دِفءٌ وآيَات
20.8K subscribers
8.16K photos
542 videos
795 files
265 links
كاتِبة، أقتبس من غَيمَة الحُسَين طريقتها بالغيث.. نَجمة، في فضاء الزّهراء الزّاخر بالدِّفء.. وربّما حمامة علىٰ منارة العبّاس.. وقد أكون زهرةَ نرجسٍ في يد صاحب العصر.. (عليهم السّلام). ☁️
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يريدون رؤيتنا منكسرين.. ولكن هكذا أريناهم كيف تحيا العنقاء من رمادها حينًا بعد حين!
كان شوقه مميّزًا.. أبىٰ أن يعود لكربلاء إلّا شهيدًا مواسيًا، وأبىٰ أن يرتمي بأحضان جدّه عليّ إلّا مرفوعَ الرأس رافضًا للظّلم قاهرًا للمرتدين.
يا أهلنا.. ها هو عليٌّ بن عليّ يأتيكم لاهفًا شهيدًا؛ فقوموا لله.. فلمثل هذا فليضجّ الضّاجّون ويعجّ العاجّون.
"مَن مُبلغُ الزّهراءَ أنّ حفيدَها
بدمٍ الجراح مُخضّبٌ مقتولُ

قولوا لها تحضر لتمسحَ دمعَنا
فمصابُنا مُرُّ المذاق ثقيلُ"..
"فقل سُنّة مهما أردتَ وشيعةٌ
وهذا حسينٌ وهو شيخُ كليكما
علا صوتهُ تحت الغبارِ مُناديا
إذا سرتَ خلفي؛ لا تسر خلف ظالمٍ
فباغٍ لعمري من يظاهر باغيا!
ومن قال حقًّا وهو يقصد باطلا
فقد أصبحَ الحقّ الّذي قال لا غيا".
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"قُلْ للّذينَ تَشامَتوا في يومِهِ
ما بالرّدىٰ طَرَقَ الفتىٰ من بأسِ

إمّا مَضىٰ وبقيتُمُ مِن بَعدهِ
فلقَد مضَىٰ صِفرًا مِن الأدنَاسِ".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ورسالته الأخيرة: ولا تهنوا!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا يمكن اعتياد هذا الألم.. أيعتاد المرء كسر أضلاعه؟!
"أشعر أننا نحتاج أن نبكي عند ضريح فاطمة، لكن لا ضريح لفاطمة.. (عليها سلام الله)".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وأتيناك.. خالصين، مؤمنين بما آمنتَ، من ألفنا إلىٰ يائنا.
"شبيهُ عليٍّ ظلّ في صحنِ دارهِ
وما زحزحتهُ خطوتين القنابلُ

ولحيتهُ البيضاءُ لحيةُ جدّهِ
يمدّ بأيديهم إليها الأراذلُ

ويغتاله من وشْمُ لفظة «كافرٍ»
علىٰ زندهِ، يزهو بها ويُخايلُ

أتعرف من هذا؟ لَحَيتَ، ألا نعم
فلا هو مجهولٌ ولا أنت جاهلُ".
حان اللّقاء..
أخبرني ما أنت!
تُقتل عند قتل عليٍّ (عليه السّلام) في محراب صلاته،
وتأبىٰ أن تُشيّع إلّا بعد أن يُدفن الحسين (عليه السّلام) في محرّمه لتكون أوّل زائرٍ / ساعٍ مع عائلتك قبل شذىٰ الأربعين..
كأنّك تقول لهم "ويتّمت العيال لكي أراكم"..
أي معجزةٍ أنت!
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
أنتَ لا تفهم، نحن حتّىٰ عندما نبدأ بالبكاء من مشاكلنا الشّخصيّة.. ينتهي بمدامعنا الأمر وهي تُذرف علىٰ الحسين (عليه السّلام)!
الأمر ليس بأيدينا..؛ كلّ الطّرق تؤدّي إليه!