دِفءٌ وآيَات
20.7K subscribers
8.08K photos
521 videos
779 files
263 links
كاتِبة، أقتبس من غَيمَة الحُسَين طريقتها بالغيث.. نَجمة، في فضاء الزّهراء الزّاخر بالدِّفء.. وربّما حمامة علىٰ منارة العبّاس.. وقد أكون زهرةَ نرجسٍ في يد صاحب العصر.. (عليهم السّلام). ☁️
Download Telegram
كون ليلة جمعة وكعدة يم صاحب الزّمان..
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
فرّقوا.. السّادس مو نقطة توقّف، معدلاتكم ما اتمثّل لا استحقاقكم ولا مستواكم النشط والفعلي بالحياة.. السّادس نقطة انطلاق لعالم ربّ العالمين راسمه إلكم مخصوص لا أكثر.
يا أيّها العليم بكلّ شيء، امنح المتحيّرين إشارة تجعل بها نارهم بردًا وسلامًا.. إشارة واحدة تكفيهم..
ولكن تلك النّدوب ما كانت إلّا دليل اِستمرار ثباتكِ في تحدّي العالم، لِمَ تنزعجين؟!
مولاي.. واشتعل الاِنتظار شيبًا ولم تأتنا..
Forwarded from تفَكُّر
إِذا كنتَ تصلّي لإلهٍ ظالمٍ فلستَ تعبد الله،
إِذا كنتَ تسبّحُ إلهً غير عادلٍ فلستَ تعبد الله،
إِذا كنتَ تصومُ لإلهٍ بلا رحمةٍ فلستَ تعبد الله،
وإِذا كانَ إِلهُكَ يدعوكَ لتكونَ مجرمًا فوربِّ محمدٍ هذا ليسَ الله.
أعوذ بالله من أن أكون خيبة أو غصّة أو انطفاء، أعوذ بالله من أن أترك يد أحدهم في منتصف الطّريق..
سواد عباءتها استحالها سماءً كاملة بغيوم!
"الكرم: العطاء قبل السّؤال"
تُلين له جناحك.. لا داعي لكلّ ما يلاقيه النّاصح -العارف بآداب النّصيحة- من الغضب والصدّ والاستهزاء!
‏"أُميّز طاقة النّفور جيّدًا، وأقرأ الجفاء في إيماءة مراوغة، وأنتبه للكلمة الطّائشة كيف تتقمّص روح الرّصاصة، وكيف يتخفّىٰ الكيد أحيانًا خلف سؤالٍ أو تعليق!"
أشعر وكأنّني أقرأ الآن كتابًا تنقصه صفحة، المشكلة إنّها الصّفحة الأهمّ!
ما دمتَ تتنفّس، ما دمتَ تعيش؛ فلا بأس بمحاولاتٍ أخرىٰ، لا بأس بتمسّكٍ أكبر!
يتألّم الإنسان لشيبٍ يغزو شعر والده،
فكيف لو رأىٰ إمامه؟
يبدو الأمر مُهلكًا..
كانت تحاول دائمًا؛ كانت تريد إنجازًا لائقًا لإهداءه لصاحب الزّمان.
لمح في عيني والدته شيئًا دخيلًا؛ فعرف إنّه اجتماع العائلة الأخير.. وقد كان!
"العبرة ليست في النّهايات، بل العبرة في الطّريق، في متعة السّير نحو ما نريده، العبرة في التعب الّذي نتلذّذ به ونحن نخوض في غماره؛ كي نصل إلىٰ النّهاية.. العبرة في ما نكسبه ونخسره في الطريق إلىٰ النهايات هذه".
فها هو رسول الله (صلّىٰ الله عليهِ وآلهِ وسلّم) يخاطب أمير المؤمنين (عليه السّلام):
"يا عليّ، لا يخدم العيال إلّا صدّيق أو شهيد، أو رجل يريد الله به خير الدّنيا والآخرة".