هي دُرَّةٌ عصماءُ ما بينَ الدُّررْ
"أمِّي" يناديها الحسينُ وَذَا فخَرْ
منْ حازَ بعضَ شموخِها بينَ البشرْ؟
أأقولُ (أمَّ الشَّمسِ) أمْ (أمَّ القمرْ)؟!
-عليّ عسيلي.
"أمِّي" يناديها الحسينُ وَذَا فخَرْ
منْ حازَ بعضَ شموخِها بينَ البشرْ؟
أأقولُ (أمَّ الشَّمسِ) أمْ (أمَّ القمرْ)؟!
-عليّ عسيلي.
تزوّجت أمّ البنين (عليها السّلام) من الإمام عليّ (عليه السّلام) يوم كانوا قد فرضوا عليه الإقامة الجبريّة، ثمّ أصبح زوجها حاكمًا علىٰ أكثر من نصف الكرة الأرضيّة؛ فلم تتغيّر عمّا كانت عليه، ولم تطلب منه شيئًا من حطام الدّنيا، وزخرفها، وزبرجها.
-سماحة السّيّد هادي المُدرّسي.
-سماحة السّيّد هادي المُدرّسي.
عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السّلام) قال: سألته عن القائم (عليه السّلام)؛ فقال: كذب الوقّاتون، إنّا أهل بيت لا نوقّت.
عن عبد الرّحمٰن بن كثير قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السّلام) إذ دخل عليه مهزم الأسدي؛ فقال أخبرني جعلت فداك متىٰ هذا الأمر الّذي تنتظرونه فقد طال؟
فقال (عليه السّلام): يا مهزم، كذب الوقّاتون، وهلك المستعجلون، ونجا المسلمون وإلينا يصيرون.
عن عبد الرّحمٰن بن كثير قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السّلام) إذ دخل عليه مهزم الأسدي؛ فقال أخبرني جعلت فداك متىٰ هذا الأمر الّذي تنتظرونه فقد طال؟
فقال (عليه السّلام): يا مهزم، كذب الوقّاتون، وهلك المستعجلون، ونجا المسلمون وإلينا يصيرون.
نخوة الشفيعة
الملّا محمّد بوجبارة
قصيدة، بمثابة الفاتحة لأمّ البنين..
"يا مُحسنة.. قد أتاكِ الجريح ضيفًا ببابك، يتلو الفاتحة مستأذنًا لطرقه؛ فاقبليهِ بجميلِ ما عندكِ يا أَمّ البَنين"..
دِفءٌ وآيَات
حُسين خَير الدّين – هل تردّيني؟
علّميني أن أموت بالحُسينِ مثلما كنتِ..
"ونسألك دوافع المضيّ لمن يصارع فتور العزم، والرّحمة لمن ينظر في عيون الوجع بإصرار التعافي، والجبر لمن يتهشّم أمله في سُبُل الترقّب، والقبول لقلوبٍ تتشفّع برحمتك، وتركن لتفضّلك.. كثيرون نحن بهِبَاتك رغم افتقارنا، وراسخون برعايتك وإن طوّقتنا النّوازل، وقادرون لأنّك أنتَ الله ربّنا". ❤️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
“ليس شيء من الأعمال عند الله (عزَّ وجلَّ) بعد الفرائض، أفضل من إدخال السّرور علىٰ المؤمن”.
-مولانا الرّؤوف عليّ بن موسىٰ الرّضا (عليه السّلام).💛
-مولانا الرّؤوف عليّ بن موسىٰ الرّضا (عليه السّلام).
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM