دِفءٌ وآيَات
20.7K subscribers
8.08K photos
521 videos
779 files
263 links
كاتِبة، أقتبس من غَيمَة الحُسَين طريقتها بالغيث.. نَجمة، في فضاء الزّهراء الزّاخر بالدِّفء.. وربّما حمامة علىٰ منارة العبّاس.. وقد أكون زهرةَ نرجسٍ في يد صاحب العصر.. (عليهم السّلام). ☁️
Download Telegram
كانت كارثة، عندما لم نفهم كيف انقلبت تلك الفتاة المنظّمة إلىٰ هذه الفوضىٰ المتحرّكة!، فهمنا فيما بعد أنّها كانت فقط تحاول ترتيب روحها وذكرياتها المأساويّة -معتمدة علىٰ ذاتها فقط-،
ثمّ وفي لحظة انهار كلّ شيء من سيطرتها.
أنتِ شجاعة جدًّا، أنتِ امرأة بمعنىٰ الكلمة!. ♥️
تشتتا/ قُتلنا علىٰ يديكم
فتبّت كلّ أيديكم.. 💔
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
"أُنادي: عراق،
فيرجع لي من ندائي نحيب"
يا جرحنا الّذي عاد لينزف..
رثينا.. رثينا
حتّىٰ نُحرت أبجديتنا
حتّىٰ انتحرت البلاغة علىٰ ضفاف النّهرين
حتّىٰ ذبلت كلّ فصاحتنا..
(وَمَن قُتِلَ مَظلُومًا... إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا).

الإسراء | ٣٣
أتألّم يا سيّدي، من حيث موطني..
أُسافرُ عنك وفي غربتي
أحنُّ حنين الحزين إليك

حضورك في خافقي لهفة
تؤرق نجوىٰ الحبيب لديك.
Audio
سيأتي، سيعود
محمّلًا بالحقوق المسلوبة
برسائل الآباء من الجنّة إلىٰ اليتامىٰ..
بالحبّ لكلّ العالم.
- كانَ أحدُ السّلف إذا أذنبَ يبكي ويقول:

"ما الّذي أسقطني مِن عَينكَ يا مانحَ العِصم؟".
"آثار الحبوب في وجهك شيء طبيعي، الهالات السّوداء شيء طبيعي، لون بشرتك غير الموحّد شيء طبيعي، وزنك الزّائد أو نحافتك شيء طبيعي -طالما أنه لن يضرّك-، شعرك الكثيف أو الخفيف شيء طبيعي، طولك أو قصرك شيء طبيعي، الشّيء الوحيد غير الطبيعي هو ارتباطك بإنسان وقح وسطحي يحدّد لك شكلك ومواصفاتك."
من أدب الحديث: إذا حَدّثُوكَ عن سَيّئة فُلان، فقُل: غَفرَ الله لنا ولهُ، ولا تزد.
Forwarded from ندى يعرب
كتبت إحدى المبدعات نصاً تصف فيه مشهداً دموياً مستوحى من التفجير الاخير في بغداد ... جاء فيه :




مرَّ إسبوعٌ كامل
كان صعبًا.. حملتُ الطّابوق لمرّاتٍ تتجاوز قدرتي علىٰ العد
لكنّي حصلتُ علىٰ القليل من الدنانير
كنتُ أظن هذا حتّىٰ لمحتُ دمعة والدتي الفخورة..
غدًا هو اليوم الموعود
يوم الذّهاب إلىٰ السّوق
"قطعتين فقط يا أمان، ستشتري قطعتين تكفيك لسنة"
السّنة كنتُ مجتهدًا، وعدتني أمّي بثلاث قطع!!
وبعد السّير لساعات
ممسكًا عباءة والدتي الّتي حفظتُ ثقوبها عن ظهر قلب..
وصلنا
ومثل كلّ سنة
ذُهلتُ بالأشياء الملوّنة، والملابس الجديدة
كان هذا أجمل مكان رأيته في حياتي!
بائع الشّاي يحملُ شايًا برائحة حبّه لعائلته و"الهيل".
شدّني قميصٌ أحمر
سحرني برسمة خارطة العراق علىٰ ظهره
والدتي كانت قد سحرها أيضًا مع قميص آخر ذا لون أزرق فاتح يشبه الحرّية..
قبل وصولنا إلىٰ البائع العجوز
سمعنا أحدهم يتألّم
هرعتْ والدتي
هرعتُ معها لأساعده
هو ليس أثقل من الطابوق
قلبي في القميصين
وإنسانيتي تركض للمتألّم
وفي لحظةٍ ما
قبل أن أمسك به
تطاير كلّ شيء مع الطّيور
القميص الأحمر
كبر للحدّ الّذي غطّا الأرض كاملة
حتّىٰ بائع الشاي والعجوز والألعاب الملوّنة
والإنسانيّة..
الثّقوب في عباءة أمي ازدادت بشكلٍ مرعب
ولم تكن فقط في العباءة هذه المرّة
يدي اليمنىٰ وقدمي اليسرىٰ ما عادوا موجودين
يا الله كيف أحمل الطوب الآن!!؟
وبعد دقائق، بعد أن فعلت الإنسانيّة فعلتها مرّة أخرىٰ
كان دور القميص الآخر، بلونه السّمائي
اكتست جنّة الأطفال
كان هناك من يعطي الهدايا عند البوّابة
سمّوه "المحسن"
وآخر يستقبل الأطفال اسمه "عبد الله"
وأمّي بعباءة بيضاء بلا ثقوب، أهدتها إيّاها امرأة اسمها الزهراء.

وهكذا لم يجتمع "أمان" مع قمصانه العراقيّة.

(نقطة).



بقلم الكاتبة المبدعة / آيات حيدر .