إن آمنت المرأة بقضيّة زوجها؛ صارت له كما كانت خديجة لرسول الله (صلّىٰ الله عليهِ وآلهِ وسلّم)، أو كأضلاع الزّهراء لعليّ (عليهم السّلام).
"زُرني؛ فإنَّ الوجدَ أسدلَ ليلهُ
في داخلِي يَا مؤنسي.. أتراهُ؟"
-لصاحب الزّمان.
في داخلِي يَا مؤنسي.. أتراهُ؟"
-لصاحب الزّمان.
اللّهمّ يا جامعَ الدّروبِ،
ها أنت
وها نحن
وها تلك المسافات..
والأمرُ بيدك.
ها أنت
وها نحن
وها تلك المسافات..
والأمرُ بيدك.
كون شعور الشّاعر الّي كتب قصيدة "شكرًا جزيلًا عبّاس؛ ما قصّرت ويّانا". 🤍
"إِلٰهي بالحَسن العَسكرِي، بِيُتم صاحِب الزَّمان، بِطُهرِ دُعاءِ كُمِيل، بِليلة الجُمعة، عجّل لِوليّك الفرج".
"اليوم ماتَ العسكريّ وغابَ عن
أشياعِهِ غيثُ الورىٰ وعصامُهَا
للهِ صبرُك كيفَ رُحتَ مكابدًا
غُصَصًا يُحيِّر ذا الحِجىٰ إلْمَامُهَا؟!"
أشياعِهِ غيثُ الورىٰ وعصامُهَا
للهِ صبرُك كيفَ رُحتَ مكابدًا
غُصَصًا يُحيِّر ذا الحِجىٰ إلْمَامُهَا؟!"
أفكّر أحيانًا في هاريت توبمان -المرأة الّتي أنقذت الكثير من العبوديّة-، كيف استطاعت اقناع البشر أنذاك بأنّه ليس عليهم الاستسلام وتقبّل هذا الوضع المخزي الّذي فُرض عليهم منذ نعومة أظفارهم، كيف استطاعت رسم الحريّة لهم وإخبارهم بأنّ الانسلاخ من هذا الوضع نحو التحرّر ليس بالأمر الخطير والمخيف، بل علىٰ العكس!؛
الواحد منّا اليوم يمكن أن يُرجم؛ لمجرّد إنّه رفع صوته قليلًا علىٰ عبوديّة المجتمع ورأيه.
الواحد منّا اليوم يمكن أن يُرجم؛ لمجرّد إنّه رفع صوته قليلًا علىٰ عبوديّة المجتمع ورأيه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مُنكسرًا، مُستقيلا..
إنَّ أحبّكم إليّ، وأقربكم منّي يوم القيامة مجلسًا.. أحسنكم خُلقًا وأشدّكم تواضعًا.
- رسول الله (صلّىٰ الله عليهِ وآلهِ وسلّم).
- رسول الله (صلّىٰ الله عليهِ وآلهِ وسلّم).