يقف الرّسول أمام نعش خديجته، يتراءىٰ لعليّ وقوفه أمام قبر فاطمته.. وينقبض قلب كليهما لهول ما فقدوا؛ مثبتين إنّ الإنسان قد يدفن نفسه بيده ويظلّ ما يتبقّىٰ من عمره يجاهد الأنفاس.
دِفءٌ وآيَات pinned «شنو رأيكم نقرّر من هل لحظة نبدي بداية جديدة مع ربّ العالمين وصاحب العصر؟ امسح وشيل كلّ شي ما يحبّوه، حط خطّة واضحة لترك كلّ العادات السيئة -حتّىٰ لو تستعين باليوتيوب والمحاضرات-، وابدي بجدول أعمال جديد.. مو ضروري يكون مكثّف مو ضروري يكون يحوي علىٰ كلّ المستحبّات،…»
أليسَ فينا تقصيرٌ عظيم بحقّ السيّدة خديجة (عليها السّلام)؟ ألن يجرح هذا قلب النّبي ﷺ وخافق السيّدة الزّهراء (عليها السّلام)؟!
هنيّئًا لكلّ الفتيات اللّائي تسلّمنَّ دور أمّهاتهنَّ في البيوت، فكانن يتشبّهن بـ "أمّ أبيها" وهي تحمل زمام البيت بأيدٍ صغيرات.
وتلازمينَ فيَّ روحي ما حييتُ، وما دُفنتُ.. أنتِ منّي وفي قلبي، أنتِ كسائي الأوّل وعهد هذا اليتيم بالاطمئنان الوارف الّذي خلّد عظمة روح النّبيّ الأولىٰ.. خديجتي.
-كيف هي الجنّة؟
*يضحك الصّغير الآخر*
-تشبه أحضانه الّتي نحن فيها، لا أحنّ ولا أرأف من هذا..
*يبتسم الأمير*
-حسنًا، حضن زوجتي الزّهراء (عليها السّلام) أحنُّ من هذا حتّىٰ!
*بدت علامات الدهشة بادية علىٰ ملامح الصّغار*
*تقول الصّغيرة وهي تضع رأسها بحجره*
-كلّكم مفاهيمنا للجنّة، لا أريد شيئًا آخرًا من الحياة أو الممات سوىٰ أن أظلّ بجوارك فقط..
*يضع الإمام يده علىٰ رأسها ماسحًا غبار التعب من عليها*
*يقوم الطفل الّذي يعلو ظهر الأمير*
-كيف سيتمكّن الشّيعة من بعدنا أن يروكَ؟ ويحتضنوك؟ أليسوا مساكينًا؟ لن يستطيعوا أن يتنفّسوا عبق رائحتك النّديّة حتّىٰ!"
*يلتفت إليه الأمير، ويقول ما ستسطّره الغيمات عبر القرون*
-سأكون هناك، بجوارهم دائمًا، أحتضنهم وهم من يصدّون بسوء أعمالهم.. شيءٌ من عطرنا سيكون في حضرة ولدي الحُسين وسيتغلغل أنفاسهم كلّما أحسّوا بالتعب، وسيصلون بصلاتهم واستقامتهم إليّ.. ومن ثمّ "من يمت؛ يرني!".
تمّت، من وحي خيالي.
*يضحك الصّغير الآخر*
-تشبه أحضانه الّتي نحن فيها، لا أحنّ ولا أرأف من هذا..
*يبتسم الأمير*
-حسنًا، حضن زوجتي الزّهراء (عليها السّلام) أحنُّ من هذا حتّىٰ!
*بدت علامات الدهشة بادية علىٰ ملامح الصّغار*
*تقول الصّغيرة وهي تضع رأسها بحجره*
-كلّكم مفاهيمنا للجنّة، لا أريد شيئًا آخرًا من الحياة أو الممات سوىٰ أن أظلّ بجوارك فقط..
*يضع الإمام يده علىٰ رأسها ماسحًا غبار التعب من عليها*
*يقوم الطفل الّذي يعلو ظهر الأمير*
-كيف سيتمكّن الشّيعة من بعدنا أن يروكَ؟ ويحتضنوك؟ أليسوا مساكينًا؟ لن يستطيعوا أن يتنفّسوا عبق رائحتك النّديّة حتّىٰ!"
*يلتفت إليه الأمير، ويقول ما ستسطّره الغيمات عبر القرون*
-سأكون هناك، بجوارهم دائمًا، أحتضنهم وهم من يصدّون بسوء أعمالهم.. شيءٌ من عطرنا سيكون في حضرة ولدي الحُسين وسيتغلغل أنفاسهم كلّما أحسّوا بالتعب، وسيصلون بصلاتهم واستقامتهم إليّ.. ومن ثمّ "من يمت؛ يرني!".
تمّت، من وحي خيالي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عندما صمّمته؛ كلّ ما تمنّيته أن تشعروا وكأنّ مطر وجوده ها هنا في خوافقكم..
-كلّ شَي عبّاس.
-كلّ شَي عبّاس.