(لاحظ كيف أنَّ القرآن الكريم قبل تكليف المؤمنين بشيء، يمهّد ذلك بـ "يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا"، ويحبّبهم إليه بقوله "قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم" "وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ"..
فلماذا لا نتأسّىٰ بالربّ الودود في ترقيق لحن الخطاب؟، والدّخول إلىٰ القلوب من خلال المنافذ المحبّبة!)
فلماذا لا نتأسّىٰ بالربّ الودود في ترقيق لحن الخطاب؟، والدّخول إلىٰ القلوب من خلال المنافذ المحبّبة!)
جعله الله معدّلًا ممهّدًا لموضعك المستقبليّ، والّذي ستخدم به هذه الأمّة وهذه القضيّة.
آمين. 🤍
آمين. 🤍
أحبّ اسم "حُسَيْن"؛ دائمًا ما أحسستُ بوقارٍ هادئ يوشّح هذه اللّفظة الفريدة بلا حروفٍ قاسية أو شدّة.
كذلك اسم "عبّاس" لا تذكّرني حدّة الباء إلّا بغيرته، والشدّة تشبه سيف والده عليّ.
و"زَيْنَب" آهٍ لها، اسمها جمعٌ لعائلتها المباركة كلّهم!
سبحان الله الّذي أبدع بتسميتهم، سبحانه!
كذلك اسم "عبّاس" لا تذكّرني حدّة الباء إلّا بغيرته، والشدّة تشبه سيف والده عليّ.
و"زَيْنَب" آهٍ لها، اسمها جمعٌ لعائلتها المباركة كلّهم!
سبحان الله الّذي أبدع بتسميتهم، سبحانه!
من اغتاب مسلمًا أو مسلمةً، لم يقبل الله صلاته ولا صيامه أربعين يومًا وليلةً.. إلّا أن يغفر له صاحبه.
-رسول الله (صلّىٰ الله عليهِ وآلهِ وسلّم).
-رسول الله (صلّىٰ الله عليهِ وآلهِ وسلّم).
مَدارِسُ آياتٍ خَلَت مِن تِلاوَةٍ
وَمَنزِلُ وَحيٍ مُقفِرُ العَرَصاتِ..
-بيتُ شعرٍ مكسور الخاطر.
وَمَنزِلُ وَحيٍ مُقفِرُ العَرَصاتِ..
-بيتُ شعرٍ مكسور الخاطر.
وأن لا تُهدم البيوت، ولا تتشتت العوائل، ولا يفترق المحبّين.. وأن يذهب كلّ ذي خوفٍ إلىٰ ما/ من يسكن إليه.
آمين.
آمين.
تلك الأمّة لم تكن مسلمة قط؛ حطّموا ضلع بنت نبيّهم بالباب الّذي كان يقف عنده مسلّمًا، خانوا ابن عمّه ووصيّه وسلبوا حقّه، ذبحوا النّحر الّذي كان يقبّله.. تلك الأمّة كافرة.
دِفءٌ وآيَات
مصطفى المولاني – شعر الصديقة فاطمة الزهراء ع في رثاء النبي الاكرم محمد ص
"فَلأجعلنّ الحزنَ بَعدكَ مُؤنسي
وَلأجعلنّ الدّمعَ فيكَ وِشاحيا"
وَلأجعلنّ الدّمعَ فيكَ وِشاحيا"
أحتاجُ حُزنَ عَليٍّ كي أُشيّعَهُ
ودمعَ فاطِمَة حتّىٰ أودِّعَهُ
أحتاجُ كفّ حُسَينٍ.. أو يَدَيْ حَسنٍ
كي أمسكَ النّعشَ مفجوعًا وأرفعَهُ
يا ليتني الآن خيطٌ من عمامتِهِ
ويدفنونَ بقايا أضلعي معهُ
مَن غيّبَ الموتُ؟ هل وجهُ النبيِّ تُرىٰ
أم غيّب الموتُ هذا الكونَ أجمعَهُ؟!
- علوي الغريفي.
ودمعَ فاطِمَة حتّىٰ أودِّعَهُ
أحتاجُ كفّ حُسَينٍ.. أو يَدَيْ حَسنٍ
كي أمسكَ النّعشَ مفجوعًا وأرفعَهُ
يا ليتني الآن خيطٌ من عمامتِهِ
ويدفنونَ بقايا أضلعي معهُ
مَن غيّبَ الموتُ؟ هل وجهُ النبيِّ تُرىٰ
أم غيّب الموتُ هذا الكونَ أجمعَهُ؟!
- علوي الغريفي.
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
نأسفُ يا رسول الله؛
فقد سلّمتنا دينًا كاملًا،
لكنّنا كنّا الشّوائبَ..
فقد سلّمتنا دينًا كاملًا،
لكنّنا كنّا الشّوائبَ..