Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
ما من شيءٍ وضع في أمانة العبّاس 'ع' إلّا وحماه بكلّ وجوده، اسألوا الرّاية، والخيمة.
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
أكثرُ ما أشتاقه طوال السّنة هو الماء في حضرة العبّاس (عليه السّلام)؛ يملك طعمًا مختلفًا وراويًا جدًّا. 💔
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
سلامٌ علىٰ العبّاس؛ ما دخل قلبًا إلّا وصار نهرًا جاريا.
مو تنسون تقرأون سورة الفاتحة وتهدون ثوابها لأمّ العبّاس 'ع' بهل ليلة لقضاء حوائجكم وحوائج المسلمين. 🙏🏻
نحن اللّواتي نلجأ لإخواننا كلّما لاحنا ألمٌ، نعرف جيّدًا ماذا يعني أن يهويَ العبّاس أمام عيني زينب (عليهما السّلام).
لولا صوت زينب (سلام الله عليها)، لاندثرت نصف أهداف التضحيات في كربلاء.. عن أيّ عورة تتحدّثون!
دِفءٌ وآيَات
لولا صوت زينب (سلام الله عليها)، لاندثرت نصف أهداف التضحيات في كربلاء.. عن أيّ عورة تتحدّثون!
زينبيّة تعني لا ظلّ لها، لكن إن تطلّب الأمر
فزينبيّة تعني واقفة صادحة بالحقّ في مجلس يزيد.
فزينبيّة تعني واقفة صادحة بالحقّ في مجلس يزيد.
Forwarded from غيمَة
لطالما سمعنا بأنّ "صوت المرأة عَورة"، مقولة تتداول علىٰ ألسنة الرجال فضلًا عن النساء دون أدنىٰ تمحيص للأمر، وإليكم الحقيقة:
ليس صوت المرأة بعورةٍ مطلقًا، فلها أن تسأل، وعلىٰ المسؤول أن يُجيب، وقد كنَّ في عهد النبيِّ (صلّىٰ الله عليه وآله) يسألن النبيَّ (صلّىٰ الله عليه وآله) ويُجيبهنَّ، وقد قال الله جلَّ وعلا: "قَد سَمِعَ اللَّهُ قَولَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوجِهَا وَتَشتَكِي إِلَىٰ اللَّهِ" [المجادلة:1].
ولكن العَورة من ذلك ما كان عن تغنُّجٍ، وعن خضوعٍ، هذا هو الذي يُمنع، هكذا قال جلَّ وعلا: "يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَستُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيتُنَّ فَلَا تَخضَعنَ بِالقَولِ فَيَطمَعَ الَّذِي فِي قَلبِهِ مَرَضٌ وَقُلنَ قَولًا مَعرُوفًا" [الأحزاب:32]، فنهاهنَّ عن الخضوع لئلّا يطمع فيهنَّ المُفسدون أصحابُ الشَّهوات ومرضىٰ القلوب،"وَقُلنَ قَولًا مَعرُوفًا" أمرهن أن يقُلن قولًا معروفًا وسطًا، ليس فيه خضوعٌ، وليس فيه فحشٌ ونكر، ولكنّه وسط، فلا تتكلّم بالشدّة والكلام السيّئ، ولا بالكلام الرخيم الذي فيه الخضوع، وفيه التكسُّر والتغنُّج، لا، ولكن بين ذلك، كلام عادي وسط بين الكلامين، لا كلام فاحش، ولا كلام منكر، ولا كلام فيه غلظة وعنف، ولا كلام مرخّم مزيّن خاضعة فيه، لا هذا، ولا هذا..
كذلك فإنّ النهي عن الخضوع بالقول، وإباحة القول المعروف يدلّ علىٰ أنّ صوتها ليس بعَورة إذ لو كان عَورة لكان مطلق القول منها منكرًا، ولم يكن منها قول معروف، ولكان تخصيص النهي بالخضوع عديم الفائدة.
وحكىٰ لنا القرآن الكريم عن ابنتَي شعيب (عليه السّلام) وهما يتحدّثان إلىٰ موسىٰ (عليه السّلام) "وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَديَنَ وَجَدَ عَلَيهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امرَأَتَينِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسقِي حَتَّىٰ يُصدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيخٌ كَبِيرٌ" [القصص:23]، ممّا يعني وجود حوار مباشر بينهما وبين موسىٰ (عليه السّلام) وبصوتهما بصورة طبيعيّة.
وأمّا السنّة فالأدلّة علىٰ ذلك كثيرة، فالنساء اللّاتي يأتين إلىٰ النبيّ (صلّىٰ الله عليه وآله) يخاطبنه بحضور الرجال ولا ينهاهن، ولا يأمر الرجال بالقيام ولو كان الصوت عَورة لكان سماعه منكرًا ووجب أحد الأمرين؛ لأنّ النبيّ (صلّىٰ الله عليه وآله) لا يقر المنكر.
فخُلاصة القول: صوتكِ أبلغ من أن يكون عَورة يا عزيزتي. 💙
ليس صوت المرأة بعورةٍ مطلقًا، فلها أن تسأل، وعلىٰ المسؤول أن يُجيب، وقد كنَّ في عهد النبيِّ (صلّىٰ الله عليه وآله) يسألن النبيَّ (صلّىٰ الله عليه وآله) ويُجيبهنَّ، وقد قال الله جلَّ وعلا: "قَد سَمِعَ اللَّهُ قَولَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوجِهَا وَتَشتَكِي إِلَىٰ اللَّهِ" [المجادلة:1].
ولكن العَورة من ذلك ما كان عن تغنُّجٍ، وعن خضوعٍ، هذا هو الذي يُمنع، هكذا قال جلَّ وعلا: "يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَستُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيتُنَّ فَلَا تَخضَعنَ بِالقَولِ فَيَطمَعَ الَّذِي فِي قَلبِهِ مَرَضٌ وَقُلنَ قَولًا مَعرُوفًا" [الأحزاب:32]، فنهاهنَّ عن الخضوع لئلّا يطمع فيهنَّ المُفسدون أصحابُ الشَّهوات ومرضىٰ القلوب،"وَقُلنَ قَولًا مَعرُوفًا" أمرهن أن يقُلن قولًا معروفًا وسطًا، ليس فيه خضوعٌ، وليس فيه فحشٌ ونكر، ولكنّه وسط، فلا تتكلّم بالشدّة والكلام السيّئ، ولا بالكلام الرخيم الذي فيه الخضوع، وفيه التكسُّر والتغنُّج، لا، ولكن بين ذلك، كلام عادي وسط بين الكلامين، لا كلام فاحش، ولا كلام منكر، ولا كلام فيه غلظة وعنف، ولا كلام مرخّم مزيّن خاضعة فيه، لا هذا، ولا هذا..
كذلك فإنّ النهي عن الخضوع بالقول، وإباحة القول المعروف يدلّ علىٰ أنّ صوتها ليس بعَورة إذ لو كان عَورة لكان مطلق القول منها منكرًا، ولم يكن منها قول معروف، ولكان تخصيص النهي بالخضوع عديم الفائدة.
وحكىٰ لنا القرآن الكريم عن ابنتَي شعيب (عليه السّلام) وهما يتحدّثان إلىٰ موسىٰ (عليه السّلام) "وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَديَنَ وَجَدَ عَلَيهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امرَأَتَينِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسقِي حَتَّىٰ يُصدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيخٌ كَبِيرٌ" [القصص:23]، ممّا يعني وجود حوار مباشر بينهما وبين موسىٰ (عليه السّلام) وبصوتهما بصورة طبيعيّة.
وأمّا السنّة فالأدلّة علىٰ ذلك كثيرة، فالنساء اللّاتي يأتين إلىٰ النبيّ (صلّىٰ الله عليه وآله) يخاطبنه بحضور الرجال ولا ينهاهن، ولا يأمر الرجال بالقيام ولو كان الصوت عَورة لكان سماعه منكرًا ووجب أحد الأمرين؛ لأنّ النبيّ (صلّىٰ الله عليه وآله) لا يقر المنكر.
فخُلاصة القول: صوتكِ أبلغ من أن يكون عَورة يا عزيزتي. 💙