أكبر خطأ يرتكبه الإنسان بحقّ ذاته، هو أن لا يضع احتماليّة الفراق في علاقته، أن لا يضع مسافة آمنة؛ لكي يتمكّن من تجنّب حوادث الثقة والبرود المباغتة والابتعاد المفاجئ، أن يسلّم نفسه بالكامل للتعلّق والأمل، ثمّ ما إن يحدث ما يحدث، يصبح انتزاع الجلد أسهل بكثير من الفراق.
ستنام وفي قلبك دعاء التوسّل، ستصحو يومًا علىٰ تراتيل مناجاة الشّاكرين. ☁️
إنّه اليقين بمجيء المطر، ذلك اليقين الّذي جعل الزهور تستبشر بالغيومِ الحالكات.
آمنتُ منذُ الأزل، بأنَّ الّذين يستيقظون لصلاة الفجر بوقتها، يصلّونها جماعة مع صاحب العصر.. هناك عنده، عندما تأتلف الأرواح وتلتقي القلوب رغم استعصاء الملتقىٰ.
في كلّ مرّةٍ تكسرين بها نظرة خاطئة عن العباءة بالسّلوك القويم، وتبنين -عوضًا عنها- أخرىٰ صحيحة؛ فأنتِ تنتصرين في جبهة قتالكِ الخاصّة.
"لعلّ لقاءنا قدرٌ، وهذه الأرض تنتظرُ!
كأنّا غيمتان وحين جُمِّعنا.. أتىٰ المطرُ". 🌧
كأنّا غيمتان وحين جُمِّعنا.. أتىٰ المطرُ". 🌧
تحبّها السّماء، وتغازل الرّياح طرف عباءتها، وتغنّي الطيور، وتقول الفرّاشة هذه شبيهتي بالتحليق، ولعباءتها أثرٌ يشبه جناحي.. تعتقد الورود إنَّ الله خلق أشواكها لتتشبّث بذلك الطرف، وبياض الغيوم النّاصع يعانق سوادها الفاحم، هي.. تدرك ذلك، تعرف أنَّ الكون يطرب لما يروه هؤلاء مجرّد ليل..
تنظر لهذا الكون الفسيح، تستشعر انتماءها لعالمٍ حاني، يلقي عليها التحيّة.
البشر لا يمثّلون الكون، ولا جماله؛ هم يحاربون ما ترتدي، يرفضون محاولاتها في التواجد، وكأنّ العالم مكتوبٌ بأسماء أجدادهم/ معتقداتهم! وكأنّ كونهم خُلق من لونٍ واحدٍ فيرفضون الاختلاف!.. لا أفهمهم، ولا أريد؛ يكفيني هواء الله وكلّ شيءٍ مسالم خلقه من جماله وحنانه الأبهىٰ. 🤍
تنظر لهذا الكون الفسيح، تستشعر انتماءها لعالمٍ حاني، يلقي عليها التحيّة.
البشر لا يمثّلون الكون، ولا جماله؛ هم يحاربون ما ترتدي، يرفضون محاولاتها في التواجد، وكأنّ العالم مكتوبٌ بأسماء أجدادهم/ معتقداتهم! وكأنّ كونهم خُلق من لونٍ واحدٍ فيرفضون الاختلاف!.. لا أفهمهم، ولا أريد؛ يكفيني هواء الله وكلّ شيءٍ مسالم خلقه من جماله وحنانه الأبهىٰ. 🤍