أشعر وكأنّني أقرأ الآن كتابًا تنقصه صفحة، المشكلة إنّها الصّفحة الأهمّ!
ما دمتَ تتنفّس، ما دمتَ تعيش؛ فلا بأس بمحاولاتٍ أخرىٰ، لا بأس بتمسّكٍ أكبر!
يتألّم الإنسان لشيبٍ يغزو شعر والده،
فكيف لو رأىٰ إمامه؟
يبدو الأمر مُهلكًا..
فكيف لو رأىٰ إمامه؟
يبدو الأمر مُهلكًا..
لمح في عيني والدته شيئًا دخيلًا؛ فعرف إنّه اجتماع العائلة الأخير.. وقد كان!
"العبرة ليست في النّهايات، بل العبرة في الطّريق، في متعة السّير نحو ما نريده، العبرة في التعب الّذي نتلذّذ به ونحن نخوض في غماره؛ كي نصل إلىٰ النّهاية.. العبرة في ما نكسبه ونخسره في الطريق إلىٰ النهايات هذه".
فها هو رسول الله (صلّىٰ الله عليهِ وآلهِ وسلّم) يخاطب أمير المؤمنين (عليه السّلام):
"يا عليّ، لا يخدم العيال إلّا صدّيق أو شهيد، أو رجل يريد الله به خير الدّنيا والآخرة".
"يا عليّ، لا يخدم العيال إلّا صدّيق أو شهيد، أو رجل يريد الله به خير الدّنيا والآخرة".
إنَّ من موجبات العفو، الرّغبة في إصلاح الآخرين؛ فإنَّ التجاوز عن أخطاء الطرف الآخر، درسٌ عمليّ له للتحلّي بمكارم الأخلاق؛ فإنَّ الإنسان بطبيعته خاضع أمام الفضيلة وصاحب الفضيلة، ومن دون أن يقول بلسانه.
-الشّيخ حبيب الكاظمي.
-الشّيخ حبيب الكاظمي.
تعلّموا القرآن؛ فإنّه أحسن الحديث، وتفقّهوا فيه؛ فإنّه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره؛ فإنّه شفاء الصّدور، وأحسنوا تلاوته؛ فإنّه أنفع القصص.
- الإمام عليّ (عليه السّلام)/ نهج البلاغة.
- الإمام عليّ (عليه السّلام)/ نهج البلاغة.
كان رسول الله (صلّىٰ الله عليهِ وآلهِ وسلّم) يؤكّد علىٰ الرّفق في التعامل وخصوصًا مع الأطفال؛ فها هو يسمع بكاء الحسن وهو صبيّ، فيقول لفاطمة (سلام الله عليها) "ما للحسن؟!، ألم أقل لكِ إنَّ بكاءه يؤذيني!"
-شرح الأخبار ج٣.
وفي رواية أخرىٰ إنّه سمع أحدهم يقول "ما أعلم إنّي قبّلت ولدًا لي قطّ!" فيقول النّبيّ مغضبًا "إن كان الله قد نزع الرّحمة من قلبك فما أصنع بك؟!".
-بحار الأنوار ج٤٣.
-شرح الأخبار ج٣.
وفي رواية أخرىٰ إنّه سمع أحدهم يقول "ما أعلم إنّي قبّلت ولدًا لي قطّ!" فيقول النّبيّ مغضبًا "إن كان الله قد نزع الرّحمة من قلبك فما أصنع بك؟!".
-بحار الأنوار ج٤٣.
(لاحظ كيف أنَّ القرآن الكريم قبل تكليف المؤمنين بشيء، يمهّد ذلك بـ "يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا"، ويحبّبهم إليه بقوله "قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم" "وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ"..
فلماذا لا نتأسّىٰ بالربّ الودود في ترقيق لحن الخطاب؟، والدّخول إلىٰ القلوب من خلال المنافذ المحبّبة!)
فلماذا لا نتأسّىٰ بالربّ الودود في ترقيق لحن الخطاب؟، والدّخول إلىٰ القلوب من خلال المنافذ المحبّبة!)
جعله الله معدّلًا ممهّدًا لموضعك المستقبليّ، والّذي ستخدم به هذه الأمّة وهذه القضيّة.
آمين. 🤍
آمين. 🤍
أحبّ اسم "حُسَيْن"؛ دائمًا ما أحسستُ بوقارٍ هادئ يوشّح هذه اللّفظة الفريدة بلا حروفٍ قاسية أو شدّة.
كذلك اسم "عبّاس" لا تذكّرني حدّة الباء إلّا بغيرته، والشدّة تشبه سيف والده عليّ.
و"زَيْنَب" آهٍ لها، اسمها جمعٌ لعائلتها المباركة كلّهم!
سبحان الله الّذي أبدع بتسميتهم، سبحانه!
كذلك اسم "عبّاس" لا تذكّرني حدّة الباء إلّا بغيرته، والشدّة تشبه سيف والده عليّ.
و"زَيْنَب" آهٍ لها، اسمها جمعٌ لعائلتها المباركة كلّهم!
سبحان الله الّذي أبدع بتسميتهم، سبحانه!
من اغتاب مسلمًا أو مسلمةً، لم يقبل الله صلاته ولا صيامه أربعين يومًا وليلةً.. إلّا أن يغفر له صاحبه.
-رسول الله (صلّىٰ الله عليهِ وآلهِ وسلّم).
-رسول الله (صلّىٰ الله عليهِ وآلهِ وسلّم).