دِفءٌ وآيَات
20.7K subscribers
8.08K photos
521 videos
779 files
263 links
كاتِبة، أقتبس من غَيمَة الحُسَين طريقتها بالغيث.. نَجمة، في فضاء الزّهراء الزّاخر بالدِّفء.. وربّما حمامة علىٰ منارة العبّاس.. وقد أكون زهرةَ نرجسٍ في يد صاحب العصر.. (عليهم السّلام). ☁️
Download Telegram
كان السّواد بريئًا من تهمة البؤس. 🖤
تديّنكَ يجب أن يكون ملحوظًا في أخلاقك، وإلّا أنتَ وغير المتديّن سواء!
كلّما شعرتَ أن قراراتك غلط، تذكّر إن إمبراطور روسيا -ألكسندر الثاني- باع ألاسكا لأميركا سنة ١٨٦٨ بـ ٨ مليون دولار فقط! بسبب تقييم خاطئ عن الموارد الطبيعيّة فيها واحتماليّة استعمارها وبسبب حاجة روسيا للمال بالحرب. ومساحة ألاسكا ١.٦ مليون كلم مربع واتضح بعد سنة من البيع أن فيها كميات كبيرة من الذهب وتمّ اكتشاف النّفط فيها بعد قرن حيث تمّ استخراج ما يُساوي ٩٠٠ مليون دولار في سنة واحدة ومن ميناء واحد! 😅
السّجود لله: استقامة الحياة.
ونعلاكَ نهرانِ يا سيّدي
يشُقّان
هذا الحيادَ البليدا

وثوبكَ
موعضةً أُنزلت
لمن لبسوا كلّ يومٍ جديدا

تصومُ لِأجلِ الحقيقةِ
حتّىٰ
غدوتَ لهذي الحقيقةِ عيدا

تدرّسُ
فنَ الخروج علىٰ اللّيل
تكتبه بالبياض نشيدا
تلوتُكَ في مصحفي آيةٌ
فناشدني
مُصحفي أن أُعيدا..
أعرني عصاك
فالبحر وجهي
وفرعون خلفي يُزجي الوعيدا

أعرني عصاك
لأخرج ممن
يُحبُّ الحُسينَ..ويرجو يزيدا

تعالَ لأيّامنا مرّةً
ترى الماءَ
كيفَ استحال صديدا

ستبصرُنا
أمّةٌ حرستها
شموع المتاحف كي لا تبيدا

ستشهد أحلامنا الخائفات
تُصادُ
ولا ترتجي أن تصيدا

وبئرًا معطّلةٌ
خلفها
ستلمحُ عيناكَ قصرًا مشيدا

وشيخًا
عمائمه الكاذباتُ
تُطوّقُ في كلِّ يومٍ مُريدا
وصوتًا يضجُّ بتنويرنا
ويكتبُ بالنّفط ليلًا مديدا

أبي يا أبي..في الختامِ:
ستبقىٰ
حريقًا
نروّض فيه الحديدا

أُراسلك الآن
باسم الّذينَ
تلقوا رصاصَ المماليكِ صِيدا

وباسم الّذين يُضيئونَ
أسماءَهم
بباب السّماء شهيدا ..شهيدا

أراسلك الآن
لكنّ صوتي
يعودُ -كما عودتَ أنتَ- طريدا

عناوينُكَ الحمرُ
في الرّيح تجري
فكيفَ سأبعثُ هذا البريدا؟
..
"لو سرقَت منّا الأيّام
قلبًا معطاءً بسّام
لَن نستسلم للآلام
لَن نستسلمَ للآلام..." 🎶🖤
"البرد خيرٌ من دفءٍ من مالٍ حرام"
هكذا قالت والدته لتواسيه، ونجحت. 🤍
تعقيد.
تعلّموا أن تنادوا "يا صاحب الزّمان" عند التعثّر؛ سيأتيكم ليساندكم..
وحتّىٰ في خوف يوم القيامة، إن تعثّرت أقدامكم ستنادي ألسنتكم -كما اعتادت- "يا صاحب الزّمان" وسيأتي. 🤍