دِفءٌ وآيَات
20.7K subscribers
8.08K photos
521 videos
779 files
263 links
كاتِبة، أقتبس من غَيمَة الحُسَين طريقتها بالغيث.. نَجمة، في فضاء الزّهراء الزّاخر بالدِّفء.. وربّما حمامة علىٰ منارة العبّاس.. وقد أكون زهرةَ نرجسٍ في يد صاحب العصر.. (عليهم السّلام). ☁️
Download Telegram
"الكرم: العطاء قبل السّؤال"
تُلين له جناحك.. لا داعي لكلّ ما يلاقيه النّاصح -العارف بآداب النّصيحة- من الغضب والصدّ والاستهزاء!
‏"أُميّز طاقة النّفور جيّدًا، وأقرأ الجفاء في إيماءة مراوغة، وأنتبه للكلمة الطّائشة كيف تتقمّص روح الرّصاصة، وكيف يتخفّىٰ الكيد أحيانًا خلف سؤالٍ أو تعليق!"
أشعر وكأنّني أقرأ الآن كتابًا تنقصه صفحة، المشكلة إنّها الصّفحة الأهمّ!
ما دمتَ تتنفّس، ما دمتَ تعيش؛ فلا بأس بمحاولاتٍ أخرىٰ، لا بأس بتمسّكٍ أكبر!
يتألّم الإنسان لشيبٍ يغزو شعر والده،
فكيف لو رأىٰ إمامه؟
يبدو الأمر مُهلكًا..
كانت تحاول دائمًا؛ كانت تريد إنجازًا لائقًا لإهداءه لصاحب الزّمان.
لمح في عيني والدته شيئًا دخيلًا؛ فعرف إنّه اجتماع العائلة الأخير.. وقد كان!
"العبرة ليست في النّهايات، بل العبرة في الطّريق، في متعة السّير نحو ما نريده، العبرة في التعب الّذي نتلذّذ به ونحن نخوض في غماره؛ كي نصل إلىٰ النّهاية.. العبرة في ما نكسبه ونخسره في الطريق إلىٰ النهايات هذه".
فها هو رسول الله (صلّىٰ الله عليهِ وآلهِ وسلّم) يخاطب أمير المؤمنين (عليه السّلام):
"يا عليّ، لا يخدم العيال إلّا صدّيق أو شهيد، أو رجل يريد الله به خير الدّنيا والآخرة".
Forwarded from الـ آيـات
لحظات الوداع.. تكون علىٰ شاكلة الرمح.
إنَّ من موجبات العفو، الرّغبة في إصلاح الآخرين؛ فإنَّ التجاوز عن أخطاء الطرف الآخر، درسٌ عمليّ له للتحلّي بمكارم الأخلاق؛ فإنَّ الإنسان بطبيعته خاضع أمام الفضيلة وصاحب الفضيلة، ومن دون أن يقول بلسانه.

-الشّيخ حبيب الكاظمي.
تعلّموا القرآن؛ فإنّه أحسن الحديث، وتفقّهوا فيه؛ فإنّه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره؛ فإنّه شفاء الصّدور، وأحسنوا تلاوته؛ فإنّه أنفع القصص.

- الإمام عليّ (عليه السّلام)/ نهج البلاغة.
كان رسول الله (صلّىٰ الله عليهِ وآلهِ وسلّم) يؤكّد علىٰ الرّفق في التعامل وخصوصًا مع الأطفال؛ فها هو يسمع بكاء الحسن وهو صبيّ، فيقول لفاطمة (سلام الله عليها) "ما للحسن؟!، ألم أقل لكِ إنَّ بكاءه يؤذيني!"
-شرح الأخبار ج٣.
وفي رواية أخرىٰ إنّه سمع أحدهم يقول "ما أعلم إنّي قبّلت ولدًا لي قطّ!" فيقول النّبيّ مغضبًا "إن كان الله قد نزع الرّحمة من قلبك فما أصنع بك؟!".
-بحار الأنوار ج٤٣.
(لاحظ كيف أنَّ القرآن الكريم قبل تكليف المؤمنين بشيء، يمهّد ذلك بـ "يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا"، ويحبّبهم إليه بقوله "قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم" "وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ"..
فلماذا لا نتأسّىٰ بالربّ الودود في ترقيق لحن الخطاب؟، والدّخول إلىٰ القلوب من خلال المنافذ المحبّبة!)
ومثل كلّ عام، وبكلّ أربعينيّة.. الخدّام بيّضوا الوجوه! 🖤
🖤