ونستمرُّ بالعيش، ويستمرّون بالموت..
فقط ما يبقىٰ مكانه أياديهم الطّالبة، علىٰ نوافذ سيّاراتنا.
فقط ما يبقىٰ مكانه أياديهم الطّالبة، علىٰ نوافذ سيّاراتنا.
"يا أجملَ النّاس ألحاظًا إذا نظَرا
وأعذبَ النّاس ألفاظًا إذا نطَقَا"
وأعذبَ النّاس ألفاظًا إذا نطَقَا"
لا يزال الوجه كريمًا ما غلب حياؤه،
ولا يزال الغصن نضيرًا ما بقي لحاؤه.
ولا يزال الغصن نضيرًا ما بقي لحاؤه.
Forwarded from غيمَة
الإلٰه الذي كُتب اسمه علىٰ الرّاية السّوداء مزيّف؛ لأنّ أمّي بفطرتها المعتادة تقول دائمًا: (يمّة راية الله بيضة). 💚
تديّنكَ يجب أن يكون ملحوظًا في أخلاقك، وإلّا أنتَ وغير المتديّن سواء!
كلّما شعرتَ أن قراراتك غلط، تذكّر إن إمبراطور روسيا -ألكسندر الثاني- باع ألاسكا لأميركا سنة ١٨٦٨ بـ ٨ مليون دولار فقط! بسبب تقييم خاطئ عن الموارد الطبيعيّة فيها واحتماليّة استعمارها وبسبب حاجة روسيا للمال بالحرب. ومساحة ألاسكا ١.٦ مليون كلم مربع واتضح بعد سنة من البيع أن فيها كميات كبيرة من الذهب وتمّ اكتشاف النّفط فيها بعد قرن حيث تمّ استخراج ما يُساوي ٩٠٠ مليون دولار في سنة واحدة ومن ميناء واحد! 😅
أعرني عصاك
فالبحر وجهي
وفرعون خلفي يُزجي الوعيدا
أعرني عصاك
لأخرج ممن
يُحبُّ الحُسينَ..ويرجو يزيدا
تعالَ لأيّامنا مرّةً
ترى الماءَ
كيفَ استحال صديدا
ستبصرُنا
أمّةٌ حرستها
شموع المتاحف كي لا تبيدا
ستشهد أحلامنا الخائفات
تُصادُ
ولا ترتجي أن تصيدا
وبئرًا معطّلةٌ
خلفها
ستلمحُ عيناكَ قصرًا مشيدا
وشيخًا
عمائمه الكاذباتُ
تُطوّقُ في كلِّ يومٍ مُريدا
وصوتًا يضجُّ بتنويرنا
ويكتبُ بالنّفط ليلًا مديدا
أبي يا أبي..في الختامِ:
ستبقىٰ
حريقًا
نروّض فيه الحديدا
أُراسلك الآن
باسم الّذينَ
تلقوا رصاصَ المماليكِ صِيدا
وباسم الّذين يُضيئونَ
أسماءَهم
بباب السّماء شهيدا ..شهيدا
أراسلك الآن
لكنّ صوتي
يعودُ -كما عودتَ أنتَ- طريدا
عناوينُكَ الحمرُ
في الرّيح تجري
فكيفَ سأبعثُ هذا البريدا؟
..
فالبحر وجهي
وفرعون خلفي يُزجي الوعيدا
أعرني عصاك
لأخرج ممن
يُحبُّ الحُسينَ..ويرجو يزيدا
تعالَ لأيّامنا مرّةً
ترى الماءَ
كيفَ استحال صديدا
ستبصرُنا
أمّةٌ حرستها
شموع المتاحف كي لا تبيدا
ستشهد أحلامنا الخائفات
تُصادُ
ولا ترتجي أن تصيدا
وبئرًا معطّلةٌ
خلفها
ستلمحُ عيناكَ قصرًا مشيدا
وشيخًا
عمائمه الكاذباتُ
تُطوّقُ في كلِّ يومٍ مُريدا
وصوتًا يضجُّ بتنويرنا
ويكتبُ بالنّفط ليلًا مديدا
أبي يا أبي..في الختامِ:
ستبقىٰ
حريقًا
نروّض فيه الحديدا
أُراسلك الآن
باسم الّذينَ
تلقوا رصاصَ المماليكِ صِيدا
وباسم الّذين يُضيئونَ
أسماءَهم
بباب السّماء شهيدا ..شهيدا
أراسلك الآن
لكنّ صوتي
يعودُ -كما عودتَ أنتَ- طريدا
عناوينُكَ الحمرُ
في الرّيح تجري
فكيفَ سأبعثُ هذا البريدا؟
..