This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
والعيدُ يومَ يُرىٰ المهديّ متّشحًا بالفتحِ..
عيدٌ مبارك لعزم الصّمود فينا، لا جعلنا الله أتباع إسرائيل ما بقي الدهر.. كتب الله لنا نصرًا مبينًا إن شاء الله. 🩵
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
آمُلُ أن تكون السّنة بدعاءِ سیّدنا ومولانا (عجّل الله فرجه) وتحت عنایة الله البارئ المتعالي؛ سنةً جیّدةً ومليئةً بالانتصار وأنواعٍ من الفرج الماديّ والمعنويّ لشعبنا وجمیع الجیران والأمم المسلمة وخاصّة عناصر جبهة المقاومة، وأن لا تكون السّنة كذلك لأعداء الإسلام والإنسان والبشریة.
-السّيّد القائد مجتبىٰ الخامنئي.
-السّيّد القائد مجتبىٰ الخامنئي.
لا توكفون عن الدعاء للجمهوريّة الإسلاميّة وجميع المجاهدين والصّامدين في بقاع الأرض.. الدعاء يغيّر الموازين أكثر من أيّ صاروخ؛ فلا تقصّروا. 🙏🏻
"يا أيّها الشّباب، إنّ عيون الشّهداء تحدّق بكم".
-الشّهيد إبراهيم همّت.
-الشّهيد إبراهيم همّت.
ألم تقولوا أنّ رسائل أهل الكوفة في ذلك الزّمان لم ولن تمثّلكم؟، ألم يشتدّ الغضب فيكم علىٰ كلّ خائنٍ ترك آل البيت؛ وناديتم بعلو الصّوت "اللّهم العن أوّل ظالم وآخر تابع له علىٰ ذلك.." ما لي أراكم اليوم تتركون المقاومة بفردها؟ ما لي أراكم تطالبون بالتطبيع وعدم التدخّل، وتطلبون الحياة الدنيا ولذّتها؟!.. كونوا حذرين؛ من لم يقف مع المقاومة اليوم، فكيف سيقف مع حرب صاحب الزمان غدًا؟!
الدعاء يعني إنّك جاهدتَ بقلبك، نشرك يعني إنّك جاهدتَ بلسانك، تبرّعك يعني إنّك جاهدتَ بأموالك.. وإنّه لجهادٍ لو تعلمون عظيم!.. لا أحد ليس لديه دورٌ في هذه المعركة.
دِفءُ الشُّهداء
Photo
يتسابقون للشّهادةِ سباقًا.. قوّة الّذين علىٰ الجبهات تُدرّس!
•بينما الّذين في أسرّتهم يطلبون السّلام والتطبيع!
•بينما الّذين في أسرّتهم يطلبون السّلام والتطبيع!
"مُت أخرسًا؛ إن عزَّ أن تحيا بـ «لا»
أدنىٰ الدّناءةِ أن تعيشَ مُطَبِّلا".
أدنىٰ الدّناءةِ أن تعيشَ مُطَبِّلا".
يُستحب مع نزول الغيث، الدعاء لصاحب العصر، ثمّ لعن إسرائيل وأتباعها. 💯
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"في الثّقافة الإيرانيّة، لا يُنظر إلىٰ المطر والشّهداء كحدثين منفصلين؛ بل هما ثنائيّة رمزيّة عميقة تعبّر عن تلاحم السّماء مع الأرض في لحظات الحزن والمجد"..
"ثمانية عشر ألفًا بايعوا مُسلِم بن عقيل في الرّخاء، و «طوعة» وحدها من وقفت عند الشِّدة".