لم نندم علىٰ رقّةٍ أخذناها من أمّهاتنا، بل كرهنا عالمًا كان بهذه الفظاظة.
شُكرًا لنورك يشفي
كُلّما نَظَرت
عَيني إليه
جِراحًا
لستُ أُحصيها
شكرًا لواحةِ حبٍّ
إذا تعبتُ من الترحالِ
آتيها..
🤍
كُلّما نَظَرت
عَيني إليه
جِراحًا
لستُ أُحصيها
شكرًا لواحةِ حبٍّ
إذا تعبتُ من الترحالِ
آتيها..
🤍
- أبرمَ الإمام الحسين (عليه السّلام) صفقتهُ مع الله، حين حدّثه في دعاء عرفة قائلًا: "لكَ العُتبىٰ حتّىٰ ترضىٰ"
ثمّ وقّعَ صَفقته بقُربان مقدّسٍ في كربلاء، مناديًا: "أرضَيت يا ربّ! خُذ حتّىٰ ترضىٰ!"
لقدَ هامَ الحُسَين في محبوبه، وصارَ رضاهُ شغلهُ الشّاغِل.
مَبرورٌ هذا الحبّ يا أبا عبدِ الله، مَبرُور!
_فاطمة صبّاغ.
ثمّ وقّعَ صَفقته بقُربان مقدّسٍ في كربلاء، مناديًا: "أرضَيت يا ربّ! خُذ حتّىٰ ترضىٰ!"
لقدَ هامَ الحُسَين في محبوبه، وصارَ رضاهُ شغلهُ الشّاغِل.
مَبرورٌ هذا الحبّ يا أبا عبدِ الله، مَبرُور!
_فاطمة صبّاغ.
ليس مهمًّا أن تكونَ رجلًا ليخلّدك التّاريخ، فبينما رجال الكوفة كانوا أذلّاء لمخاوفهم، وقفت طوعة ناصرةً لسفير ابن عليّ (عليهم السّلام).
مثل ابن فاطمة يَبيتُ مشرّدًا
ويزيدُ في لذّاته متنعمُ
ويُضيّقُ الدّنيا علىٰ ابن محمّد
حتّىٰ تقاذفهُ الفضاء الأعظم
خرج الحسين من المدينة خائفًا
كخروج موسىٰ خائفًا يتكتّمُ
وقد انجلىٰ عن مَكّةٍ وهو ابنها
وبه تشرّفت الحطيم وزمزم
لم يَدر أين يُريحُ بدنَ ركابهِ
وكأنّما المأوىٰ عليهِ مُحرّمُ!
- السيّد جعفر الحلّي.
ويزيدُ في لذّاته متنعمُ
ويُضيّقُ الدّنيا علىٰ ابن محمّد
حتّىٰ تقاذفهُ الفضاء الأعظم
خرج الحسين من المدينة خائفًا
كخروج موسىٰ خائفًا يتكتّمُ
وقد انجلىٰ عن مَكّةٍ وهو ابنها
وبه تشرّفت الحطيم وزمزم
لم يَدر أين يُريحُ بدنَ ركابهِ
وكأنّما المأوىٰ عليهِ مُحرّمُ!
- السيّد جعفر الحلّي.
مقطع من مسرحيّة "ثانية يجيء الحُسين":
محمّد: بل تجلسُ في بيتك، وتُجنب نفسك هذي البلوىٰ..
الحُسين (ثائرًا): أختارُ الصّمت؟! وضميرُ الأمّة تعملُ فيه النخرة!
أغمدُ سيفي؟!
وسلاحُ الخوف المغروسُ علىٰ جنبات الدّرب
يتلوّىٰ بين رقاب النّاس!
ويظلُّ إمام العصر يسمعُ كلمات النّخوة تحشو أُذُنيه.. فيذوّب فيها صرختها
ويُهلّ علىٰ أُذُنيه تراب سكوته؟!
ينتفض: غيري يختار الصّمت ويختار قعود البيت والنّوم علىٰ دكّات المسجد..
وأنا أختارُ الله وأختارُ النّاس.
محمّد: بل تجلسُ في بيتك، وتُجنب نفسك هذي البلوىٰ..
الحُسين (ثائرًا): أختارُ الصّمت؟! وضميرُ الأمّة تعملُ فيه النخرة!
أغمدُ سيفي؟!
وسلاحُ الخوف المغروسُ علىٰ جنبات الدّرب
يتلوّىٰ بين رقاب النّاس!
ويظلُّ إمام العصر يسمعُ كلمات النّخوة تحشو أُذُنيه.. فيذوّب فيها صرختها
ويُهلّ علىٰ أُذُنيه تراب سكوته؟!
ينتفض: غيري يختار الصّمت ويختار قعود البيت والنّوم علىٰ دكّات المسجد..
وأنا أختارُ الله وأختارُ النّاس.
اليوم.. وإنتوا اتسامحون النّاس الّي أذّوكم،
لا تنسون اتسامحون نفسكم عود، وتثقون بيها، وتوعدوها إنّكم ما راح اتخلوها في موضع ينتقص منها بعد.
لا تنسون اتسامحون نفسكم عود، وتثقون بيها، وتوعدوها إنّكم ما راح اتخلوها في موضع ينتقص منها بعد.
واليوم زينب في حمىٰ العبّاس تؤدّي المناسك كاملةً، وغدًا في غيابه تصلّي في جلوس..
يا لتعب الفقدان
يا لتعب الفقدان
إنْ رزقنا الله الجنّة، أوّل ما سنطلبه هو سماع الأدعية بصوت الحُسين (عليه السّلام).. لطالما تحسّرنا في كلّ عرفة.