دِفءٌ وآيَات
20.8K subscribers
8.08K photos
521 videos
779 files
263 links
كاتِبة، أقتبس من غَيمَة الحُسَين طريقتها بالغيث.. نَجمة، في فضاء الزّهراء الزّاخر بالدِّفء.. وربّما حمامة علىٰ منارة العبّاس.. وقد أكون زهرةَ نرجسٍ في يد صاحب العصر.. (عليهم السّلام). ☁️
Download Telegram
عَاشرت الصَّبر
المُلّا بَاسم الكربلائي
ابن آدم من يموت ينكّطوله الماي
بس حسين مات وما تروّىٰ بگطرة امّيّة..
ستصبح قصّة توبتك ووصولك أملًا للضّائعين، للّذين تاه عنهم كلّ السّبل، عند الّذين غرقوا بابتعادهم عن صاحب الزّمان، الّذين أظلمت لهم عيونهم الذّنوب..
(ربّنا أفرِغ علينا صبرا)

"لأنّه لا تكفيك جُرعة أو مكيال من الصّبر، أنت تحتاج لشلّالٍ ينهمر فوق رأسك، يغسل تعبك وأوجاعك ويشدّ عزمك.. صبرٌ يصمد أمام كيد الظّالمين، وفِراق الأحبّة والأهلين، وصعوبة الطرق ومجاهدة النّفس والتعب والشّقاء أينما حلّ وهلّ".
"إنَّ الرّأفة والرّحمة الّتي تحملها نظرات الأمّ النّورانيّة؛ ما هي إلّا تجلٍّ لرأفة ورحمة رب العالمين"! 💚
ماذا لو علمتَ بأنَّ الظّهور غدًا؛ أيّ خجلٍ سيداهمك وأيّ ندمٍ سيُذيب فيكَ نظراتك؟.. كم ستتساءل عن مدىٰ قبح وجهك -من الذّنوب- أمام وجه البدريّ.. ألا يشكّل لك ذلك التخيّل دافعًا لأن تغيّر عالمك بجلّه؟!
سيشكر صاحب الزّمان كلّ أمٍّ جاهدت وبذلت؛ لأجل تكوين أجيالًا ينصرون قضيّته، تلك الأجيال الّتي تعرف ماذا يعني أن تقف خلف إمام العصر مُلبّيا.. سيشكر كلّ الأمّهات اللّائي نجحنَ بصنع شباب يكونون أصحابًا له في غربته.
هيهاتٌ أن يتساوىٰ ذلك الّذي وصلَ بتعبه ودموعه وضيقة نفسه وسعيه وجهده، مع ذلك الّذي استخدم مُعطيات الحياة ليصل، فيقطع الطريق الطويل بخطوة.. هيهات عند حضرة الله، وعيون صاحب العصر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مقطع من دُعاء أبي حمزة الثّمالي، بصوت الشّهيد أحمد مهنّة.
ممكن من إنتَ لازم الملزمة/ الكتاب وتكدر تقرا بيه، أكبر نعمة بحياتك؛ بعضهم عقلهم ما يكدر يركّز لأمراض جسديّة ونفسيّة، بعضهم مُصابين بالعمىٰ، بعضهم يتحسّرون علىٰ شوفة هل كتاب، وبعضهم يتمنون لو يعرفون يقرون ولو حرف.. ولهذا لا تتحجّج، لا تتململ، لا تتكاسل؛ وقدّر النعمة والمسؤوليّة إلّي إنتَ بيها، وإلّا زوالها حيكون شي كلّش موجع وراح تتندّم علىٰ كلّ لحظة وكلّ ثانية.
إنّما خُلّد أهل النّار في النّار؛ لأنّ نيّاتهم كانت في الدّنيا أنّ لو خُلّدوا فيها أن يعصوا الله أبدًا.. وإنّما خُلّد أهل الجنّة في الجنّة؛ لأنّ نيّاتهم كانت في الدّنيا أنّ لو بقوا فيها أن يطيعوا الله أبدًا..فبالنيّات خُلّد هؤلاء وهؤلاء، ثمّ تلا قوله تعالىٰ: "قُل كلّ يعمل علىٰ شاكلته" فقال: علىٰ نيّته.

-الصّادق (عليه السّلام)..


*تأمّلوا فيه جيّدًا، يبدو بسيطًا ومرعبًا في نفس الوقت!.. لأيّ درجة فينا تأكّد من نوايانا؟
صنعتُ لمحبّي الفرّاشات شيئًا: 😆🦋
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ونحن بابتعادنا الموجع والعاجز عن مراقد آل الحُسين (عليهم السّلام).. قد نكون بذلك نواسي العليلة، وهي تجود بنفسها من ألم فراقهم، وكذلك رقيّة، وهي في خرابة الحياة تبحثُ عن رائحة الحُسين.. كُلّ ما فينا من افتقار، كلّ أوجاعنا وصبرنا وقوّتنا أصلها كربلاء.
ليش انحصّل درجات قليلة رغم ندرس؟

يمكن يفيدكم تعرفون وين العلّة والحل.
كبرتَ؛ واكتشفتَ حقيقة الأمور بشكلٍ موجع، بأنَّ الخيبات مخصّصة من أقرب الّذينَ ظننتَهم آمنين، وإنّكَ لستَ محور العالم، بل وستجد نفسك في الكثير من الأحيان في المرتبة الثّانية أو العاشرة وحتّىٰ المئة لمن اعتبرتهم أنت في المرتبة الأولىٰ!.. ستعرف بأنَّ العطاء الجارف والحبّ الوارف والحنان الفيّاض، لن ينفع مع بعضهم كثيرًا، وسيبقون يسبّبون لك ألمًا فادحًا؛ فستتعلّم كيف تنسحب، وتترك السّاحة، وتقول في ذاتك "إنّي ذاهبٌ إلىٰ ربّي".. ربّي -وبمفردي- وحسب.
لا تتوقّف عن العطاء، أعرف، آلاموكَ كثيرًا؛ ولكنّنا لسنا بأُناسٍ عاديين أبدًا! نحن ورثة عطاء قلوب أهل البيت (عليهم السّلام) وهم في الكثير من المواقف كانوا يجودون بالعطاء لمن آلموهم..

ومن هذه المواقف:


شتم أحدهم زين العابدين (صلوات الله عليه)، فقصده غلمانه؛ فقال الإمام لهم: دعوه فإنَّ ما خُفيَ منّا أكثر ممّا قالوا، ثم قال له: ألك حاجة يا رجل؟
فخجل الرّجل، فأعطاه الإمام ثوبه وأمر له بألف درهم، فانصرف الرجل صارخًا يقول:
"أشهد أنّك ابن رسول الله".