنصتوا، ذاكَ عزفُ اللّيلِ بالوترِ..!"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"تأمّلْ سمائيَ.. ماذا تَرىٰ؟!
‏بياضًا من الغيمِ أم شاعرا!

‏هُنا كمْ تلبّدَ في خاطري
‏حنينٌ.. فعُدْ أمطرِ الخاطِرا

‏وزُرنيْ ولو غيمةً.. كلّما
‏أحنُّ.. وكُن مثلها ماطِرا

‏أودُّ هُطولَكَ في أضلعي
‏لتغسلَ ليْ شوقيَ العاثِرا"