Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
اطلبوا السّماح من صاحب الزّمان واخبروه: (يَا أبَانَا استَغفِرْ لنَا ذُنُوبَنَا إنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ). 🌱
صباح الخير، أمّا بالنسبة للأشياء الّتي تقلقك.. فسيحلّها الله كما فعل مع غيرها، فاصبر. 💚
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
دخلت تُرتّلُ آيةً فبكت عليها الآيةُ،
حبس الوجود دموعه
فالصّوتُ أوشكَ يخفتُ..
حبس الوجود دموعه
فالصّوتُ أوشكَ يخفتُ..
يا ربّ،
ابتعدتُ عندك..
فتجرّعتُ في بعدي المُرّ؛
لا لأنّك عاقبتني،
بل أشواقي دفنتني..
ابتعدتُ عندك..
فتجرّعتُ في بعدي المُرّ؛
لا لأنّك عاقبتني،
بل أشواقي دفنتني..
طلّاب السّادس، المجاهدون في ميادين المجهول والضّغوط والآمال، هذا الدّرب شاق لكنَّ الله مجازيكم ولو بعد حين. 💚
العباءة كانت موجودة من عهد رسول الله ﷺ، ولا زال النّاس يستغربون عند رؤيتها وكأنّها المرّة الأولىٰ!
يُحكى أنَّ شريحًا القاضِي تزوَّج امرأة تُدعى زينب، فزارتْها أمُّها ذات يوم وقالت لشريح: إن رابَكَ منها شيءٌ فاضربها؛
فضحك من قولها وأنشَد:
رأيتُ رجالًا يضربون نساءهم
فشُلَّتْ يميني حينَ أضْرِبُ زينبا
وكلُّ مُحِبٍّ يمنَح الودّ إلفَهُ
ويعذرُهُ يومًا إذا هوَ أذنَبَا. 🤎
فضحك من قولها وأنشَد:
رأيتُ رجالًا يضربون نساءهم
فشُلَّتْ يميني حينَ أضْرِبُ زينبا
وكلُّ مُحِبٍّ يمنَح الودّ إلفَهُ
ويعذرُهُ يومًا إذا هوَ أذنَبَا. 🤎
الّذين لا يؤمنون بالمعجزات، ربّما ماتت أمّهاتهم وهم صغار.. قبل أن يلحظوا قدرة الأمّهات الخارقة في صناعة البيوت من الهواء أحيانًا.. ترسمن خطوطًا وهميّة في الفضاء: خط أفقي، وفوقه خط عامودي.. وتضعُ فوق الخطوط ضحكتها: الآن صار بإمكانكم أن تسكنوا البيت..
والمطر؟ والعاصفة؟ عواء الذئاب؟ البرد؟ الحرّ؟ المرض والجوع؟
الأمرُ سهل..
فالأمّهاتُ خُلقن من غُبار النّجوم، وانشقّقن من صدر الشّمس في أوّل النّهارات، واغتسلن بماء البدر المكتمل، ونمت أجسادهن مع القمح فورثن السّحر..
الآن حينما ينزلُ المطر، يمكنها أن تجعل من منديلها خيمةً ضدّ الماء وضدّ الرطوبة.. ستوقف العاصفة بمجرد أن تغنّي على مقام الصبّا، وستروّض عواء الذئاب، على مقام النّهاوند، لتحيله بعدها حكاياتٍ يمتطيها خيالُ الأطفال.. البرد والحرّ، سيكونان مجرد ظلّين هاربين من عباءتها، وسينامُ الأطفال في النّهاية على غيمةٍ من الحلم، ومن أفواههم يقطرُ العسل.. وبمجرد أن تبتسم وترشّ الكدمات بقبلاتها، سيكون كلّ شيء على ما يرام..
...
أنا،
أؤمن بالمعجزات.
أؤمنُ بالأمهات.
والمطر؟ والعاصفة؟ عواء الذئاب؟ البرد؟ الحرّ؟ المرض والجوع؟
الأمرُ سهل..
فالأمّهاتُ خُلقن من غُبار النّجوم، وانشقّقن من صدر الشّمس في أوّل النّهارات، واغتسلن بماء البدر المكتمل، ونمت أجسادهن مع القمح فورثن السّحر..
الآن حينما ينزلُ المطر، يمكنها أن تجعل من منديلها خيمةً ضدّ الماء وضدّ الرطوبة.. ستوقف العاصفة بمجرد أن تغنّي على مقام الصبّا، وستروّض عواء الذئاب، على مقام النّهاوند، لتحيله بعدها حكاياتٍ يمتطيها خيالُ الأطفال.. البرد والحرّ، سيكونان مجرد ظلّين هاربين من عباءتها، وسينامُ الأطفال في النّهاية على غيمةٍ من الحلم، ومن أفواههم يقطرُ العسل.. وبمجرد أن تبتسم وترشّ الكدمات بقبلاتها، سيكون كلّ شيء على ما يرام..
...
أنا،
أؤمن بالمعجزات.
أؤمنُ بالأمهات.
دموعك ليست عارًا، بل العار تحويل حزنك إلىٰ غضب علىٰ أهل بيتك؛ فتشتمهم وتضربهم.