دِفءٌ وآيَات
20.7K subscribers
8.08K photos
521 videos
779 files
263 links
كاتِبة، أقتبس من غَيمَة الحُسَين طريقتها بالغيث.. نَجمة، في فضاء الزّهراء الزّاخر بالدِّفء.. وربّما حمامة علىٰ منارة العبّاس.. وقد أكون زهرةَ نرجسٍ في يد صاحب العصر.. (عليهم السّلام). ☁️
Download Telegram
أُناديكَ، مِمَّ أُنادي
لا نقطة في عمقي الرّوحي سالمة..
لماذا أخطأ آدم (ع)؟
لأنّه خافَ علىٰ مستقبله.
ومن الّذي يخاف على مستقبله؟
إنّه من لا يشعر بأنّ هناك لطفًا يرعاه.
وما الّذي سيحصل لمن يقلق علىٰ
مستقبله؟
ستسوء حاله، ستسوء أخلاقه،
سيقسو قلبه.

-بناهيان.
توقّف!
يكفي منك ما تشتّتا
ليس هذا وقت النّحيب
العمر يمضي
وقطار الأهداف العظيمة
يرتطم بجدار يأسك المهيب
كُفَّ عن كلّ هذا البؤس
لن ينفعك كلّ هذا العتاب
لن يحمل ثقلك أحد
توقّف.
الطّريق،
الّذي لا تشعرين فيه بارتياح،
اهربي منه
اسلكي كلّ الطّرق الصّعبة،
وتجنّبي هذا.
مقارعة الحُسين (عليه السّلام) ليزيد،
لم تكن ضد يزيد الفرد
الفاني الّذي لا يساوي شيئًا،
بل كانت ضد جهل الإنسان وانحطاطه وضلاله وذلّه.
-
شوقٌ إلىٰ الشّتاء، وعينيها.
لا تستهينوا بالآلام المعنويّة؛ فالسيّدة رقيّة لم تقتلها صعاب المسير ولا الأوجاع الجسديّة، بل قتلتها فكرة إنّها لن ترى والدها مرّة أُخرى.
نعوذ بِكَ من مرضٍ يغتال البهجة من نظرات أمّهاتنا.
طوبى لوالدتي، قد أغلقت بيديها باب بيتنا في وجه العاصفة،
هدّأتنا، وظلّت هي الخائفة.
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
٣:١٣

- وليًّا وحافِظا،
مواسيًا ومرافِقا.
-