إنّما خُلّد أهل النّار في النّار؛ لأنّ نيّاتهم كانت في الدّنيا أنّ لو خُلّدوا فيها أن يعصوا الله أبدًا.. وإنّما خُلّد أهل الجنّة في الجنّة؛ لأنّ نيّاتهم كانت في الدّنيا أنّ لو بقوا فيها أن يطيعوا الله أبدًا..فبالنيّات خُلّد هؤلاء وهؤلاء، ثمّ تلا قوله تعالىٰ: "قُل كلّ يعمل علىٰ شاكلته" فقال: علىٰ نيّته.
-الصّادق (عليه السّلام)..
*تأمّلوا فيه جيّدًا، يبدو بسيطًا ومرعبًا في نفس الوقت!.. لأيّ درجة فينا تأكّد من نوايانا؟
-الصّادق (عليه السّلام)..
*تأمّلوا فيه جيّدًا، يبدو بسيطًا ومرعبًا في نفس الوقت!.. لأيّ درجة فينا تأكّد من نوايانا؟
ونحن بابتعادنا الموجع والعاجز عن مراقد آل الحُسين (عليهم السّلام).. قد نكون بذلك نواسي العليلة، وهي تجود بنفسها من ألم فراقهم، وكذلك رقيّة، وهي في خرابة الحياة تبحثُ عن رائحة الحُسين.. كُلّ ما فينا من افتقار، كلّ أوجاعنا وصبرنا وقوّتنا أصلها كربلاء.
كبرتَ؛ واكتشفتَ حقيقة الأمور بشكلٍ موجع، بأنَّ الخيبات مخصّصة من أقرب الّذينَ ظننتَهم آمنين، وإنّكَ لستَ محور العالم، بل وستجد نفسك في الكثير من الأحيان في المرتبة الثّانية أو العاشرة وحتّىٰ المئة لمن اعتبرتهم أنت في المرتبة الأولىٰ!.. ستعرف بأنَّ العطاء الجارف والحبّ الوارف والحنان الفيّاض، لن ينفع مع بعضهم كثيرًا، وسيبقون يسبّبون لك ألمًا فادحًا؛ فستتعلّم كيف تنسحب، وتترك السّاحة، وتقول في ذاتك "إنّي ذاهبٌ إلىٰ ربّي".. ربّي -وبمفردي- وحسب.
لا تتوقّف عن العطاء، أعرف، آلاموكَ كثيرًا؛ ولكنّنا لسنا بأُناسٍ عاديين أبدًا! نحن ورثة عطاء قلوب أهل البيت (عليهم السّلام) وهم في الكثير من المواقف كانوا يجودون بالعطاء لمن آلموهم..
ومن هذه المواقف:
شتم أحدهم زين العابدين (صلوات الله عليه)، فقصده غلمانه؛ فقال الإمام لهم: دعوه فإنَّ ما خُفيَ منّا أكثر ممّا قالوا، ثم قال له: ألك حاجة يا رجل؟
فخجل الرّجل، فأعطاه الإمام ثوبه وأمر له بألف درهم، فانصرف الرجل صارخًا يقول:
"أشهد أنّك ابن رسول الله".
ومن هذه المواقف:
شتم أحدهم زين العابدين (صلوات الله عليه)، فقصده غلمانه؛ فقال الإمام لهم: دعوه فإنَّ ما خُفيَ منّا أكثر ممّا قالوا، ثم قال له: ألك حاجة يا رجل؟
فخجل الرّجل، فأعطاه الإمام ثوبه وأمر له بألف درهم، فانصرف الرجل صارخًا يقول:
"أشهد أنّك ابن رسول الله".
دِفءٌ وآيَات
الميرزا محمَّد الخياط – عُذرًا يَا زَهراء
دائمًا ما ينتهي بنا المطاف في أسوأ لحظاتنا، لحيث أحضان الزّهراء (عليها السّلام) حيث تخيّل ذلك الدفء المنبعث من روحها والنّافذ مباشرةً لقلوبنا.. ترانا في ذنوبنا غرقىٰ، والخجل أكل ملامحنا، لكن لا نستطيع إلّا أن نذهب إليها منتحبين، مُنادين "الأمّهات لا يطردون صغارهم أليس كذلك؟"..
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
ستوشك علىٰ الانهيار.. فينجّيك ذكر فاطِمة (عليها السّلام) بقصيدةٍ ما. 🤍
إذا رحنا للسيّدة الزّهراء (عليها السّلام) راح تعرف اشون تتصرّف ويه كسور قلوبنا.. بس هي تلمها، بس هي تحضنها، بس هي تتقبّلها وتهوّنها.
"خلّيني بحماج".. مولاتي، صح اهواي أخطأنا، بس وين يروح الابن الّي أخطأ ويريد يتصلّح، غير لأمّه؟
سلامٌ عليك يا صاحب العصر، هل لكَ أن تنقل أشواقنا لفاطِمة الزّهراء حينما تكون بجوار قبرها؟ فاض من أرواحنا شوقٌ عظيم إليها، وألمّ بنا تَعب الحَنين لقربها، ونحلت فينا القوىٰ ونحن ننتظر أن نرتمي علىٰ ذلك التراب المقدّس.. هل يجب أن يذهب البكاء علىٰ فراقها أبصارنا حتّىٰ نلقاها؟ حتّىٰ إن كان كذلك، لا فرق لدينا ولا شكوىٰ؛ فقط أوصلنا إليها.. 🥀
ليس ضروريًّا أن يحوموا حولك، تكفيك نفسك وما تحبّ من قراءة الكتب والاستماع للقصائد، تكفيك الطبيعة الحانية الّتي تحاوطك من سماءٍ ونبتة، يكفيك قلبك الّذي يستشعر حبّ ووجود الله بكلّ مكان ويستأنس به، تكفيك روحك المرتبطة مباشرةً بروح صاحب العصر. ☁️