مناجاة الخائفين
أباذر الحلواجي l AbaTher Alhalwachi
أم بعد حبّي إيّاك تُبعّدني؟
العائلة المهملة لنفسيّة أطفالها، كفيلة بأن تورّث عقدًا ومشاكلًا
لا حلّ لها، حتّى بعد أجيالٍ من الأحفاد..
طبعًا ما لم يتم التعامل معها بعد حين.
لا حلّ لها، حتّى بعد أجيالٍ من الأحفاد..
طبعًا ما لم يتم التعامل معها بعد حين.
عائلتك ليست من المعصومين؛
وبما أنّ الله مدّ في عمرك،
فعليك بالتفكير وبالمعرفة
لمحاربة المسائل الخاطئة وتصحيحها..
والمحافظة علىٰ الأخرى الصّحيحة.
وبما أنّ الله مدّ في عمرك،
فعليك بالتفكير وبالمعرفة
لمحاربة المسائل الخاطئة وتصحيحها..
والمحافظة علىٰ الأخرى الصّحيحة.
وإنّه لمن المؤسف أن نسمع اليوم الشّتم والتجاوز على الذّات الإلهيّة بالعلن والتقليل من الاحترام رغم إنّ إبليس عندما خاطب الله:
(قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ)
_هل نحن أسوأ من إبليس ذاته!
(قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ)
_هل نحن أسوأ من إبليس ذاته!
لا يزال الله مشغولًا بعبده؛
فإمّا يهيّئ له أرضيّة للرشد،
وإمّا يمهّد له التوبة،
أو يحفظه من البلاء،
أو يوصل إليه النعم.
_
فإمّا يهيّئ له أرضيّة للرشد،
وإمّا يمهّد له التوبة،
أو يحفظه من البلاء،
أو يوصل إليه النعم.
_
ظهرت من خلف غيوم الهموم
شمسٌ مبهرة،
تبتسم بحياء الملائكة
وعذوبة السّلسبيل..
شمسٌ مبهرة،
تبتسم بحياء الملائكة
وعذوبة السّلسبيل..
أظنّ إنَّ أفضل ما يتمناه المرء لأخيه هو الاطمئنان؛
إذًا: لتكن أيّامك كلّها هكذا وفي طيّاتها تجدين المأمن والنّور..
إذًا: لتكن أيّامك كلّها هكذا وفي طيّاتها تجدين المأمن والنّور..
"اسعَ أن تَعيش بشكل يَعشقُكَ الله فيه، فَإن عَشَقكَ الله سَيشتَريكَ غاليًا"
- من وصيّة الشّهيد محسن حججي لابنه.
- من وصيّة الشّهيد محسن حججي لابنه.
وكمْ رَقَدْنَا على ضيقٍ، على تَعَبٍ
واللّطفُ يرقبنا من حيثُ لا ندري
في أوّلِ اللّيلِ آلامٌ تُطاردُنا
لعلَّ راحاتنا تدنو مع الفجرِ
.
واللّطفُ يرقبنا من حيثُ لا ندري
في أوّلِ اللّيلِ آلامٌ تُطاردُنا
لعلَّ راحاتنا تدنو مع الفجرِ
.
"الابتعاد" من الأدوية السّاحرة للعلاقات؛
فيه يُلقّم الوصل كي ينفض القلب غُبار الاعتياد.
والقرب الدائم ثقيلٌ حتّى على أكثر الأرواح رقيًا.
فالإنسان كائن بحاجة لجرعات منفصلة من الصّحبة والوحدة،
وإلا ماتت فيه الدهشة.
فيه يُلقّم الوصل كي ينفض القلب غُبار الاعتياد.
والقرب الدائم ثقيلٌ حتّى على أكثر الأرواح رقيًا.
فالإنسان كائن بحاجة لجرعات منفصلة من الصّحبة والوحدة،
وإلا ماتت فيه الدهشة.