يا نوريَ والضّياء، أينكَ؟
لا صباحَ لروحيَ الولهى
قد غرقتُ في دياجي الذّنب المرير
وألقيتُ بنفسي في غيابت الجُبِّ
يا أيّها العزيز، ألا تمرُّ؟
غدوتُ أنا وأقلامي بلا حياة،
يا أيّها الحياة،
أقبِل واملأ الأكوان من عطرك الأبهى.
لا صباحَ لروحيَ الولهى
قد غرقتُ في دياجي الذّنب المرير
وألقيتُ بنفسي في غيابت الجُبِّ
يا أيّها العزيز، ألا تمرُّ؟
غدوتُ أنا وأقلامي بلا حياة،
يا أيّها الحياة،
أقبِل واملأ الأكوان من عطرك الأبهى.
في الزّمن الّذي يصبح به الإعلام أمويّا
تتسلّح الأقلام وتُصيّر الأصوات زينبيّة لتنبثق حقيقة الحُسين الأبديّة من دياجي الباطل المرير.
تتسلّح الأقلام وتُصيّر الأصوات زينبيّة لتنبثق حقيقة الحُسين الأبديّة من دياجي الباطل المرير.
(يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ
إِنّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا
فَمُلَاقِيهِ)
إِنّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا
فَمُلَاقِيهِ)
مناجاة الخائفين
أباذر الحلواجي l AbaTher Alhalwachi
أم بعد حبّي إيّاك تُبعّدني؟